زواج القاصرات وأزمة الحكومات

زواج القاصرات وأزمة الحكومات

زواج القاصرات وأزمة الحكومات

كتب – سوزان البربري 

شهدت فى العشر سنوات الاخيره عودة قضية زواج القاصرات وبمعدلات غير مسبوقه عالمياً نتيجة للاسباب التالي 

* تردي الحاله المادية للأسر .

 *ضيق السكن حيث تجتمع الأسره فى حيز يضيق بهم .

 *انتشار العشوائيات وملاجىء الايواء .

*الرغبه فى الخلاص من الفتاه ومصاريفها .

*انتشار الزواج الثانى الغير عادل وعجز أو إحجام الازواج على الصرف على اولادهم من الزوجه الاولى.

*ارتفاع حالات الطلاق .

 * تفتح آفاق الاطفال جنسياً بدرجه أصبحت تستدعى تنزيل سن الطفوله الى الثامنه فقط .

*الطفرات التكنولوجيه والعالم المفتوح .

 *كثرة الحروب والنزوح والشتات .

*رغبة المهجرين للاقامة فى اى دوله إما بإعطاء بناتهم القاصرات للزواج لضمان اقامة ابنته او عائلته أو زواج الشباب والرجال من قاصرات الاجنبيات ليضمن الاقامه والحصول على الجنسيه ،

 *بعض الافكار الدينيه فى اغلب المنحرفين بالمنهج الديني من مختلف الديانات .

*رواج تجارة الرقيق واثر الهجمات العصابيه للدواعش وبوكو حرام وغيرها وجنود الاحتلال والمرتزقه على البلاد العربيه والإسلاميه وانتشار مافيا اللحم الرخيص وانتهاكات قوات حفظ السلام .

*حالات فقد الاهل والاسر اما بالموت او الشتات او التهجير وعدم وجود معيل لها .

*كثرة النزاعات الدوليه على بعض الدول وعمليات تهريب المواطنين والهجرة الغير شرعيه .

 هذه الامور وغيرها ساهمت فى إنتشار هذه الظاهره فأثارها السلبيه ممدده تساهم فى خلق وضع اجتماعي متردي فى الدول وتضع الحكومات امام مشاكل أكبر  وهي .

١_ انجاب اطفال للشوارع جدد للبلاد .

٢_ ازدياد حالات الطلاق بشكل أكبر  مما يرهق كاهل الدوله وميزانياتها  بوجود كم هائل من المطلقات المعيلات وتنصل الرجال من النفقه عليهم او نفقه لاتصل لحد الكفاف.

 ٣_انتشار الخيانات خاصه بين الفتيات التى تتزوج كبار السن .

٤_ تفكك الاسر خاصه اصحاب الزواج الثانى ورغبة بعد الازواج فى الزواج بالقاصرات مما يؤدى احيانا الى انتهاك للمحارم بين الابناء وزوجات ابائهم القاصرات، او طلاق الزوجه الاولى ، واحيانا تصل الى ممارسات جنسيه غير مقبوله دينياً واجتماعياً.

٥_ انهيار اخلاقى فى المجتمعات غير محمود بل يؤدى الى انتشار تجارة اللحم بالفتيات القاصرات والترويج لهن عن طريق منظمات تدعم هذا وتتاجر به .

٦_ تردى الوضع الصحى والنفسي للقاصرات مستقبلا نتيجه الزواج المبكر والانجاب المبكر ، ومايتبعه من وجود مواليد ضائعه صحيا واجتماعيا وتربوبيا.

والحل :_

ولكي تحجم الدول مثل هذه الممارسات يمنع منعاً باتاً عقد اى قران أو زواج خارج المحكمه وانهاء ظاهرة المأذون الشرعي من البلاد وتولى الحكومه عن طريق محكمه خاصه عقد الزيجات لضمان عدم كتابه عقود خارجه عن القانون من الزيجات العرفيه او المسيار او زواج القاصرات والاشكال الاخرى والزام المحاكم بتبليغ الزوجه الاولى والذي لايقوم به المأذون مما يسبب مشكلات اجتماعية لاحصر لها حيث يكون هذا :_

١_ ضماناً للروابط الاسريه التى تخللتها كثير من الشكوك بين الازواج والخلافات .

٢_ضمان الميراث واصحاب الميراث الشرعيين .

٣_تحجيم زواج القاصرات إلا لعله فقد المعيل وعدم زواجها من كبير السن او عاجز جنسياً.

٤_ضمان حسن سير سلوك الازواج والزوجات فى آن واحد باعلان عن الزوج او الزوجه خاصه الزواج الثانى .

٥_ضمان عدم استخدام علة الطلاق للحصول على مكاسب من الدوله من شقق مطلقات او قروض او امتيازات تتمتع بها المطلقات ومعاش الاب او الام التي تحصل عليه المطلقه وهى متزوجه زواج عرفي غير معلن للحفاظ على الامتيازات الحكوميه مما يؤثر على حقوق اخريات مطلقات فعلا فى حاجه ماسه لهذه الامتيازات ، وايضا عدم تهريب الابناء من الخدمه العسكريه بدعوى طلاق وعوده بعقد عرفى .

٦_إيجاد نوع من النزاهه المجتمعيه فى ظل شفافيه يطمئن لها الازواج وكذلك الابناء داخل اسرهم لان هذه المشاكل تؤثر على القيم الدينيه والاخلاقيه عند الابناء بشكل كبير جدا يؤدي الى كارثه اجتماعيه وخلقيه وسقوط قداسه الزواج والاب والام فى نظر الابناء .

وفى النهايه نتمنى من الحكومات وضع يدها بكل قوة على مسأله الزواج وضوابطه وعدم تركه لكل من هب ودب يوثق عقد قرانه او يطلق كيفما يشاء دون ان يكون من خلال محكمه توثق هذه العلاقات رسمياً .اغلب الرجال يَجنون على أسرهم من اجل نزواتهم ويكون اثارها كارثيه على النساء والاطفال حتى على الحكومات .

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4956

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com