مقال المنصة للاستاذ مجدي سبلة رئيس مجلس ادارة دار الهلال عقب الانتخابات الرئاسية .بعنوان

مقال المنصة للاستاذ مجدي سبلة رئيس مجلس ادارة دار الهلال عقب الانتخابات الرئاسية .بعنوان

مقال المنصة للاستاذ مجدي سبلة رئيس مجلس ادارة دار الهلال عقب الانتخابات الرئاسية .بعنوان

«المصريين أَهُمَّه» بقلم مجدى سبلة

على مدار أيام الانتخابات الرئاسية الثلاثة لقن الناخب المصرى نواب مجلس العموم البريطانى وبعض نواب الكونجرس الأمريكى وذيول التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية وإعلام قطر وتركيا درساً أشبه بالضربة القاضية، التى قصمت ظهورهم للأبد بخروج طوابير الناخبين أمام لجان الاقتراع فى مشاهد فاجأت أعتى الدول الديمقراطية، بناخبين التفوا حول مرشح اختاروه رئيساً لفترة ثانية.

رد المصريون بهذه الأصوات الكاسحة على الأجهزة المعادية إيذاناً بإغلاق أبواب منظمات ما تسمى بحقوق الإنسان الممولة «السبوبة» للأبد، وسوف تعلن الدول التى تقوم بتشغيلها بالأجرة بوقف تمويلها ومن جانبها تعلن هذه المنظمات تطفيش السماسرة العاملين بها وتسريحهم إلى حيث رجعة.

على مدار الأيام الثلاثة تحكى لجان الاقتراع حكاية شعب «جبار» يروى أمجاده، اصطف أمام الصناديق متذكراً طرد المستعمر البريطانى من أرضه وينجح الآن فى إحباطه خارج أرضه لكى يرسل هذا الشعب المصرى إشارة واضحة يحذر من الاقتراب مرة أخرى من ذرة تراب مصرية.ملايين المصريين حطموا أسطورة التقارير المضروبة التى يروجها تجار الإرهاب وهواة هدم الأوطان وعرفوهم حكاية هذا الوطن الذى لا يسمح بنهش جدرانه من أى معتدٍ.الشباب والمرأة طرقوا الأبواب وجابوا الشوارع والمربعات السكنية والقرى والمدن من خلال مجموعات صعدت سلالم العمارات ومشت على طرق القرى والنجوع الصغيرة وحاورت الأسر ونجحت فى تحريك المترددين ونزولهم إلى الصناديق.

المجلس القومى للمرأة ركز على خطاب المرأة والفتاة فى منازلهن وفى الشوارع والأسواق وفى المحلات مما زاد الحماس وذهبوا إلى الصناديق خوفاً على بلدهم من التاسعة صباحاً فى اليوم الأول للانتخابات.خرجت الجماهير المصرية إلى الصناديق طوال أيام الانتخابات الثلاثة فى عيونها تحدٍ للعناصر الظلامية التى اختارت هدم الدولة بطرق ممنهجة وتختار توقيتات كهذه الأيام وفشلت فشلاً ذريعاً رغم حادث الإسكندرية قبل الانتخابات بثلاثة أيام.خرج الناخبون المصريون كى يقولوا لمرشحهم الرئاسى إننا بجوارك نحارب الإرهاب ونساندك فى خطط التنمية التى بدأتها وتستكملها، ويقولوا كذلك لم يعد هناك فراغ فى مؤسسات الدولة واكتمل بنيانها وستكتمل كل استحقاقاتها وأحزابها فى الأيام القادمة.

خرجوا لكى يغلقوا أبواب الفوضى التى كان يصر عليها الظلاميون المتربصون بمصر وشعبها ويرسلوا أيضاً بخروجهم رسائل عن ثقة فى وطنية الرئيس الذى أنقذ الدولة من براثن هواة الهدم ودعاة الفتنة.قولاً واحداً خرج من جموع الناخبين أنهم خرجوا للتصويت بهذه الكثافة خوفاً على بلدهم وعلى مساندة الرئيس فى مواجهته للتحديات المقبلة وتبين أن وعيهم لم يغِب، عن مجريات السنوات الماضية الصعبة والمرحلة الاستثنائية ووصفوها بأنها أخطر مرحلة مرت بمصر عبر تاريخها.خرجوا ولديهم يقين بأن لديهم متطلبات واحتياجات لكنهم على ثقة بأن المستقبل سيكون أكثر أملاً فى تحقيق مطالبهم وسد احتياجاتهم رغم التحديات الداخلية فى الاقتصاد والحياة الاجتماعية وحتى الثقافية التى تراكمت بمرور السنين.

