اصل الحكايه … مؤامره شيطانية ماسونيه .٣ / ٦

اصل الحكايه … مؤامره شيطانية ماسونيه .٣ / ٦

اصل الحكايه … مؤامره شيطانية ماسونيه ..الحلقه : ( ٦/٣ ) .

قلم اللواء / طارق الفامي .

وعدل الشيطان فى خططه لتضليل بنى آدم بنى البشر و كلنا يعلم قصة سيدنا موسى وأخوه هارون مع بنى إسرائيل و فرعون مصر والخروج ببنى إسرائيل من مصر ومطاردة فرعون لهم وهم يخرجون من مصر وكيف أغرق الله فرعون وجنوده أمام أعين بنى إسرائيل بعد أن ضرب سيدنا موسى البحر بعصاه وإنشق البحر وعبر كل بنى إسرائيل وقد شاهد كل بنى إسرائيل هذه المعجزة الربانيه أمام أعينهم وكيف نجاهم الله من بطش فرعون مصر وحينما مروا على قوم يعبدون صنم على شكل عجل فقالوا لسيدنا موسى أن يجعل لهم آلهه كما لهؤلاء القوم آلهه وهنا قرر الشيطان أن يضع الخطه الماسونيه الشيطانية وأن يختار لها أعوان من البشر أنفسهم لكى يعينون على تنفيذها وخاصة وأن البعض فى قوم بنى إسرائيل إيمانهم ضعيف ويمكن للشيطان السيطرة عليهم وتضليلهم وإعتمد فى هذه الخطه على رجل يدعى السامرى كان خبيث ومنافق ولم يدخل الإيمان الى قلبه ولم يؤمن بالله عز وجل وجعله الشيطان وزيرا له على الأرض على على بنى آدم بنى البشر وكلنا يعرف باقى القصه وكيف صنع هذا السامرى من الذهب الذى كان مع بنى إسرائيل عجل له خوار ليعكفوا عليه ويعبدونه بدلا من أن يعبدوا الله وهكذا أضلهم السامرى بالإتفاق مع الشيطان ووضع الخطه الماسونيه وطرده موسى من قوم بنى إسرائيل هو ومن إتبعه وكانت هذه هى نواة الماسونيه الشيطانية واللحظه الفارقه فى تاريخ الماسونيه وبدايتها وكان جزاء الذين إتخذوا العجل إله من دون الله أن يقتلوا أنفسهم ولأن السامرى ليس من بنى إسرائيل فلم يوقع سيدنا موسى هذا العقاب عليه وواضح أن السامرى كان ساحر عظيم من مصر خرج مع بنى إسرائيل وواضح إنه كان رجل قوى ذو علم وهيبه ولا يخشى سيدنا موسى حتى إنه لم ينكر فعلته أو حتى يبررها حينما سأله سيدنا موسى عن فعلته وقال كذلك سولت لي نفسى فقد وسوس الشيطان له بهذه الفعله وأصبح الشيطان و السامرى مؤسسوا الماسونيه منذ ذلك التاريخ هم و اتباعهم وتم تكوين أول جماعه ماسونيه سريه تعتمد على السحره الذين خرجوا مع بنى إسرائيل من مصر وإعتمدت هذه الجماعة على العلوم السريه والسحريه المصريه القديمه للسامرى وأعوانه .
وكلمة السامرى ليست إنه منسوب إلى مدينة السامره حيث أن هذه المدينة لم تكن قد تم إنشاؤها ومعنى كلمة سامرى جاءت من اللغه المصريه القديمه .
سا : إبن
مر : هرم
فتكون كلمة سامر أى إبن الهرم وهذا الاسم أيضاً يختلف تماماً عن أسماء بنى إسرائيل حتى حينما أمر سيدنا موسى بنى إسرائيل بقتل أنفسهم لكى يتوب الله عليهم فلم يقتله أحد لأنه ليس منهم وبدأت الماسونيه من هذا التاريخ وبدأ الماسونيين عبدة الشيطان بنشر تعاليم الماسونيه الشيطانية فى كل المدن القديمة وأصبح لها أسرار وتعاليم سحريه شيطانية يتم تطبيقها فى المحافل الماسونية السريه القديمه في العالم هى تعاليم الشيطان لإغواء بنى آدم بنى البشر لتنفيذ خططه القديمه التى وضعها بعد طرده من الجنه لكى يحاجج بها الله يوم القيامة ويثبت لله إنه كان على حق حينما رفض أن يسجد لآدم .
