المشاريع الماسونيه الشيطانية فى الجيل السادس للحروب .

المشاريع الماسونيه الشيطانية فى الجيل السادس للحروب .

المشاريع الماسونيه الشيطانية فى الجيل السادس للحروب .

بقلم / اللواء طارق الفامي 

كنت حدثتكم فى مقال التدرج في أجيال الحروب على صفحتى على الفيسبوك بتاريخ ١٥ ابريل ٢٠١٨ عن الجيل السادس للحروب وإنها سوف تكون دمج لكل أجيال الحروب ولكنهم سوف يستخدمون أيضاً بعض المشاريع الماسونيه الشيطانيه هذه المشاريع تعتمد على الخداع العلمى وأخرى تعتمد على علم الوراثة والهندسة الوراثية ومشروع الجندى السايبورج فى وكالة داربا بوزارة الدفاع الأمريكية .

١- منظومة الجن الفضائي :
وهى منظومة تشتمل على ٥٠٠ مليون قمر صناعي صغير الحجم عن الأقمار الصناعية الأخرى وتوضع فى مدارات حول الأرض بعيداً عن المدارات الإعتياديه للأقمار الصناعية الأخرى وهذه المنظومه هى التى سوف يستخدمونها فى التحكم فى المشاريع التاليه .

* مشروع هارب ؛
وهو مشروع يتحكم في مناخ كوكب الأرض ويمكن تحويل الغلاف الجوي العلوى الى عدسه عملاقه بحيث يمكن إشعال الحرائق في أى مكان على سطح الكرة الأرضية كما له القدرة على إحداث فيضانات و زلازل و أعاصير والجفاف على المناطق التى يريدونها إنها حروب المناخ التى تشنها أمريكا بمساعدة غاز الكيميترل والذى بنشرونه يوميا حول العالم بواسطة الطائرات فهم يضعونه فى وقود الطائرات وهذا الغاز يساعدهم أيضاً على جعل السماء كشاشة عرض كبيره لصور ثلاثية الأبعاد .

* مشروع الشعاع الأزرق أو الهولوجرام ؛
يعتمد هذا المشروع على الأقمار الصناعية وأجهزه ارضيه موضوعه فى اماكن معينه فى كوكب الارض لتجسيد أى صوره فى السماء بالأبعاد الثلاثيه وبالفعل تم تطبيق المشروع فى أماكن عده مثل ظهور شكل مريم العذراء فى سماء ساحل العاج وسماء لبنان وأيضاً كنيسة القديسة مريم بالوراق فى مصر وأيضاً الضوء الذى سقط على الكعبه المشرفه والضوء الذى ظهر فوق قبة الصخرة بالقدس المحتلة عام ٢٠١١ .
وهذه المشاريع الماسونيه الأمريكية الهدف منها توحيد العالم فى دين عالمى واحد للتمهيد لقدوم المسيخ الدجال وإيهام الناس بأن كل الأديان الموجوده خطأ وسوف ينفذونه على أربعة مراحل الأولى بإحداث الزلازل و الكوارث بواسطه مشروع هارب مع غاز الكيميترل الذى سوف يجعل السماء شاشة عرض كبيره لرموز و شخصيات دينية ثلاثية الأبعاد حيث سينعكس فى سماء كل منطقة بالأرض الشخصيه المقدسة عندهم لإقناعهم بأن الدين الجديد هو الدين الحق وباقى الأديان خطأ وعند ظهور هذه الشخصيات الدينيه تدعوهم الى الدخول فى الدين العالمى الجديد وهو دين الشيطان ومن خلال الأقمار الصناعية و الأجهزة الأرضية التى تم وضعها فى أماكن معينه على سطح الكرة الأرضية سوف يتم تجسيد الآلهه فى المرحله الثانيه أما فى المرحله الثالثه سوف يتم بث اشعه ذات ترددات منخفضة أو عاليه أو موجات ميكرويف حسب الإحتياج من خلال الأقمار الصناعية و الأجهزة الأرضية لاتسمعها الأذن ولكن يستقبلها العقل الباطن فى اللاوعى تجعل الإنسان يشعر بالراحة و الطمأنينة عند ظهور تلك الصور فى السماء ويقوم بعمل مايتم الإيحاء له به فيعمل كل مايريدونه أن يفعله وأيضاً هناك طريقة أخرى وذلك بتحويل الصوت الى نبضات كهرومغناطيسية يتم إرسالها كموجات لاسلكيه الى الجلد وتنتقل إلى الدماغ مباشرة دون الأذن وهذه الموجات تؤثر على سلوك البشر فيتم السيطره على عقول البشر لتصديق مايرونه والمرحله الرابعه هى أخطر المراحل حيث سيتم إيهام كل الدول فى العالم بوجود غزو فضائي يهدد أمن وسلامة كوكب الأرض فتقوم كل الدول بتجهيز أنفسها للحرب الكونية لصد هذا الغزو الفضائي وهنا سوف تتدخل أمريكا وتفرض النظام العالمي الجديد فى إتحاد للعالم لمواجهة هذا الغزو الفضائي وهى من ستقود هذا النظام العالمي الجديد تلك طبعاً أحلامهم .
ويعملون الأن على أبحاث علم الوراثة والتعديل الوراثى للكائنات الحيه وهو تعديل فى مادتها الوراثية بواسطه تكنولوجيا حديثة تعرف بالهندسة الوراثية وهى تتم عن طريق نقل جينات وراثية منتقاه من جسم معين الى جسم أخر من نفس النوع أو من أنواع مختلفة مما يمنحه جينات معدله وراثيا تعرف بالكائنات الحيه المحوره وراثيا والمبدأ الرئيسى المتبع فى الكائنات المعدلة وراثيا هو إضافة ماده وراثيه جديده داخل جينوم الكائن الحى فيما يسمى بالهندسة الوراثية وقد تم تحقيق تلك التقنية بعد إكتشاف شريط الشفره الجينيه DNA .
وقبل اكثر من ٢٠ عام إستخدام العلماء هذه التقنية الوراثية وتم استنساخ النعجه دولى ومنذ ذلك الحين والعلم يتقدم فى هذا المجال بخطوات سريعة وصلت إلى التجارب على البشر .

