مصر تتحول بين نظامين

مصر تتحول بين نظامين

مصر تتحول  بين نظامين 

كتب / اللواء طارق الفامي 

إن ما يحدث الأن في مصر هو أمر طبيعى نتيجه للتحول من النظام الإشتراكي الي الرأسمالي المدمج بين النظامين فالنظام الاشتراكي الذى يفرض وصاية الدولة على الشعب وأن ترعى الشعب وتكون مسئوله عنه فى وصايتها عليه من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وعمل و الدولة هى المسئولة عنه وأن تدعم له كل شئ .

وقد وضع هذا النظام الإشتراكي مؤسس الفكر الشيوعي كارل ماركس اليهودى الصهيوني الماسونى وطبعا وبكل تأكيد لم يضع هذا الفكر الشيوعي و النظام الاشتراكي لكى يعمر الكون وإلا كنا شاهدنا اليهود يعملون به ولكنهم أسسوا لنا هذا الفكر الشيوعي و النظام الاشتراكي لتدمير الدول وهذا ماحدث فى الثوره البلشفية فى روسيا عام ١٩١٧ والتى قادها ڤلاديمير لينين بناء على أفكار كارل ماركس لإقامة دولة إشتراكيه وهى أول ثوره شيوعية فى القرن العشرين تؤسس للفكر الاشتراكي واسفرت عن قيام الاتحاد السوفيتي ليصبح إحدى القوى العظمى بجانب أمريكا ولكن سرعان ماتأكلت موارد الاتحاد السوفيتي واستمر فى حالة الفقر التى نتج عنها فى أخر الأمر سقوط الاتحاد السوفيتي وإنهياره وقد عدل الان هذا النظام الذى أفسد موارد الدولة وكانت تتآكل ذاتيا ويتحول الشعب إلى فقراء 

وكانت أهداف الاشتراكية هى تحقيق المساواة بين فئات الشعب كافه والقضاء على الرأسمالية وتحقيق الاشتراكية والعمل الاشتراكي وهذا ضد ماخلقنا الله عليه فقد خلقنا الله فوق بعض درجات في العلم و الجسم والرزق والمال والحسب والنسب وفى كل شئ ثم وضع ضوابط لكل هذا مثل الصدقات والزكاة من الغنى للفقير وان خيركم من تعلم العلم وعلمه لغيره ومن كان ذو صحه وعافيه فليساعد الضعيف كما فعل سيدنا موسى ليسقى للفتاتان وهكذا .

وكان هذا الفكر الاشتراكي سائد حتى السبعينات ولكن هناك دول تأثرت بهذا الفكر وتحولت إلى دول أكثر فقرا و هناك دول تأثرت على المدى البعيد وغيرت وتحولت من النظام الاشتراكي الى الرأسمالي وقد نجحت وهناك من أخذ وطبق بين النظامين فى موائمه لإدماج النظامين الاشتراكي و الرأسمالي وفى رأى الشخصى هذا هو الفكر السليم حيث إنه هو نفس الفكر الإسلامي الذى يجمع بين الاشتراكية و الرأسمالية وهذا ماتتحول إليه مصر الأن من خلال ماتقوم به من مشاريع وإصلاح إقتصادي وتغير من النظام الاشتراكي لتصبح بلد رأسمالى بغلاف إشتراكى وهذا النظام ليس بجديد فهذا النظام هو المتبع الأن فى الصين لذلك المواطن المصري يجد الأن صعوبه فى تحمل هذا التحول الاقتصادي ولكن سرعان ماسيجد له نتائج مرضية ولكن ليس فى عشيه وضحاها فدائما نحن ضد التغير على ماتعودنا عليه ولكن النظام الجديد سيكون فى صالح الشعب وأصحاب المال والاعمال ولكن بضوابط وقوانين حازمه فقد ولى عهد التواكل وعدم العمل وصرف رواتب وحوافز لمن لا يعمل فكل هذا يأكل موارد الدولة ولكننا نبنيها مرة أخرى بمشاريع عملاقة بإسم مصر وشعبها العظيم لتكون عائد له وعليه إن شاء الله … حفظ الله مصر وشعبها العظيم . .




Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4438

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com