وإستمر الشيطان و أعوانه ومن يعبدونه من بنى إسرائيل فى تضليل بنى آدم بنى البشر وظل يضلل أعداد كبيره من البشر ويعلم هو وأعوانه الناس السحر والشعوذة والكفر بالله حتى أصبح السحر و السحره سمه سائده فى كل المجتمعات حتى بعث الله سيدنا سليمان عليه السلام لبنى إسرائيل وتابع سيدنا سليمان عليه السلام الحكم على نهج والده سيدنا داود عليه السلام الذى كان عادلا مع شعبه من بنى إسرائيل رحيما بهم وكان سيدنا سليمان عليه السلام حريص على الدعوه ونشر دين الله وكلنا نعلم قصة سبأ و الملكه بلقيس حينما أخبره الهدهد بأنهم يسجدون هى وقومها للشمس من دون الله وقد أمر سيدنا سليمان عليه السلام بجمع كل كتب السحر ووضعها تحت كرسيه فى المعبد الذى بناه له الجن حيث كان منتشر فى هذا الزمان السحر وكانت الشياطين يعلمون الناس السحر والكفر بالله وعبادة إبليس والإفساد فى الأرض فقد ترك الناس الزبور كتاب الله وإتبعوا كتب الشياطين وتعاليم السحر .
لذلك أمر سيدنا سليمان عليه السلام بأن تجمع كل هذه الكتب فى صندوق وتدفن تحت كرسى عرش سيدنا سليمان عليه السلام وكانت الشياطين تطيع سيدنا سليمان عليه السلام دون أن يؤمنوا وكانوا يخدمونه ويعملون له أعمال شاقه فإنه كان قادراً عليهم بإذن الله وسخرهم فى أعمال الخير بما أعطاه الله من الملك الذى لن يكون لأحد من بعده وهكذا سيطر سيدنا سليمان عليه السلام على الخطه الماسونيه الشيطانية التى وضعها إبليس لبنى آدم بنى البشر ولكن بعد وفاته بمده لايعلمها إلا الله تمثل إبليس فى صورة بشر وذهب إلى جماعة من بنى إسرائيل وقال لهم هل أدلكم على كنز عظيم لايبلى ولاينقص مهما أخذ منه فقالوا له نعم فقال إبليس الشيطان الرجيم إن سليمان لم يكن نبيا إنما كان ساحر فاحفروا تحت كرسي عرشه فإعترض المؤمنين وقالوا بل سليمان نبيا مسلما لله ولكن إبليس كعادته ركز كل جهده على أصحاب النفوس الضعيفة فوسوس لهم فصدقوه وذهب معهم ودلهم على مكان عرش سيدنا سليمان عليه السلام وأخرجوا هذه الكتب وكان يقف بعيداً عنهم لإنه إذا إقترب من الكرسى يحترق وإنتشر السحر والكفر مره أخرى على يد كفار بنى إسرائيل وأقاموا علما بالسحر أسموه القباله أو الكابالا وأصبح هناك طائفه صوفيه من اليهود تسمى القباله وأخذت على عاتقها تفسير التوراة وأضافوا لها السحر ووضعوا كتبا و شروحات للسحر والشعوذة ومن كتبهم كتاب الزوهار وهى كلمه آراميه تعنى النور والضياء وهى ما أخذ منها لفظ المتنورين الماسونيين ومنذ ذلك الحين ويسعى إبليس وأعوانه من البشر و الشياطين لإفساد البشريه ونشر الشر بين بنى آدم بنى البشر لإفشال مهمتهم فى عمارة الكون لكى يحاجج الشيطان ربنا يوم القيامة ويثبت أنه كان على حق حينما رفض السجود لآدم ولكن هيهات هيهات ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4642

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com