مصادر أمنية: تغيير أطقم حراسة الوزراء والسفراء والشخصيات ‏العامة

مصادر أمنية: تغيير أطقم حراسة الوزراء والسفراء والشخصيات ‏العامة

مصادر أمنية: تغيير أطقم حراسة الوزراء والسفراء والشخصيات ‏العامة

متابعة صوت بلدنا

كشفت مصادر أمنية عن تغيير أطقم الحراسات الخاصة بالوزراء والشخصيات المهمة، ليصبح هناك ضابط مرافق أثناء الجولات والتنقلات، وأمينا شرطة، حيث تم الاستعانة بضباط من الحراسات ‏الخاصة برتبة نقيب أو رائد، ليكون قائدًا للحرس مع أمناء الشرطة المرافقين.‏وقالت المصادر، إن الإدارة العامة للحراسات الشخصية بالداخلية، تستكمل حاليًا تغيير الحراسات لجميع الوزراء والشخصيات العامة والسفراء، على أن يتم إبلاغ الوزير أولًا، وفى حالة ‏موافقته، يتم إرسال ضابط برتبة نقيب أو رائد ليكون قائد الحرس للوزير.‏وأوضحت أنه تقرر أن يكون الضابط المكلف بالحراسة، فى مقدمة سيارة الوزير، ويجلس فى الكرسى الأمامى بجانب السائق، فيما ترافق سيارة أخرى، سيارة الوزير ويستقلها أمناء الشرطة، مشيرًا إلى ‏أن طاقم الحراس مكلف بمرافقة الوزير فى كل مكان حتى داخل الوزارة، فيما عدا المكتب الخاص.‏وأشارت المصادر إلى أن تغيير أطقم الحراسة الخاصة بالوزراء ورجال الدولة، يُجرى وفقًا لاجتياز أفراد الحراسة برامج التدريب المعتمدة من وزارة الداخلية، وتحقيق معدلات تفوق فى اختبارات ‏اليقظة وإطلاق النيران وسرعة رد الفعل، واجتياز اختبارات تنمية المهارات المهنية وتفهم التكتيكات والأساليب اللازمة للتأمين وحراسة الشخصيات.‏وأوضحت أن اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، أصدر توجيهات لإدارة الحراسات الخاصة بوضع تكتيك كامل ومحترف لتنمية مهارات أطقم جميع أفراد الحراسات بأسلوب علمى ومهنى يعتمد على ‏اليقظة وسرعة رد الفعل والقدرة على العمل داخل مجموعة وتحسين مستويات الأداء الفردى التى لا تقتصر فقط على تأمين «الشخصية».‏وقالت المصادر إن تدريبات أطقم الحراسة تتم وفقًا للمعايير العالمية للوصول بمستوى فرد الحراسة إلى المستوى الأفضل، بالمقارنة بنظيره فى جميع دول العالم، حيث يتم اختيار الأفراد بناء على ‏المعايير الجسدية التى تتطلب وزنًا وطولًا مثاليًا وكفاءة بصرية وسلامة الجهاز العصبى واجتياز اختبارات الثقة والمسئولية وترسيخ مفهوم التضحية بالحياة إذا استلزم الأمر لتنفيذ الواجب، مما يستلزم توافر ‏‏«العقيدة الراسخة» لدى فرد الحراسة إلى جانب التدريبات المحترفة على سرعة استخدام السلاح وكفاءة التصويب.‏وأشارت إلى وجود خطط جديدة، تم وضعها لتأمين الشخصيات المهمة، تعتمد على كسر «الروتين»، بتغيير مواعيد التنقلات ومكان الإقامة وتبديل وإيجاد خطوط سير غير متوقعة فى حالات الخطر بهدف ‏الاحتراز الدائم من رصد مواكب رجال الدولة، والتأمين المستمر لخطوط السير ومحيط تواجد الشخصيات والالتزام الكامل بالتعليمات الأمنية الخاصة برفع جميع الإشغالات من سيارات متروكة أو دراجات ‏نارية فى خطوط السير.‏وأضافت المصادر: هناك تعليمات باعتبار أطقم الحراسة فى مهمة يومية تخضع للتقييم والمتابعة المستمرة، حيث يتم وضع مخاطر «هيكلية» فى طريق أطقم الحراسة، وتقييم «رد الفعل» وذلك ‏للاطمئنان على توافر «اليقظة» ودقة الملاحظة ومدى الالتزام بالتعليمات التى تشمل سرعة التعامل مع كل ما يشكل خطورة على الشخصية.‏وأشارت إلى أن السفراء والبعثات الدبلوماسية والوفود الأجنبية والسياحية، ضمن أولويات التأمين ويتم توفير الحراسة اللازمة لتلك الشخصيات وإبلاغهم بتعليمات السلامة ومتابعة تنفيذها، واختيار عناصر ‏التأمين المؤهلة التى تتسم بالكفاءة والجاهزية لتأمينهم وزيادة أعداد الحراسة حسب الحاجة لذلك، إلى جانب استخدام المساعدات الفنية من سيارات تشويش وأجهزة حجب التتبع لضمان سلامتهم.‏وأضافت: «تدريبات أطقم الحراسة شملت الحصول على فرقة مفرقعات، وتوفير أجهزة الكشف والتفكيك فى عهدة طقم الحراسة، وذلك لضمان التعامل السريع مع المخاطر فى الحالات الحرجة ليمتد ‏نطاق عمل فرد الحراسة من تأمين الشخصية لتأمين حياة المواطنين أيضًا إذا استلزم الأمر».‏

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 3983

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com