حتي متي يصم مسئولوا الصحة بدمياط أذانهم عن استغاثات مرضي ومترددي  مستشفي الزرقا

حتي متي يصم مسئولوا الصحة بدمياط أذانهم عن استغاثات مرضي ومترددي  مستشفي الزرقا

حتي متي يصم مسئولوا الصحة بدمياط أذانهم عن استغاثات مرضي ومترددي  مستشفي الزرقا

كتب/ إبراهيم البشبيشي

تعددت شكاوي المواطنين ممن ابتلاهم الله بالمرض لتكون مستشفي الزرقا خير دار لعلاجهم لكن أصبحت مستشفي الزرقا مجرد مبني به موظفين و أطباء يتقاضون رواتب و ساحاتها مواقف للسيارات و إدارتها بها كل صفات الدكتاتورية الواضحة و تعتبر عبء علي الدوله لا فائدة لها .هذه ليست كلمات ذرا للرماد  في العيون بل هي واقع يحدث داخل مبني و أسوار هذا الصرح الطبي المتدني الذي يحتاج إدارة تكون علي مستوي كفء اداريا وفنيا و كل يوم يمر او  ساعة  تظهر مشكله جديدة فكنا بالأمس نتحدث عن الباب الذي تم فتحه علي الشارع العام و يعرض المرضي للاهانه و كشف عوراتهم بعد غلق باب الاستقبال القديم و غلق أبواب المستشفي بالسلاسل كأنها سجن يخشي هروب المساجين منه ورغم وجود شركات امن خاصة تتحمل الدولة أعباء رواتبها كأنهم استقدموا ليحرسوا السادة الأطباء و الموظفين و كان الله في عون المريض المبتلي بالمرض المسكين و ظهر التعنت الواضح في القرار الذي تعمدت به ادارة المستشفي الذي يتخذ العناد وسيله لتجاهل كل النداءات وكأن الامر معد ليزداد من أمرها سوءا بعدم الاستجابة و استمرار فتح الباب علي الشارع العام .و كل يوم مشكله جديده لمرضي  ليس لهم ملاذ ولا ملجأ إلا المستشفي وسيله للعلاج أيضا حيث كانت شكواهم من القائمين علي خدمه المرضي بالاستقبال حيث اكد بعضهم ان الممرضات لن يهتموا بهم وقت تواجدهم بالاستقبال ولأقل الأسباب كقياس الضغط حيث أكدت احدي المريضات بانها كانت في وقت باكر تشعر بصداع جعلها غير قادره علي الرؤيه بعينيها و نظرا للوقت المبكر و جميع الأطباء غير متواجدين بعياداتهم الخاصه فكانت الساعه الثامنه صباحا فقررت وزوجها الذهاب الي مستشفي الزرقا المركزي للكشف و قياس الضغط و لكنها اكدت انها أخطأت بهذا القرار حيث اكدت بان الممرضات كانوا يتحدثون معنا و متجاهلينها تماما و لشده المها من الصداع طلبت من احداهن قياس الضغط فقامت احدي الممرضات بتركيب الجهاز ثم تركتها و الجهاز بزراعها و جلست تستكمل حديثها مع باقي الممرضات فقامت المريضه بنزع الجهاز بيدها و تركت المستشفي و ذهبت تبحث وزوجها عن اي طبيب بعبادته الخاصه لكي يقيس لها الضغط و معرفه اسباب الصداع الذي يلازمها منذ ثلاثه ايام .فاين الرحمه و ما هو دور المستشفي واين طبيب الاستقبال و كيف وصلت الامور في المستشفي الي هذا التدني هذا هو ما يردده المواطنين و يوجهون رسالتهم و استغاثاتهم الي وزير الصحه و رئيس مجلس الوزاراء لكي يضعوا حلا لتجاهل شكواهم  المستمرة من مدير مستشفي الزرقا المركزي الذي يستمر في تعنته و عناده علي حساب المرضي و الكيان

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4965

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com