تفاصيل تصفية الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول

تفاصيل تصفية الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول

أخطر تصريح يكشف سر من قبل الرئيس التركي اردوغان حول تصفية الصحافي جمال خاشقجي ويضع العالم امام اكبر احراج

وكالات

قال مصدر مطلع على التحقيقات الجارية بشأن اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، إن السلطات التركية لديها دليل يظهر “لحظات مواجهة وقتل” خاشقجي داخل القنصلية السعودية بإسطنبول.

وأوضح المصدر أن السلطات التركية شاركت أجزاء من التحقيقات التي تجريها مع عدة دول من حلفائها، من بينها دليل يظهر قتل خاشقجي داخل القنصلية. وأضاف المصدر، الذي جرى اطلاعه على المعلومات من وكالة استخبارات دولة غربية، إن “الدليل يظهر وقوع اعتداء ومواجهة داخل القنصلية وأيضا لحظة قتل خاشقجي”.

وأضاف أن وكالة استخبارات الدولة الغربية “أُصيبت بالصدمة من الدليل” الذي قدمه المسؤولون الأتراك، وهو دليل صوتي ومرئي. وكان مصدر تركي قال، في تصريحات سابقة لـCNN، إن خاشقجي قتل داخل القنصلية، وهو الأمر الذي تنفيه السلطات السعودية، التي تؤكد أنه دخل وغادر قنصليتها في إسطنبول.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” نشرت تقريرا ذكرت فيه أن السلطات التركية أخبرت الولايات المتحدة الأمريكية أن بحوزتها تسجيلات صوتية ومرئية تثبت أن خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

ويبدو ان لدى المخابرات التركية الات تصوير دقيقة في القنصلية في إسطنبول لم يتم كشفها من قبل السعوديين وهي ذا تكنولوجيا عاليه جدا ولا يزيد حجمها عن 2 ملم وقد صورت كيف حصلت الخدعة حيث دخل الخاشقجي في اليوم الأول الى القنصلية وتم استقباله بحفاوة وقالوا له انه عليك العودة في اليوم الثاني وكان الصحافي جمال خاشقجي الذي انتقد الى حد ما الامور في المملكة السعودية مرتاحا للاستقبال الذي حصل له وعندما عاد في اليوم الثاني بالدخول الى القنصلية ابلغ خطيبته انه اذا تاخر عليها الاتصال برقم هاتف وقال لها اسم الشخص وابلغها انه صديقه الشخصي ومساعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

عندما دخل الخاشقجي الى القنصلية تم اغلاق الابواب فورا وكان الجو قد تم تحضيره كي لا يكون اي زائر او اي شخص يريد اجراء معاملة موجودا في داخل القنصلية ويبدو ان الكاميرات التركية صورت كيف تم ضرب الخاشقجي على راسه بقطعة حديد ووقع ارضا. ثم اجلسوه على كرسي وبداوا التحقيق معه بالتعذيب بالكهرباء وقد غاب عن الوعي فايقظوه بضربه على وجهه وسكب مياه باردة على راسه واكملوا معه التحقيق، وبعد 14 دقيقة من التحقيق وفق المعلومات التي لدى المخابرات التركية الذي زرعت كاميرات صغيرة جدا تقوم بتصوير كل شيء كذلك زرعوا الات تسجيل الكترونية صغيرة تسجل كل الاصوات، تم البدء بقتل الخاشقجي بالسكاكين عبر قطع راسه، وكان بين الاشخاص الذين قتلوه طبيب شرعي سعودي كي يعلن وفاته بشكل نهائي وكان الاتصال مع السعودية عبر جهاز شيفرة لا يصل الا الى مكتب ولي العهد محمد بن سلمان الذي تبلغ من القنصل العام ان الصحافي جمال خاشقجي قد تم القضاء عليه وقتله وان الطبيب الشرعي يؤكد ذلك وقد تم قطع اطرافه لوضعها في صناديق خشبية صغيرة.

ويعتبر  الخاشجقي وهو الصحافي المعارض له، وهو احد اهم مفكري المثقفين في المملكة السعودية، وقد عرض عليه ولي العهد محمد بن سلمان انشاء مكتب فكري في واشنطن مع موازنة بقيمة 25 مليون دولار سنويا، لكن تم الطلب اليه ان يحضر الى المملكة السعودية. ولان جمال خاشقجي كان احد اهم المراجع التي ترتكز عليها وزارة الخارجية الاميركية ووزارة الدفاع، قام ضابط كبير في الجيش الاميركي بتحذيره السفر الى السعودية لان مصيرا اسود ينتظره هناك، فاعتذر الخاشقجي عن الحضور الى السعودية، وطلب مجيء شخصية سعودية للبحث بالموضوع في واشنطن، واصيب ولي العهد السعودي بصدمة واعتبر انه خسر الرهان وهكذا لا يستطيع جلبه الى المملكة السعودية.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4899

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com