انت هنا : الرئيسية » مقالات » كذبَ من قال :- أن الاختلاف في الرأيّ لا يُفسد للودّ قضية

كذبَ من قال :- أن الاختلاف في الرأيّ لا يُفسد للودّ قضية

كذبَ من قال :- أن الاختلاف في الرأيّ لا يُفسد للودّ قضية

كذبَ من قال :- أن الاختلاف في الرأيّ لا يُفسد للودّ قضية

كتب / ابراهيم السيد كامل

كذبَ من قال :- أن الاختلاف في الرأيّ لا يُفسد للودّ قضية ..؟؟ هذا رأيي الشخصي أنا لا أستطيع بكل صدقّ أن أجادل أحمق كي أثبتّ أني رجل يتفهمّ الآخر .. فربما هذا الآخر مجرد حمار يلبس بدله رسمية .. ربما مجرد خنزير يلبس جلباب وطاقية .. ربما خائن وعميل وأجير يكره البدله العسكرية .. أنا لا أؤمن بهذه المقولة التافهة .. لأن من قالها كان واضحا أنه خائف ممنّ قالها له .. فقال قولته هذه كي لا يصبّ هذا كل غضبه عليه لأنه واضح أنه هذا الذي كان يجادله ينتعل كرسي حكومة أو له مركز كبير في السلطة … وقد قيل سابقاً .. لا تُجادل الأحمق فقد يُخطِئُ الناسُ في التفريقِ بينكُما .. وقد قالها المتنبي حين سبق عصره قائلاً :- ( لكل داء دواء يستطاب به إلا الحماقة أعيتّ من يداويها ..؟؟) قالت لي إحدى معجبات حرفي .. أنت كاتب له وزنه ويجب عليك أن تتقبلّ النقاش مع من يختلفون معك في الرأي .. نعم هي صدقت في شيء واحد أني كاتب بغضّ النظرّ عن هذا الوزن الذي لا أعرفه .. ولكن لأني كاتب فلا أستطيع أن أتحايل على مشاعري وأكذب على عقلي كي أتقبلّ الآخر الذي لا يتقاطع معي في إيمانه ولا وطنيته ولا حتى شرفه .. أنا لا أستطيع أن أتقبلّ الأخر حين يحمل سلاحآ على أبناء بلدي .. ولا أتقبل الأخر حين يهللّ ويكبرّ باسّم الله وهو يقتل الأبرياء .. لا أتقبلّ من يقف على طرف نهر يفصلنا ولا يرى الجسر الممتدّ بيننا .. لا أتقبلّ كل هؤلاء الرعاع الذين ينتحلون الثقافة عذراً كي يدخلوا معك في جدال لا طائل منه .. لا أتقبلّ أبداً الخوض في حديث مع رجل أو امرأة في السياسة وأنا أعتبرهم أصلاً أبناء عاهرة وفاجرة كما قلتها يوماً عن أبناء وبنات جماعة الإخوان القذرة …؟؟ كيف أخوض نقاشاً مع من أعتبرها سلفاً عاهرة .. إلا إذا كنت عاهراً مثلها .. كيف أخوض حديث مع من قلتُ عنه فاجر ابنّ فاجرة .. إلا إذا كنت مثله … كيف يبني المرء في وطنه طريق للتواصل مع الأخر .. حين يكون الأخر كل همّه أن يدمرّ وطنك .. ؟؟؟ هذه مضيعة للوقت ووجع للرأس لا داعي له .. وحتى كل صيدليات العالم لن تساعدك على التخلص من هذا الصداع المرير .. وستقول في نفسك في نهاية الأمر .. أنا الغبي الذي دخلت في نقاش مع أغبياء لا يفقهون شيء .. فأنت لن تجد حماراً يوما ما يتكلم مثل البشر ولكن بكل تأكيد ستجد كثيرا من البشر يتكلمون مثل الحمير …. ربما يقول الآخرون أني حمار أتكلم مثل البشر .. لا بأس فأنا أرد عليهم بأنني يشرفني أن أكون اليوم حماراً يتكلم بما لا يعجبكم .. ولا أكون بشراً على مزاجكم الحقير والقذرّ والمجرم والإرهابي … أن أكون حيوانا في نظركم… أرحمّ ألف مرة من أن أكون حيواناً في نظرّ نفسي …؟؟ سيقول بعضكم هذه دكتاتورية وتعصبّ للفكر الواحد .. هذا ما أدعوه أنا .. رجل أعمى الفكرة …؟؟ نعم أنا رجل أعمى الفكرة حين تصير الفكرة قذرة ونتنّة .. حين يصير مشروع اغتيال وطن اسمه مصر….. حين يصير أصحاب اللحى والجلابيب القذرة هم من ينادونا باسم الإسلام .. حين يصير المجرم الذي يقتل البشر بتفجير مجرد ثورجي شريف .. حين يصير الموت في أوطاننا قضاء وقدر ولكن بأيدي أبناء خنزيرة كلّ همهم حورية في الجنة … حين يصير الشرفّ كذبة والوطن كذبة والقومية كذبة .. فتباً إذن للصدقّ .. لأجل هذا أنا أتشرفّ بأني رجل يقول ما يستحي غيره على قوله حتى لو كان في مكانة كاتب .. نعم أنا رجل أعمى الفكرة .. رجل أعمى عن كل شيطان يقول : – هذا هو الحقّ المبين ….؟؟ هذا رأيي ولا يهمني من يعارضني في رأيي .. خسرتُ أعزّ أصحابي لأنه من أبناء جماعة الإخوان العاهرة .. خسرته وأنا كنت أؤمن أن الصداقة أكبر من اختلاف الرأي وأن سنيناً من العمر ستجبرّ خاطر الفكرة التي نؤمن بها وهي الصداقة رغم أني مصري .. وهو مصري ولكن للأسف تبينّ فعلاً أن الاختلاف هو خلاف .. والسراب مجرد جفاف .. وكل من يحاور أحداً في السياسة ويختلف معه سيخسره لا محالة .. اليوم غداً أو بعد سنة .. ستخسّره حتماً .. أنتما على نقيضين تماما .. أنتما على طرفي نهر يجرف كل من يغوص فيه .. أنتما على حافة أن يبصّق أحدكم في وجه الآخر .. أنتما على حافة مخيفة رسمها الساخر الكبير جلال عامر رحمه الله حين قال :- ( نحن ديمقراطيون جداً… تبدأ مناقشاتنا بتبادل الآراء في السياسة والاقتصاد وتنتهي بتبادل الآراء فى الأم والأب …؟؟ )الفراشة حشرة .. والذبابة حشرة .. وفرق كبير بين الفراشة والذبابة .. أنت تستطيع إن كنت إنسان طبيعي أن تستقبل الفراشة في بيتك وربما تصرخ من فرحتك وتنادي أطفالك كي يراقبوا جمال الفراشة لأن طبيعتنا كبشر نحبّ الألوان ونحبّ الجمال .. ولكن لن تستطيع أن تستقبل في بيتك ذبابة تعرف سلفاً أنها ستجلب لك الأمراض والأوبئة .. فرق كبير بين فراشة تأكل من رحيق الورد .. وبين ذبابة تأكل من القاذورات .. فأنت ستجد الفراشة في البساتين والحقول المفعمة بالجمال .. وستجد الذباب في المجاري وحاويات الزبالة .. فلك الخيار إذن حين تستقبل الذباب في بيتك .. حينها أرجوك لا تلومنّ الآخرين حين يقولون لك أن بيتك .. خرابه قذرة .. وهذا أنا فعليا ما أفعله تماما مع كل الذباب الذي يحطّ في حياتي .. فإما أن أمسحه بلا أدنى شعور بالنقص أو أطرده إلى غير رجعة إن شاء الله .. فبيتي يا سادة أنظفّ من أن يسرحّ ويمرحّ فيه الذباب على مزاجه .. بيتي يا سادة هي حياتي … ولن أترك مجرد ذباب قذر يعكرّ عليّ صفو الكتابة فيه ….؟؟ نحن شعوب تفهم فنّ الحوار والنقاشّ حتى جعلنا الغرب يُصاب بالاندهاشّ كل شيء يصيبنا بالرجفة والارتعاشّ إلا موت المواطن في الأوطان آخر همّنا من مات فيه أو حتى من عاشّ رحم الله شهداء الوطن فمن لم يحمل هم الوطن فهو هم علي الوطن ولنتذكر دائما مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه وما دمنا على الحق المبين فإنا إن شاء الله المنتصرون حفظ الله مــصــر شعباً و جيشاً و ترابا وقادة مخلصين مع خالص حبي إلى وطنيين وشرفاء الامه إبراهيم السيد كامل – دمياط تحيا مصر… تحيا مصر … تحيا مصر

 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

عدد المقالات : 2128

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
الصعود لأعلى