إحالة 3 من مديري المتحف المصري السابقين للجنايات

إحالة 3 من مديري المتحف المصري السابقين للجنايات

إحالة 3 من مديري المتحف المصري السابقين للجنايات

متابعه /ناديه المغازي

أمرت المستشارة فريال قطب – رئيس هيئة النيابة الإدارية، بإحالة ثلاثة متهمين وهم مديري المتحف المصري السابقين وكذا المدير الحالي، للمحاكمة العاجلة.وذلك لما نسب إليهم في هذا الشأن من تسببهم في عدم قيام الجهة المختصة بأعمال التطوير الخاصة بالبدروم بالمتحف المصري بإنهاء أعمالهم رغم سداد كامل قيمة الدفعة المقررة بالعقد المبرم في هذا الشأن بين المجلس الأعلى للآثار وبين الجهة المنفذة والمقدر قيمته (عشرة ملايين وخمسمائة وستة وعشرون ألف جنيه).وكانت النيابة الإدارية قد تلقت بلاغ الإدارة الإدارة العامة للشئون القانونية بالمجلس الأعلى للآثار ومرفق به تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات ، بشأن بعض المخالفات التي شابت أعمال مشروع تجهيز وتطوير البدروم الخاص بالمتحف المصري بميدان التحرير بأحدث الوسائل الفنية للتأمين والعرض والتخزين فضلًا عن بعض الأعمال الأخرى الممثلة فى إنشاء كرڤانات وإزالة بعض المبانى القديمة وتطوير دورات المياه ومدرسة الأطفال وإعداد أنظمة تأمين متكاملة وتجهيز المكاتب الإدارية بالمتحف بشبكة حاسبات متطورة ، وذلك لتنفيذ سياسة وزارة الثقافة فى ضرورة استكمال الخطة القومية لتأمين وتأهيل المتاحف والمواقع الأثرية والمخزن الأثري بالوسائل الفنية الحديثة التى تضمن تأمين وحفظ وسهولة تسجيل وتداول المخزون الأثرى وتهيئة الظروف الجوية المناسبة لحفظه.وباشر المكتب الفني لرئيس الهيئة برئاسة المستشارة سامية المتيم التحقيقات في القضية رقم 37/2017 أمام السيد الأستاذ  أحمد الشعراوي – رئيس النيابة – عضو المكتب الفني لرئيس الهيئة ، بإشراف السيد المستشار عصام المنشاوي – وكيل المكتب الفني. حيث استمعت النيابة إلي أقوال كلًا من رئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار، والمفتش المالى والإدارى بوزارة الآثار، ومدير إدارة المراجعة بقطاع المشروعات بوزارة الآثار، ومفتش المشتريات بهيئة الخدمات الحكومية، والمهندس المعمارى بالمتحف المصرى الكبير، والذين أقروا جميعًا بأن أعمال التطوير بالمتحف المصرى جميعها كانت أعمال إنشائية مما يتطلب تنفيذها إخلاء البدروم من القطع الأثرية المخزنة به مما كان يحتم على مديري المتحف المصرى المتعاقبين إبان إبرام التعاقد الخاص بتطوير البدروم وضع برنامج زمنى لإخلاء البدروم سواء بشكل كلى أو جزئى وذلك لتمكين الجهة المنفٌذة من تنفيذ أعمال التطوير فى الموعد المحدد وبالمواصفات المطلوبة على النحو المتفق عليه بموجب التعاقد المبرم حيث ثبت لهم أن ماتم من تطوير لاتتعدى نسبته 40% من قيمة الأعمال، خاصة وأنه كان يوجد عقد إتفاق بين إدارة المتحف المصرى والإدارة الهندسية بقطاع المشروعات من ناحية وبين الجهة المنفذة لأعمال التطوير من ناحية أخرى وذلك لتذليل الصعاب الخاصة بتنفيذ أعمال التطوير ببدروم المتحف – نتيجة تراكم القطع الأثرية به – من خلال عمل إخلاء جزئى للبدروم لتنفيذ أعمال التطوير المتفق عليها ، كما ثبت من التحقيقات أيضًا أنه كان يتعين على المتهمين مخاطبة السيد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وإخطاره بالتصور الخاص بإخلاء البدروم لتنفيذ أعمال التطوير به مطالبين بضرورة توفير آليات النقل ومكان لتخزين القطع الأثرية لحين الإنتهاء من تنفيذ كافة أعمال التطوير ببدروم المتحف ، حيث يتوجب على مدير المتحف بصفته على رأس العمل الأثري بالمتحف والمنوط به تشكيل لجنة فنية متخصصة وذلك لوضع التصور المناسب لإخلاء بدروم المتحف وهو مالم يحدث. كما كشفت التحقيقات أيضًا عن أنه فور عرض الأمر على السيد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وعقب تحقيقات النيابة بالواقعة، فقد تم إصدار القرار رقم 4680 لسنة 2017 ، والخاص بحصر أعمال التطوير وإيقاف المشروع عند هذا الحد.

وبناءً عليه انتهت النيابة إلى قرارها المتقدم بإحالة المتهمين للمحاكمة العاجلة.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 3234

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com