نظره شيطانية من النصوص التلمودية .

نظره شيطانية من النصوص التلمودية .

نظره شيطانية من النصوص التلمودية .

بقلم اللواء / طارق الفامي 

أن ما احدثكم عنه اليوم يجهله الكثيرون حتى وسائل الإعلام لم تتطرق إليه .
فكنت قد تحدثت عن أخطر كتاب فى العالم وهو كتاب الشيطان التلمود الذى كتبه اليهود بأيديهم و قالوا هو من عند الله وقالوا أنزلت التوراة على النبى موسي مكتوبه وان التلمود هو التعاليم الشفويه للتوراة ( المشناه ) ثم أضافوا لها وعدلوا فيها و كتبوا كتاب أخر وسموه الجمارا ويعتبر المشناه و الجمارا هى التلمود .
وهناك نص فى التلمود ( إن من درس التوراة فعل فضيله لا يستحق المكافأة عليها ومن درس المشناه فعل فضيله يكافأ عليها ومن درس الجمارا فعل اعظم فضيله ) .
وجاء فى كتاب شاجيجا وهو من كتب شرح التلمود ( من إحتقر أقوال الحاخامات استحق الموت دون من إحتقر أقوال التوراة ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة ) فهم يقدسون الكتاب الذى كتبوه بأيديهم عن التوراة التى أنزلت على سيدنا موسى وان حاخاماتهم أفضل من نبى الله موسى .
ويجب أن نعرف بأن اليهود توراتيين و تلموديين وأن التوراتيين هم الذين يعملون بتعاليم التوراة التى أنزلت علي سيدنا موسى وهم اليهود أهل الكتاب وهم لا يؤمنون بالتلمود كتاب الشيطان واليهود التلموديين عندهم متطرفين ولا يؤمنون بتعاليم التلمود ولا إسرائيل الكبرى ويعتبر المشناه و الجمارا هى التلمود وشرحوها فى بعض الكتب ومنها كتاب شاجيجا و الميدراش وهى كتب تفسيريه للتلمود كتبها كبار حاخامات اليهود الصهاينة الماسونيين عبدة الشيطان بعد سيدنا موسي ويعتبرون تعاليم التلمود اهم من التوراة .
ونلاحظ وجه التشابه بين تعاليم التلمود والإسلاميين المتشددين حيث أن من يخالفهم فهو خارج عن المله ووجب قتله أى أنهم يتبعون الصهيونيه الماسونيه الشيطانية التلمودية بدون علم وإعتقادا منهم إنها من الإسلام و الاسلام منها براء .
ومن نصوص التلمود ( أن الإنسان مهما كان شريرا فى الباطن وأصلح فى ظواهره يخلص ) كما يفعل المتأسلمون يظهرون الاسلام ولكن فى الباطن يخفون أشياء أخرى ويفعلون كل الموبيقات فهل هذا التشابه صدفه ؟؟
والتلمود يبيح لليهود الصهاينة الماسونيين التلموديين غش الامميين أى الاغيار أى كل من لايدين بدينهم ولا يتبع شريعتهم الشيطانية والنص فى التلمود ( مسموح غش الاممى وأخذ ماله بواسطه الربا الفاحش لكن إذا بعت أو اشتريت من اخيك اليهودى فلا تخدعه ولا تغشه ) وهذا يوضح لنا كيف يتعامل معنا اليهود فهم يعتقدون بأنهم هم الافضل وأنهم شعب الله المختار وأن باقى الشعوب ماهى إلا خدم وعبيد لهم خلقهم الله لخدمتهم .
وكذلك يبيح التلمود قتل غير اليهود لكى يتقربوا الى الله وعدم مساعدة الاغيار الامميين وهذا هو النص ( أقتل الصالح من غير الإسرائيليين ومحرم على اليهودى أن ينجى أحدا من باقى الأمم من هلاك أو يخرجه من حفره يقع فيها لإنه بذلك يكون حفظ حياة أحد الوثنيين ) ونص أخر ( من العدل أن يقتل اليهودى بيده كافرا لان من يسفك دم الكافر يقرب قربانا الى الله ) وهذا يبرر لنا ما يفعله اليهود مع الفلسطينيين وما فعلوه مع الأسرى المصريين فى عام ١٩٦٧ .
