اللواء طارق الفامي يكتب لصوت بلدنا عن عصر التحالفات العسكرية .

اللواء طارق الفامي يكتب لصوت بلدنا عن عصر التحالفات العسكرية .

عصر التحالفات العسكرية .

بقلم اللواء/ طارق الفامي .

دعا الرئيس الفرنسي ماكرون إلى إنشاء جيش أوروبى للدفاع عن أوروبا والحد من الإعتماد على أمريكا وهيمنتها على أوروبا وأكد على أن أوروبا يجب أن تحمى نفسها دون الإعتماد على القوه الأمريكية حيث لن تكون هناك حمايه للأوروبيين إذا لم يكن هناك جيش حقيقى أوروبى والدافع الذى دفع ماكرون إلى إنشاء جيش أوروبى هو إنسحاب الرئيس الأمريكي ترامب من إتفاق الحد من الأسلحة النووية الموقع مع روسيا وتوقيع عقوبات على إيران مشيراً إلى أن أوروبا هى التى ستكون الضحيه لهذا الإنسحاب الأمريكي من معاهدة الحد من الأسلحة النووية الموقع مع روسيا وتوقيع عقوبات على إيران وأنه يخشى من روسيا و الصين وحتى أمريكا .
كما أيدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فكرة إنشاء جيش أوروبى وإعتبرت أن تشكيل هذا الجيش لا يتعارض مع وجود حلف الناتو ودعت ميركل الى وضع رؤيه لإنشاء هذا الجيش وبالفعل إجتمع وزراء دفاع ٩ دول أوروبية فى باريس لوضع أسس قوة عسكرية مشتركة قادره على الإنتشار السريع فى حالة وقوع عمليات عسكرية أو كوارث طبيعية .
ولكن ندد ترامب الرئيس الأمريكي بتصريحات ماكرون وإعتبرها مهينه للغايه حينما ذكر فيها الرئيس الفرنسي ماكرون أمريكا الى جانب روسيا و الصين كدول تشكل تهديدا على الأمن القومي الأوروبي .
ومن الغريب أن الرئيس الروسى بوتن أيد ودعم فكرة إنشاء جيش أوروبى موحد من الممكن أن يكون بديلاً عن حلف الناتو .
إن فرنسا تسعى لإستعادة مجدها العسكري وإعادة جيشها الى وضعه التاريخي كأهم الجيوش فى العالم وأن ماكرون يحاول أن يجعل باريس نواة لجيش أوروبى فى مواجهة صعود روسيا و الصين و أمريكا بعد أن إنسحب ترامب من معاهدة الحد من الأسلحة النووية الموقعه مع روسيا وتوقيع عقوبات على إيران ومنذ أن تولى الرئيس الفرنسي ماكرون الحكم وجعل أهم هدف له هو تحسين قدرات الجيش الفرنسي وأن مستقبل أوروبا هو فى حماية نفسها دون الإعتماد على الدعم الأمريكي وهذه الرؤية الفرنسية لتحسين قدرات الجيش الفرنسي تتطابق مع رؤية الرئيسي المصري عبد الفتاح السيسي فى تحسين قدرات الجيش المصري و هو ماعمل على التقارب بين البلدين و التعاون العسكري بينهما وإستعدادهم لما هو قادم وأن فرنسا ومصر تطوران قدرتهما العسكرية .
وخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي يجعل فرنسا فى قلب أى جيش أوروبى فى المستقبل وفى إعتقادى أن التحالف القادم سوف يكون بين بريطانيا معقل الماسونيه وبين أمريكا التى تم نقل الماسونيه إليها الأن وسوف يكون التحالف بينهما قوى لأنهم يعملون على تحقيق أهداف الشيطان الماسونيه لإقامة الحكومه الخفيه العالميه ونشر الدين الجديد دين الشيطان وأن العالم سوف يتجه نحو تحالفات عسكريه لمواجهة أى تهديدات محتملة فسوف نشهد تحالفات بين عدة دول وإذا لم نفيق نحن العرب ونتحد فى تحالف عربى عسكرى فسوف يتم الإطاحة بنا فى ظل ماهو قادم إلينا ولكن الرئيس عبد الفتاح السيسي يعى حجم المؤامرة الشيطانيه الماسونيه بل ويعمل على دحرها من خلال تقوية مصر عسكريا و إقتصاديا والدعوه إلى إنشاء جيوش عربيه موحده وأيضاً بإقامة المناورات العسكرية العربيه مثل درع العرب (١) وهى النواة الأولى فى ظل التحالفات العسكرية العربيه .
إن القادم لن يكون سهلاً ويجب أن نستعد له حمى الله مصر وشعبها العظيم وامتنا العربيه 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4933

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com