اصل الحكايه … مؤامره شيطانية ماسونيه .الحلقه  :  ( ٦/٤ ) .

اصل الحكايه … مؤامره شيطانية ماسونيه .الحلقه  :  ( ٦/٤ ) .

اصل الحكايه … مؤامره شيطانية ماسونيه .الحلقه  :  ( ٦/٤ ) .

بقلم اللواء/ طارق الفامي .

وإستمر الشيطان وأعوانه من البشر والشياطين فى تنفيذ المخططات الماسونيه لتحريف الكتب المنزلة من الله وكان أولها التوراة ووضعوا فيها السحر وتقولوا على الأنبياء والرسل بل وتطاولوا على الذات الإلهية وصدقهم وأمن كثيرا من البشر بكذبهم وإستمر الله فى إرسال أنبياءه ورسله لهم لكى يهدوهم الى الطريق المستقيم طريق الهدى ولكن إبليس وأعوانه مازالوا يضلوا بنى آدم بنى البشر حتى أرسل الله سيدنا عيسى عليه السلام بالإنجيل لكى يهدى بنى إسرائيل من ضلالتهم ويصحح التوراة التى حرفوها ويحل لهم بعض الذى حرموه على أنفسهم ودعاهم الى تقوى الله وعبادته وأن يسيروا الى طريق الهدايه ولكن إبليس وأعوانه ظلوا يحاربوه ويضلوا البشر لكى لايؤمنوا بما أنزل الله على سيدنا عيسى عليه السلام بالرغم من كل المعجزات التى آتى بها من الله لكى يصدقوه ويصدقوا دعوته إليهم الى الله ولا يتبعوا خطوات الشيطان ولكنهم ظلوا يحاربوه ويكيدون له لما أقام عليهم الحجج والبراهين وإستمروا فى كفرهم وضلالتهم وعنادهم وطغيانهم إلا طائفه كانت صالحه فكانوا له أنصارا واعوانا ولكن إبليس إستمر فى خططه الماسونيه التى وضعها لبنى آدم بنى البشر وأطلق أعوانه من البشر والشياطين على البشر حتى هم بنى إسرائيل على قتله وصلبه ووشوا به إلى بعض الملوك الكافرين فى ذلك الزمان وخاصه ملك الروم ولكن الله أنقذه قبل أن يقتلوه أو يصلبوه ورفعه الله إليه وظلوا بنى إسرائيل فى طغيانهم يعمهون حتى إنهم كتبوا كتاب بأيديهم بواسطه حاخاماتهم وقالوا هذا من عند الله وهو كتاب التلمود كتاب الشيطان وشرحوا فيه التوراة المحرفه وزاد الكفر والفجور والسحر بين بنى إسرائيل وإستمروا فى تضليل البشر بالخطه الشيطانية الماسونيه التى وضعها إبليس لتضليل بنى آدم بنى البشر وزاد الكفر حتى وصل أن وضعوا التماثيل التى يعبدونها والاصنام داخل الكعبه بيت الله الحرام فبعث الله أخر الرسل سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام للناس كافه لأنه لن يرسل أنبياء أو رسل بعده وهو أخر الأنبياء والرسل لقرب نهاية الزمان وقيام الساعه فقد إستطاع إبليس وأعوانه من الشياطين و البشر الإفساد فى الأرض ونشر القتل و النهب والحروب بين القبائل و العشائر و الجماعات حيث لم تكن هناك دول بالمعنى المعروف اليوم وإنتشرت كل أنواع الشرور على وجه الأرض فقد أفسد إبليس وأعوانه من الشياطين و البشر المعتنقون للماسونيه الشيطانية التى وضعها إبليس وخطط لها لكى يفسد البشريه التى أمرت لإعمار الأرض وعبادة الله الواحد القهار فقد أفسدوا الدين على البشر فالمشركون كانوا يدعون بأنهم على دين سيدنا إبراهيم وهم بعيدين عن شريعة سيدنا إبراهيم فهم يعبدون الأصنام التى كسرها سيدنا إبراهيم وزين لهم إبليس وأعوانه المعاصى والتخاريف الدينيه ليفسدوا على البشر دين الله وإستمر أعوانه الماسونيين فى تنفيذ تعاليمه الشيطانيه حتى أظهر الله الإسلام برسولنا الكريم الذى أرسله الله للناس كافه وظل إبليس ومن يعبدونه من البشر والشياطين فى محاولات لإفساد الشرائع السماوية فى التوراة و الإنجيل ومحاولات عديدة لهدم الإسلام ومحاربته ومحاربة المسلمين وتشويه صورة الإسلام الحنيف ولكن الله غالب على أمره ولو كره المشركون وبعد أن إنتشر الإسلام فى كل أنحاء المعمورة ظل إبليس وأعوانه من شياطين الإنس والجن ومن يعبدوه فى محاربة الإسلام ونشر التعاليم الماسونيه فقد وضعوها فى كتاب التلمود ثم نشروا كيفية تطبيقها فى كتاب بروتوكولات حكماء صهيون ثم وضع لهم الشيطان مبادئ الماسونيه بهدف تمزيق البشريه وتدمير الأديان والدعوه  الى الإلحاد والإباحية و الفساد ونشر العرى والفاحشه والعمل على عكس كل ما أمر به الله تمهيداً لفرض نظام عالمى جديد والسيطرة على حكم العالم ونشر الدين الجديد دين الشيطان لكى يحقق كل خططه الشيطانية التى وضعها في كتاب التلمود لذلك هو أخطر كتاب فى العالم فيه كل التعاليم والخطط الشيطانية الماسونيه التى وضعها إبليس لهدم بنى آدم بنى البشر .

