رسالتى إلى برلمان المستقبل الأستاذ الدكتور على عبد العال لقد انحرفت بالمسار

رسالتى إلى برلمان المستقبل  الأستاذ الدكتور على عبد العال لقد انحرفت بالمسار

رسالتى إلى برلمان المستقبل 
الأستاذ الدكتور على عبد العال لقد انحرفت بالمسار

بقلم ابراهيم القناوى 

رسالة كل المصريين إلى معاليكم باعتباركم واحد من أساطين القانون الدستورى والإدارى فى واحدة من أعرق جامعات مصر – شاءت الاقدار أن تتبوأ رئاسة البرلمان فى فترة عصيبة مر بها بها الوطن بعد ثورتين كان أجل شعاراتهما العيش والحرية والكرامة الإنسانية ولكن للأسف الشديد لقد أشرفت على تشريع قوانين أنهكت الفئات المطحونة وزادتهم فقراً بينما زاد الأغنياء غنى – أمن العدل أن يتم تعويم الجنية وتتضاعف الأسعار بينما رواتبنا نحن المعلمون كما هى على أساسى 2014 الذى هو أساسى 2013 حتى ال10% لغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية التى أسمعتم بها الدنيا صافيها 39 جنيهاً يعنى والله العظيم لم تكمل شراء كيلو سمك صغير – إن سلة القوانين التى شرعتموها بما فيها قانون القيمة المضافة قد أنهكتنا وكلما طالبنا بحقوقنا ماطل برلمانكم الموقر – تأخرت ترقياتنا عاماً كاملاً إمعاناً فى المراوغة وضياع الحقوق ولا أحد يبالى بأوضعانا المتردية فى الوقت الذى وضعتم فيه لائحة حددتم لكم فيها أعظم الرواتب والبدلات معفاة من الضرائب وها أنت اليوم تقرر أنت و برلمانك الذى ترأسة تعديل رواتب الوزراء والمحافظين وقادة الدولة راسك براس رئيس مجلس الوزراء وتسخر لك كل إمكانيات الدولة ميزانية البرلمان تحت تصرف معاليكم وبدلات السفر للخارج ولمرافقيك من ذوى الحظوة بالعملة الصعبة والسيارات الفارهة التى وضعت تحت إمرتك – بينما نحن نئن من ضآلة وضعف رواتبنا التى لا تستغرق يوماً واحداً من صرفه من الماكينة ظلم بين أن تظل الرواتب على أساسى 2013 بينما الخصومات والاستقطاعات على أساسى 2018 – يا صاحب المعالى والسعادة لا يشك أحد فى وطنيتنا وإخلاصنا لوطننا فنحن من نزلنا إلى الميادين نحميها مطالبين بسقوط دولة الفاشية الدينية ونحن من لبينا النداء بالنزول ثانية للميادين لإعطاء القائد والزعيم تفوضاً يجابه به الإرهاب ونحن من تحملنا كل القوانين الجائرة عن رضا والتى جعلتنا نعيش أربع سنوات عجاف ونحن من هرولنا إلى الشهر العقارى لاستخراج توكيلات التأييد للقائد والزعيم ونحن من سهرنا الليالى نحشد للتأييد ونقيم المؤتمرات ومن خرجنا أعلى كتلة تصويتية لنمنحها لصالح مصر المستقبل 
فكيف ببرلمانكم ولجانه النوعية تهمشنا وتهدر حقوقنا ؟! فكيف السبيل إالى العدالة الاجتماعية التى تقنا إليها أسوة بفئات وقطاعات عديدة نحن من علمناهم ؟! يا معالى رئيس مجلس النواب إن أهم ركيزتين لأى نظام حكم سليم هما : العدل السياسى والعدل الاجتماعى وهو أن يكون الناس سواء فى الثمرات التى قدر للناس أن يعيشوا عليها وأن يكون العدل سماءً يستظل بها الجميع 
حفظ الله الوطن – حفظ الله الجيش وتحيا مصر




Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4464

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com