العثمانیّون الجدد: عرب الخیانة باسم الإسلام

العثمانیّون الجدد: عرب الخیانة باسم الإسلام

العثمانیّون الجدد: عرب الخیانة باسم الإسلام

 ھل سمعتم بصحفي ٍّ تركي ٍ أو شیخ ٍّ تركي أو مثقّف ٍّ تركي ِ أو رجل ٍّ شارع تركي یدعو شعبه علناً إلى الافتخار بتاریخ العرب؟

لم یحصل، ولن یحصل ھذا ُ الأمر بتاتاً، لكن ستجد آلاف الناشطین والصحفیّین والمثقّفین والسیاسیّین یُعربون عن أحاسیسھم المتھیّجة إلى الزمن العثماني ُ مفتخرین أنّھم “صبیان” العثمانیّین الجدد، ومفتخرین بتركیا حلیفة إسرائیل، مسوقین لھا على أساس أنّھا ستحرر العرب وفلسطین من الظلم، متناسین أن رجب طیّب أردوغان رجل ٌّ عنصري ٌ محتال ُ یبیع ّ المیاه قرب الأنھار، والمشكلة لیست فیه بل فیمن یصدقه. فعن أي عثمانیٍّة ّ تتحدثون؟ تلك التي احتلت العرب 400 ٍ عام ٍّ وأوصلتھم إلى ما ھم فیھ من ذل وھوان؟

تلك التي ذبحت الممالیك، وقتلت التونسیّین بالمدفعیّة، وذبحت السوریّین في حلب، وحاصرت طرابلس، واحرقت الجزائر العاصمة، وسحقت اللیبیّین، وجوعت المصریین؟ أم تلك التي كانت ترفع من شأن القومیّة التركیّة حتّى وھي تزعم أن َّ الإسلام رایتھا وأن سلطانھا خلیفة؟ أیّھا الإسلامیّون الكاذبون یا عملاء، أي ّ قو ٍة تُغنیكم مالاً وأمناً ونفوذاً ومنابر؟ أي عثمانیّین جدد تحتلفون بھم؟؟ أولئك الذین ینشرون 25 قاعدةً عسكریّةً لاحتلال أراض عراقیّ ة عربیّة؟ أم أولئك الذین یتقاسمون مع إیران وروسیا والأمیركیّین السیطرة على الأراضي السوریّة؟؟ قبّح الله وجوھكم إن ٍ كان من سلطنة ستعود، فلماذا لا تبایعون سلطاناً عربیّاً أنتم وغلمانكم؟ لماذا تُبایعون تركیا؟؟ لماذا تبایعون أردوغان؟ ھل قاتل في فلسطین كما فعل العرب؟ ھل قاطع إسرائیل كما فعل بعض العرب؟ ھل استشھد من جیشه في حرب 48 أو في حرب 67 أو في حرب 73 ؟؟ لماذا السلطان یجب أن یكون عثمانیّاً لا عربیّاً ؟ بالإسلام ؟؟ نحن أَ ْولَى، وبالنبوة نحن أھلھا، وبالخلافة نحن من أسسھا، وصاحبكم أردوغان حتّى اللّغة العربیّة منعھا من المدارس ّ الخاصة باللاجئین السوریّین، ومنعھا من واجھات المطاعم في بلاده. أیّھا الخانعون.. أتباع ّ كل متسلّط. أنھرب من الصھاینة العرب لنلتحق بصھاینة تركیا؟ من ضیّع فلسطین سوى تنظیم تركیا الفتاة ّ العثماني؟ ومن ّ قسم بلاد العرب بین الفرنجة سوى عثمانیي الاتّحاد والترقّي؟ ومن استقبل الصھیوني ّ ھرتزل سوى عبد الحمید، لعنه الله ولعن مبجیله ّ إن أمثالكم ھو ذاك الرخیص أنور الرواحنة، البوق الرخیص لموقع ترك برس الذي كتب ُ یقول قبل ٍ أعوام معلّنا عصر الارتزاق ّ العربي لبني الأتراك

” قبل ٍ قرن من الزمان تقریباً، شاءت الأقدار ْ أن ّ تمكنت “الحركة الاستعماریّة – الغربیّة – الصھیونیّة” من إسقاط الخلافة العثمانیّة، الأمر الذي ما كان ّ لیتم لولا ّ “تمرد” حسین بن علي في المقام ّ الأول بخروجه على الخلافة العثمانیّة ٍ بغطاء من ّ قوات الاستعمار البریطاني ٍ (لغایة في نفس ھذا السافل ّ الأردني ّ یتحدث عن الاستعمار والغرب من موقع ترك برس التابع للمخابرات التركیّة، وتركیا ٌ عضو في الحلف الأطلسي، وعلى أراضیھا أكبر قاعدة أمیركیّة أطلسیّة ھي انجیرلیك وطیران إسرائیل لا یتّسعه سماء فلسطین فیتدرب في سماء تركیا اللعینة تلك! ُ” تبا لكم فأنتم أیّھا المتعثمنون الجدد لا تفقھون”.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4894

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com