اللواء طارق الفامي يستمر في فتح الملفات المسكوت عنها ويطالب اسرائيل برد 500 مليار دولار نهبتها من مصر

اللواء طارق الفامي يستمر في فتح الملفات المسكوت عنها ويطالب اسرائيل برد 500 مليار دولار نهبتها من مصر

اللواء طارق الفامي يستمر في فتح الملفات المسكوت عنها ويطالب اسرائيل برد 500 مليار دولار نهبتها من مصر

الملفات المسكوت عنها .الملف الثالث : اسرائيل والسرقة الكبرى .

 

بعد نكسة عام ١٩٦٧ واحتلال اسرائيل لشبه جزيرة سيناء استولت على الثروات التعدينية الموجوده فى شبه جزيرة سيناء

 من عام ١٩٦٧ الى ١٩٨٢ ومن حق مصر المطالبة بتعويضات من إسرائيل جراء قيامها بإستغلال هذه الثروات ومن هذه الثروات علي سبيل المثال سرقة بترول سيناء فلقد كان فى سيناء حقول بترول منتجه قبل احتلالها وهى ابورديس … بلاعيم البرى و البحرى … سيدار … فيران … إكما … عسل … مطارما … سدر … بالإضافة إلي ٤٤,٥ مليون برميل من الزيت الخام كانت مخزنه فى خزانات الشركه العامه للبترول بسيناء وقد أثبتت تقارير الأمم المتحده أن إسرائيل استولت على ٢٣٥,٥ مليون برميل زيت خام من الحقول المنتجه للبترول فى سيناء بالإضافة إلى ٤٤,٥ مليون برميل من الزيت الخام المخزن فى الخزانات وهذه هى الكميه التى استولت عليها اسرائيل من بترول سيناء حسب تقرير الأمم المتحدة من يونيو ١٩٦٧ حتى ٣٠ يونيو ١٩٧٧ ليصبح الإجمالي حوالى ٢٨٠ مليون برميل من الزيت الخام وأشار التقرير إلى أن إعادة سيناء إلى مصر بدأت فى مايو ١٩٧٩ وانتهت فى أبريل ١٩٨٢ دون يشمل ذلك مدينة طابا التى أعيدت فى ١٩٨٩ لتصبح هناك كميه اضافيه من زيت البترول الخام مستولى عليها .

وتم حسابها على أساس ثبات الإنتاج خلال هذه الفترة وتقدر بحوالى ٤٥ مليون برميل تضاف إلى الكميه التى اوردها التقرير ليصبح الإجمالي ٣٢٥ مليون برميل من الزيت الخام وبهذا يصبح من حق مصر المطالبة بتعويضات ماليه مستحقه من إسرائيل بموجب قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة واستنادا على تقارير الأمم المتحدة وذلك عبر القنوات الرسمية أو الدبلوماسية وهذا هو الطريق الاول والطريق الثاني هو اللجوء إلى القضاء الدولي لمحكمة العدل الدولية أو التحكم الدولى ولكن يشترط موافقة الجانبين الإسرائيلي و المصرى أو الحل الثالث وهو أن ترفع الحكومة المصرية دعوى قضائية أمام المحاكم الإسرائيلية للمطالبه بقيمة هذه التعويضات أو أن تحجز مصر على أى أموال تخص الحكومة الإسرائيلية لدى الحكومة المصرية وأيضاً من ضمن ماتم الاستيلاء عليه المعدات الخاصة بمنجم المغاره لإنتاج الفحم فى شمال سيناء فقد استغلوا هذا المنجم أيضاً فى استخراج الفحم وقاموا بتفكيك المعدات الخاصة بهذا المنجم ونقلوها الى اسرائيل وليس هذا فقط ولكن أيضاً قامت قوات الجيش الإسرائيلي بنهب كل فروع البنوك المصرية التى كانت موجوده فى قطاع غزه قبل ٥ يونيو ١٩٦٧ ومنها البنك الاهلي المصري فرع غزه وبنك الزراعه ولقد وزعت هذه الأموال على قادة الجيش الإسرائيلي فى أكبر سرقه عسكريه عرفت حتى الآن وهذا بخلاف القطع الأثرية التى تم سرقتها من سيناء أثناء فترة الاحتلال ويتخطى عددها آلاف القطع التى لاتقدر بثمن وتعرضها اسرائيل داخل متاحفها بشكل علنى وهذه التماثيل المصريه المسروقة يتخطى سعرها مليارات الدولارات وقد سبق لوزارتى الخارجية و البترول اعداد مذكرة لرفع دعوى قضائية دوليه ضد إسرائيل تطالب بهذه التعويضات التى وصلت حتى الآن لحوالى ٥٠٠ مليار دولار عن السرقه الكبرى لإسرائيل لسرقتها ثروات مصر التعدينية والآثار المصريه .

تحيا جمهوريه مصر العظمى وشعبها العظيم . 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4949

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com