وكذلك يحق لهم أن يفعلوا كل الموبيقات بالاغيار من الامميين من ظلم وسرقه ولواط وإغتصاب نسائهم وهذا هو النص ( إن الزنا بغير اليهود ذكورا كانوا أو إناثا لا عقاب عليه لأن الأجانب من نسل الحيوانات ) .
فهذا الكتاب الشيطانى يستمد منه الصهاينة الماسونيين تعاليمهم وأخلاقهم وهو المصدر الأساسى لهذا الفكر الشيطاني على الأرض ويستولون على أراضينا كما وعدهم الله فى تلمودهم بأرض اسرائيل الكبرى ففى سفر التكوين من ١٨ : ٢١ حيث فيه عهد الله مع النبي ابراهيم عليه السلام ( ١٨ سأعطى نسلك هذه الأرض من وادى العريش الى النهر الكبير نهر الفرات ١٩ أرض القينيين و القنزيين و القدمونيين ٢٠ والحثيين و الفرزيين و الرفائيين ٢١ والاموريين و الكنعانيين و الجرجاشيين و اليبوسيين ) .
كما يروى ايضا فى التلمود بأن الله ندم على ما فعله باليهود وهدم الهيكل والنص فى التلمود ( تبا لى لأنى صرحت بخراب بيتى و إحراق الهيكل ونهب أولادى ) حيث يعتقد التلموديين الصهاينة الماسونيين عبدة الشيطان أن ليست العصمه من صفات الله لإنه غضب على بنى إسرائيل وإستولى عليه الطيش و الغضب ولكنه ندم بعد أن هدأ غضبه وأصلح فعلته بأن وعدهم بإسرائيل الكبرى وبناء الهيكل فى دولتهم الكبرى مره أخرى وهذا هو وعد الرب لهم لكى يصلح خطأه .
كما يجيز لهم التلمود الكذب والنفاق وحلف اليمين كذبا فى تعاملهم مع الاغيار أو الامميين لإنهم كالحيوانات وانجاس لذلك لا تجد لهم عهد أو ميثاق والنص فى التلمود ( أيها اليهود إنكم من بنى البشر لأن ارواحكم مصدرها روح الله وأما باقى الأمم فليست كذلك لأن أرواحهم مصدرها الروح النجسه ) 
ولم تسلم المرأة التى كرمها الله فى القرأن الكريم من شرهم فى الكتاب الشيطانى التلمود فلننظر إلى مكانة المرأة فى التلمود حيث تصنف المرأة عندهم ضمن العبيد والنص فى التلمود ( إن امرأة ما إذا أساءت إدارة البيت او وجد الرجل إمرأة أجمل منها فله الحق فى أن يطلقها ) ويقول اليهودى فى صلاته كل صباح احمدك يارب لأنك لم تخلقنى إمرأة ويجب أن يتزوج الرجل بأرملة أخيه التى ليس لها اولاد لكى يقيم نسلا لأخيه ويكتب المولود بإسم الأخ المتوفى حتى لا ينقطع نسله ويجوز للرجل اليهودى التجاره بإمرأته اذا كان ذلك يوفر له المال أو المصلحه ولهذا علمنا الآن لماذا يتاجرون بنسائهم ويشيعون الفاحشة والعرى والبغاء دون تأنيب ضمائرهم لإنها من معتقداتهم الشيطانية .
وكتاب الشيطان التلمود يحتوى على أكثر من ٧٠٠ صفحه من فظائع اليهود وتطاولهم على الذات الإلهية وسب الله عز وجل وأنبيائه وملائكته الكرام 
ويروج اليهود التلموديين عبدة الشيطان فى تلمودهم للسيطرة على العالم أجمع وليس على الشعوب العربية فقط بل على كل الكون .
فكل من يقراء التلمود يكتشف أساليبهم ومخططاتهم للسيطرة على العالم وأن جميع تعاليم التلمود منافيه لكل الأديان ومن يتعمق فى دراسة التلمود سوف يكتشف خطورة الصهيونيه الماسونيه ومبادئها والخطط