٢- مشروع السوبر بيبى :
فقد نشرت وكالة الإستخبارات الأمريكية CIA تحقيقا حول تمكن العلماء الروس من إنتاج مايسمى السوبر بيبى وهى أطفال معدلين وراثيا ذو قدرات تفوق قدرات البشر العاديين سواء فى الذكاء أو القدره على التحمل وقد أكد الرئيس الروسي بوتين ذلك فى مؤتمر الشباب فى سوتشى وحذر قادة العالم من خلق جنود معدلين وراثيا لا يشعرون بأى ألم أو خوف وأن هذه التقنية أسواء من القنبلة النووية حيث يقوم هؤلاء الجنود بعمليات القتل دون رحمه وأن هذا الأمر سوف يصبح حقيقه واقعه قريبا .

٣- مشروع الجندى السايبورج :
كما أعلنت وكالة داربا للمشاريع والبحوث المتقدمه بوزارة الدفاع الأمريكية أنها تطور برنامج الجندى السايبورج وذلك بزرع رقاقه فى أدمغة الجنود لتتيح لهم التحكم فى الأجهزة و الألات عن طريق عقولهم وأن الهدف من المشروع هو تنمية قدرات وذكاء العقل البشرى حيث تتيح الرقاقه المزروعة فى المخ التعامل مباشره مع شبكة الإنترنت والوصول إلى جميع المعلومات والتواصل المباشر بين الدماغ البشرى والعالم الرقمى وإنها تطور الأن أبحاثها فى مجال علم الأعصاب وزراعة الرقاقه فى أدمغة الجنود لكى يتحكم الجنود في الأجهزة
و المعدات العسكرية عن طريق أدمغتهم .

إنها الحقيقة الواقعه الأن إنه زمن الدجال و التحضير و التجهيز لظهوره على الأرض فأين نحن العرب و المسلمين مما يخطط له الشيطان الماسونى ….. هل نحن فى غفله مما يدبرونه لنا ويتم إلهائنا و تغيب عقولنا حتى لا نستوعب ما يقومون به ؟؟ ولكن نحن لهم بالمرصاد لفضح كل مخططاتهم .

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4933

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com