مصر إلي الأمام بسواعد أبنائها المخلصين … بقلم – لواء علاء عليوه – عضو الهيئة العليا لحزب حماة الوطن

مصر إلي الأمام بسواعد أبنائها المخلصين … بقلم – لواء علاء عليوه – عضو الهيئة العليا لحزب حماة الوطن

مصر إلي الأمام بسواعد أبنائها المخلصين

بقلم – لواء علاء عليوه – عضو الهيئة العليا لحزب حماة الوطن

 من خلال إلقاء نظره علي الأحداث التى تدور بالمنطقة العربية،نجد بأنه ليس كل ما يعرف يقال،فالقيادة السياسة ترى أبعاد المؤامرة بوضوح شديد وتريد منا أن نفهم بالتلميح لأنه من ضرورات الأمن القومي وحفاظا على المصالح لكن هناك من لا يريد الفهم بعد أن صم أذنه  ! .

إياك أن تظن أن ما يجري في السعودية هذه الأيام بعيد عن أمننا القومي ،فإذا نجح الأعداء في مخططهم القائم علي اشعال النار،فإنه من المؤكد أن يصل لهيبها إلى الجميع دون تفرقة، لان السعودية عمق استراتيجى للامن القومى المصرى وكذلك اى دولة عربية وإذا رجعنا بالذاكرة إلى الخلف وتسألنا هل ضرب الطائرة الروسية مثلا كان مجرد حادث إرهابي عارض أم لا ؟

ولهذا علينا أن نعلم أن حجم السياحة الروسية وحدها يزيد عن 40 % من حجم السياحة الوافدة،وقد توقفت فور وقوع الحادث وبالطبع تلتها الدول الأكثر تصديرا للسياحة إلى مصر ( إنجلترا – ألمانيا ) لتضرب السياحة كلها في مقتل ،وكانت أهم مورد مباشر للعملة الحرة ، فلماذا الطائرة الروسية تحديدا ؟ وهل مقتل الشاب الإيطالي ريجيني جاء عن طريق الصدفة أو يمكن تصنيفه على أنه حادث فردي ؟،خاصة إذا علمنا أن إيطاليا هي الشريك الاقتصادي الأوروبي لمصر ،والعجيب خلال ذلك المشهد  قدوم وفد اقتصادي هو الأضخم في تاريخ العلاقة بين البلديين لإنشاء شراكة اقتصادية إستراتيجية في كل المجالات.

 كل ذلك يجعلنا نشك أنه حادث فردي،فلقد كانت هناك محاولات مؤثرة لضرب المورد الثاني المباشر للعملة الحرة وهو تحويلات المصريين في الخارج بعرض أسعار أعلى مما هو موجود داخل مصر ،مما يشعرنا بالخطر فكان القرار الاقتصادي الهام هو توحيد سعر الصرف داخل البنوك  ليتم القضاء نهائيا على تلك المحاولة الخبيثة ! .

 الجميع يعلم أن الإرهاب ليس المقصود به سيناء وحدها بل هو مخطط هدفه إسقاط الدولة حتي تنتشر الفوضي ويعم الخراب ،ولتعلموا أن السلاح الليبي موجود وبكثرة في مخابيء سرية داخل الصحراء منذ الإطاحة بالقذافي ،ومن ناحية أخري  تقدم قطر ذراع الصهيونية العالمية التمويل المطلوب،وكذلك سد النهضة والذي يفوق قدرات إثيوبيا بكثير لكنها وجدت بسهولة من يمولها ويدعمها ماليا وفنيا وحتى سياسيا ولا يمكن إخراج الحدث من سياقه .

 ويتضح لنا مما سبق محاولة التضييق علي مصر ومحاولةاسقاطها،ومن الموسف حقا أن الدولة بأجهزتها الرسمية وحدها هي من تواجه هذا الكابوس أما الدعم الشعبي فمحدود بشكل غريب ومحبط !.

العجيب في الأمر أن الناس توجه اللوم للرئيس بشأن انفاقه الضخم على تسليح الجيش بكل أنواع الأسلحة الحديثة والمتطورة ويقولون كان الأولى أن ينفق هذه الأموال للتخفيف من معاناة الشعب وتحسين البيئة الخدمية ورفع درجة الرفاهية لدى الناس وهذا خطأ ومبرر غير مقبول، وهذا يدل علي عدم إدراك المحنة الصعبة والأخطار،ولنا أن نري بأنه لو لم نحكم السيطرة على باب المندب بشكل قوي وفعال لضاعت الدنيا في قناة السويس والاستثمارات الضخمة في المنطقة،ولولا الجيش القوي فلن تجد حقول بترول كحقل ظهر أو استثمارات أخرى .

لكن السؤال المطروح  لماذا كل ذلك ؟ . لأنهم وجدوا أن حجم الطموح لدى ” الجنرال ” السيسي” أكبر مما هو مسموح ،حيث يعيدون علينا الكرة من جديد مثلما فعلوا مع ” الكولونيل ” ناصر ،هؤلاء لا يريدون لمصر أن تتحول إلى دولة عظمي في المنطقة ،حيث يدركون جيدا أن المصري قادر على تحقيق ذلك في زمن قياسي،وكل ذلك يلخص فيما يسمي بالمشروع الصهيوني  ! .

……شعب مصر العريق: ادعموا رئيسكم ولا تتركوه يعمل وحده لاتسمعوا لشائعات المغرضين أعداء الوطن والإنسانية لأنهم محور الشر،ولنقف جميعا يد بيد خلف قيادتنا السياسية للعبور إلي بر الأمان،حفظ الله مصر وأهلها من كل مكروه وسوء،وتحيا مصر .

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4933

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com