التى وضعوها للسيطرة على العالم عن طريق الاقتصاد وكميه الشر للإنسانيه والتدمير للمعتقدات الدينية لذلك يقوم اليهود بجمع نسخ التلمود من الأسواق حتى لايعلمه الناس حيث أنه شريعة الشيطان ويحارب كل كل الأديان وينشر الفساد والرزيله فى كل مكان ويدعوا الى سفك الدماء والدمار فى كل مكان وزمان وهذا ما شهد به التاريخ القديم و الحديث سواء فى الشرق أو الغرب وقبل أن أختم هذا المقال سأكتب لكم الوثيقه المترجمه الى العربيه للرئيس الأمريكي بنيامين فرانكلين التى وجهها للشعب الامريكي عام ١٧٨٩ يحذرهم من اليهود والنسخه الاصليه لهذه الوثيقه موجوده فى معهد فرانكلين _ ڤيلادلڤيا وإليكم نص الوثيقة .
(يوجد خطر عظيم على الولايات المتحدة الأمريكية وهذا الخطر العظيم هو اليهود أيها السادة فى أى ارض يحل بها اليهود ويستقرون بها يكبحون جماح المستوى الأخلاقي كما يخفضون تجارة الشرف ويبقون منعزلين ولم يستوعبوا وكانوا ظالمين دائما يحاولون خنق الأمه ماليا كما حصل فى البرتغال واسبانيا منذ أكثر من ١٧٠٠ عام حيث وقعوا فى قدرهم المؤسف وطردوا من أرضهم فى أسبانيا و البرتغال ولكن أيها السادة اذا عاد العالم المتمدن اليوم وأعطاهم فلسطين وممتلكاتهم فسوف يجدون وسائل متعدده كيلا يعودوا إلى هناك لماذا ؟؟ لإنهم مصاصوا دماء مبتزون هذه ميزاتهم لايستطيعون أن يعيشوا مع بعضهم البعض بل يجب أن يعيشوا مع الغير ممن لا ينتمون إلى عنصرهم …. وهذه اشاره الي المسيحيين 
أيها السادة اذا لم يطرد اليهود من الولايات المتحدة الأمريكية بالقانون فى غضون أقل من ١٠٠ عام فسوف يتدفقون الى البلاد بأعداد كبيرة وبهذا العدد سوف يحكموننا ويهدموننا ويغيروا تكوين دولتنا التى نصير فيها نحن الأمريكيين الاصليين وننزف دمائنا ونضحى بأنفسنا وممتلكاتنا وحريتنا و هويتنا الشخصية والذاتية .
أيها السادة اذا لم يطرد اليهود خلال ٢٠٠ عام فإن أبنائنا سيكونون فى الحقول يعملون كى يطعموا اليهود بينما يعيشون هم وأبنائهم فى مكاتب المحاسبة وعقد الصفقات نشوانيين طربا ويفركون أيديهم مرحا …. أيها السادة إننى أحذركم اذا لم تطردوا اليهود إلى الأبد فإن ابنائكم وأبناء أبنائكم سيلعنوكم فى قبوركم .
من معتقداتهم أنهم ليسوا أمريكيين رغم أنهم عاشوا بيننا لمدة عشرة أجيال ذلك لأن الوحش المفترس لايمكن أن يغير طباعه .
أيها السادة اليهود خطر عظيم على هذه البلاد اذا سمح لهم بالدخول فسوف يفسدون حضارتنا فيجب أن يطردوا بالقانون … أن جميع الفوضى والاضطرابات التى تشهدها الولايات المتحدة اليوم هى من صنع اليهود ) .
ومن هذا يتضح الخطر الكبير على العالم من هذا الكتاب الشيطانى حيث يعد أخطر وثيقه ضد الإنسانية وحقوق الإنسان التى يتشدقون بها كذبا وحيث يدعوا وبشكل صريح الى تحطيم كل العقائد و القيم و الحضارات وإقامة دولتهم دولة الشيطان الصهيونيه الماسونيه ودينهم الجديد دين الشيطان . 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4650

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com