الصغير قبل الكبير فى هذه الانتخابات خرج بدافع الوطنية والانتماء وليس بالضرورة أنه ينتمى لحزب أو ائتلاف لأن ائتلاف الشعب أقوى من أى أحزاب أو قوى سياسية وربما ذابت الأحزاب والائتلافات وسط الشعب ولم يكن لها وجود ملحوظ بين وصفة الوطنية الساحرة التى أبهرت العالم أجمع أمام صناديق الانتخابات المصرية من شعب يتحمل فاتورة الإصلاح الاقتصادى عن رضا وطيب خاطر ويحذوهم الأمل فى زعيم وضع مصلحة مصر العليا أمامه.الناخبون المصريون أثبتوا على مدار الأيام الثلاثة أنهم قادرون على غلق كل أبواق الإعلام المشبوه التى سئم الناس منها من كثرة الكذب والتضليل.الشعب خرج من تلقاء نفسه بدون دافع من حزب أو حتى نائبه فى دائرته، الشباب هذه الانتخابات قام متبرعاً بنقل كبار الناخبين، السيدات فى القرى كما تلقيت فى تقارير خاصة قمن بالطهى وإرسال الأكل والشرب أمام اللجان لكل من يرغب فى تناول الطعام فى صورة ملحمة وطنية بلا مقابل من أحد سوى حب هذا الوطن رغم اتهامات الإعلام الفاشل بأن هذه الانتخابات شكلية، أو مسرحية.. الغريب أن هذا الإعلام الفاشل أصبح مفلساً لا يملك سوى التشكيك فى كل الحقائق التى تجرى على الأرض والمشاركة التى فاجأت العالم التى من المتوقع أن تصل إلى 50 فى المائة ممن لهم حق التصويت، حيث تمثل أعلى نسبة خروج لمرشح فى الـ50 سنة الماضية وصلت إلى حد الانتظار فى طوابير بالساعات وهو ما تحمله الشعب عن طيب خاطر حباً فى مرشحهم وحباً فى بلدهم.الشباب كان لهم حضور فاق التوقعات بفعل التقارب الذى جرى فى مؤتمرات الشباب والمنتديات الشبابية خلال الـ3 سنوات الماضية بالرغم من أن إعلام السبوبة فى قطر وتركيا كان يراهن على عدم خروج الشباب.

هذه الأبواق المأجورة ما زالت تفترض فرضيات هلامية بأنه لو خاض هذه الانتخابات أحمد شفيق وعنان وخالد على ومحمد أنور السادات فى حين أن هذه الفرضية لو حدثت، لكان السيسى سيحصل على أصوات هذه الحشود التى خرجت له وكانت ستكشفهم الانتخابات بأعداد هزيلة من الأصوات.خروج الناخبين بهذه الأغلبية أدى إلى اختفاء جماعة الإخوان الإرهابية تماماً من المشهد وبعضهم خرج لإبطال صوته.المؤشر الإيجابى فى هذه الانتخابات هو الحفاظ على الوطن ومساندة الرئيس فى صناعة المستقبل للأجيال القادمة ومواجهة التحديات.المصريون كان لديهم شعور أثناء التصويت أنهم يصوتون ضد أردوغان الذى كان يريد الاعتداء على الغاز المصرى فى شرق المتوسط ولم يكن يتصور أن الرئيس المصرى الذى انتخبه المصريون كان قد سبق بترسيم الحدود البحرية بذكاء لم يتعود عليه أردوغان وتميم هو الآخر الذى يغازلنا مؤخراً بتعاونه مع الشقيقة السودان، متصوراً أن استثماراته فى سواكن ضربة ضد مصر ومساندة لتركيا فى حين أن السودان ومصر يوماً بعد يوم يؤكدان أنهما شعب واحد.

المصريون لم يتركوا اللجان على مدار الثلاثة أيام وكأنهم يكتبون التاريخ من جديد، ويصرون أنهم ضد جماعة إرهابية، وأثبتوا للعالم أن مصر دولة كبيرة فى منطقة الشرق الأوسط

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 3811

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com