ذاكرة التاريخ …. بقلم اللواء / طارق الفامي

ذاكرة التاريخ …. بقلم اللواء / طارق الفامي

(٢) – جمال عبد الناصر .

ولد جمال عبد الناصر في ١٥ يناير ١٩١٨ فى حى باكوس بالإسكندرية وتنتمى أسرته إلى قرية بنى مر بمحافظة أسيوط فى صعيد مصر وكان والده يعمل فى مصلحة البريد وأنهى دراسته الإبتدائية فى قرية الخطاطبه ثم سافر إلى القاهرة وإستكمل دراسته الثانوية وحصل على شهادة البكالوريا أى الثانويه العامه حالياً من مدرسة النهضة الثانويه بحى الظاهر بالقاهرة عام ١٩٣٧ وحاول الإلتحاق بالكليه الحربيه ولكنه فشل فى الإلتحاق بها وإلتحق بكلية الحقوق جامعة فؤاد الأول أى جامعة القاهرة الأن وعندما أعلنت الكليه الحربيه عن قبول دفعه استثنائية تقدم مره أخرى ونجح هذه المره وتخرج من الكليه الحربيه برتبة الملازم ثان فى يوليو ١٩٣٨ وإستمر فى حياته العسكرية حتى تم نقله إلى الكلية الحربية للتدريس بها وظل بها ثلاثة سنوات ثم إلتحق بكلية أركان حرب وتخرج منها فى ١٢ مايو ١٩٤٨ وفى صيف عام ١٩٤٩ تم تأسيس تنظيم سرى ثورى فى الجيش على يد خمسة ضباط هم جمال عبد الناصر و كمال الدين حسين وحسن ابراهيم وخالد محيى الدين وعبد المنعم عبد الرؤوف وكان يعرف هذا التنظيم بإسم الضباط الأحرار ثم إنضم إليهم أنور السادات وعبد الحكيم عامر و عبد اللطيف بغدادى وذكريا محيى الدين وجمال سالم وفى ٢٣ يوليو ١٩٥٢ تحرك الجيش وتم إحتلال مبنى قيادة الجيش فى كوبرى القبه وبعد نجاح حركة الضباط الأحرار تم تقديم اللواء / محمد نجيب على إنه قائد الثوره وكان الضباط الأحرار قد ضموه لهم فى التنظيم قبل الثورة بشهرين إلا أن القياده الفعليه كانت فى يد مجلس قيادة الثورة برئاسة جمال عبد الناصر وفى اغسطس ١٩٥٢ صدر قرار من مجلس قيادة الثورة بضم محمد نجيب الى عضوية المجلس وتم إسناد قيادة المجلس له بعد أن تنازل له جمال عبد الناصر وفى ١٨ يونيه ١٩٥٣ صدر قرار مجلس قيادة الثورة بإلغاء الملكيه وإعلان الجمهورية وتم إسناد رئاسة الجمهورية إلى محمد نجيب وقاد جمال عبد الناصر مفاوضات لخروج المحتل الإنجليزي من مصر ونجح فى ذلك عام ١٩٥٤ وحاول الإخوان المتأسلمين كلاب أهل النار إغتيال جمال عبد الناصر وهو يخطب فى ميدان المنشية بالإسكندرية فى ٢٦ أكتوبر ١٩٥٤ عندما أطلق عليه الرصاص أحد أفراد الجماعة وثبت فى التحقيقات مع الإخوان المتأسلمين كلاب اهل النار أن محمد نجيب رئيس الجمهورية حين ذاك كان على إتصال بهم وكان يعتزم تأييدهم إذا نجحوا فى قلب نظام الحكم وهنا قرر مجلس قيادة الثورة فى ١٤ نوفمبر ١٩٥٤ إعفاء محمد نجيب من جميع مناصبه وأن يبقى منصب رئيس الجمهورية شاغرا وأن يستمر مجلس قيادة الثورة فى تولى السلطة بقيادة جمال عبد الناصر وفى ٢٤ يونيه ١٩٥٦ تم إنتخاب جمال عبد الناصر رئيسا للجمهوريه بالإستفتاء الشعبى وفقا لدستور ١٦ يناير ١٩٥٦ أول دستور للثوره .

وبعد أن رفض البنك الدولي تمويل بناء السد العالي قام جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس للإنفاق على مشاريع التنميه فى البلاد وخاصه وأن قناة السويس ملك للشعب المصري العظيم مما أثار غضب بريطانيا وفرنسا و إسرائيل وقاموا بما يعرف بالعدوان الثلاثى على مصر فى ٢٩ أكتوبر عام ١٩٥٦ وفى ٥ يونيه عام ١٩٦٧ قامت إسرائيل بمهاجمة مصر ووصل الجيش الإسرائيلي الى الضفه الشرقيه لقناة السويس وإحتلال شبه جزيرة سيناء وعرفت بنكسة ١٩٦٧ وخرج جمال عبد الناصر على الشعب المصري العظيم مطالبا بالتنحى من منصبه إلا أن الشعب المصرى العظيم خرج عن بكرة أبيه فى مظاهرات حاشدة تطالبه بعدم التنحى عن رئاسة الجمهورية وإستكمال إعادة بناء الجيش المصري تمهيداً لإستعادة الأراضي والكرامة المصريه وفى ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠ وبعد مشاركته فى إجتماع مؤتمر القمه العربيه بالقاهره لوقف القتال بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردنى توفى الرئيس جمال عبد الناصر بعد ١٨ عام قضاها فى السلطه

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4898

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com