وإستمر إبليس فى خططه الماسونيه هو و أعوانه من البشر والشياطين فى تضليل بنى آدم بنى البشر و إبعادهم عن تعاليم وذكر الله والكفر والإلحاد وهدم كل الأديان والأخلاق ونشر الإنحلال والعرى والإباحية .

وهكذا إستمر الصراع الأزلي الأبدى بين الخير و الشر بين بنى آدم بنى البشر و إبليس .

وإستمر إبليس فى حشد أعوانه من الماسونيين لتضليل البشر لكى يصل إلى هدفه المنشود وازدادت أعداد أعوانه ومن آمن به من البشر

وفى عام ١٧٢٣ وبأوامر من إبليس تم كتابة أول دستور للماسونيه بواسطه چيمس أندرسون كاهن فى الكنيسة الاسكتلندية فى لندن وكان ماسونى برتبة ميسون وكانت أول وثيقة دستور تصف المبادئ التى تنظم ممارسة المحافل الماسونية وفى عام ١٧٣٤ قام بنجامين فرانكلين فى ولاية ڤيلادلڤيا بإعادة طبع دستور الماسونيه وكان هذا أول كتاب للماسونيه تم طبعه فى أمريكا .

وفى عام ١٧٣٨ تم نشر الطبعه الثانيه من الدستور الماسونى فى لندن وترجم إلى عدة لغات مختلفة منها الدنماركيه و الألمانية و الفرنسيه وبذلك وضع إبليس أول تعليماته لتأسيس مملكته الحديثة وقدتم إنشاء مايعرف بالمقر الأعظم فى بريطانيا عام ١٧١٧ يرئسه الخبير الأعظم ثم توالت المقرات فى العديد من البلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية حيث يوجد مقر أعظم فى كل ولاية من ولاياتها وأيضاً فى لندن وأيرلندا و إسكتلندا وكان ثانى مقر أعظم تم إنشاءه فى فرنسا عام ١٧٢٨ ويعتبر المقر الأعظم فى بريطانيا هو المرجع الأعلى لكل هذه المقرات الماسونيه الشيطانية وهكذا أصبح للشيطان كلمه فى الأرض ومملكه شيطانية على أيدى اليهود .

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4643

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com