ذاكرة التاريخ . بقلم اللواء / طارق الفامي .

ذاكرة التاريخ .
بقلم اللواء / طارق الفامي .

(٣) – محمد انور السادات .

ولد محمد انور السادات فى ٢٥ ديسمبر من عام ١٩١٨ فى قرية ميت ابو الكوم بمحافظة المنوفية والدته سودانية الأصل تزوجها والده حينما كان يعمل مع الفريق الطبي البريطاني فى السودان وتلقى تعليمه في كتاب القريه على يد الشيخ عبد الحميد عيسى ثم مدرسة الأقباط الإبتدائية بطوخ وحصل منها على الشهادة الابتدائية وفى عام ١٩٣٥ إلتحق بالمدرسة الحربيه وتخرج منها عام ١٩٣٨ ضابط برتبة ملازم ثان وتم تعيينه فى مدينة منقباد فى صعيد مصر تزوج مرتان الأولى كانت عام ١٩٤٠ من السيده إقبال وهى من أصول تركيه وكانت أسرتها تمتلك بعض الأراضي فى قرية ميت ابو الكوم وإستمر هذا الزواج لمدة ٩ أعوام وأنجب ثلاثة بنات هم رقيه و راويه و كاميليا .
والمره الثانيه تزوج من السيده چيهان عام ١٩٥١ وأنجب منها ٣ بنات و ولد هم لبنى و نهى و چيهان و جمال .
إلتقى جمال عبد الناصر الضابط المصري وقويت الصداقه بينهم وشكلا مجموعة ثوريه كان هدفها التخلص من الحكم البريطاني وطرد المحتل خارج البلاد .
وتم إعتقاله عام ١٩٤٢ وتمكن من الهرب بعد عامين وفى عام ١٩٤٦ تم إعتقاله مره أخرى فى قضية مقتل الوزير أمين عثمان الذى كان موالى للبريطانيين وتم تبرئته من هذه التهمة وبعد إطلاق سراحه أنضم فورا إلى حركة الضباط الأحرار التى كان يتزعمها جمال عبد الناصر وفى عام ١٩٥١ تكونت الهيئه التأسيسية لتنظيم الضباط الأحرار فى الجيش وبعد إندلاع حريق القاهرة فى يناير ١٩٥٢ أعدت قيادة التنظيم لقيام الثورة وفى ٢٣ يوليو ١٩٥٢ قامت الثورة وأذاع محمد انور السادات بيان الثورة فى الإذاعة المصرية بصوته وأسند إليه مهمة تقديم وثيقة التنازل عن العرش للملك فاروق .
وفى عام ١٩٥٣ أنشاء مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية وكان هو رئيس تحريرها وفى عام ١٩٥٤ تولى منصب وزير الدولة وفى عام ١٩٥٧ أنتخب عضوا بمجلس الأمه عن دائرة تلا بمحافظة المنوفية وفى عام ١٩٦٠ تم إنتخابه رئيسا لمجلس الأمه وفى عام ١٩٦٩ إختاره الرئيس جمال عبد الناصر نائباً له وظل فى المنصب حتى وفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فى ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠ وعين بعدها رئيسا للجمهوريه وفى عام ١٩٧٣ ويوم ٦ أكتوبر إتخذ القرار المصيرى لمصر وهو قرار الحرب ضد إسرائيل التى إحتلت سيناء فى ٥ يونيو ١٩٦٧ وإستطاع الجيش المصري إقتحام خط بارليف وعبور قناة السويس وكان هذا أول نصر عسكرى عربي على إسرائيل وفى عام ١٩٧٤ قاد الرئيس السادات نهضة مصر بعد الحرب وذلك بإنفتاحها على العالم من خلال قرار الإنفتاح الإقتصادي وفى عام ١٩٧٦ إتخذ قرار إعادة الحياة الحزبية وإعادة الحياة الديمقراطية التى كانت من أهداف ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ وفى ١٩ نوفمبر ١٩٧٧ إتخذ الرئيس السادات قرار زيارة القدس لكى يدفع عجلة السلام بين مصر و إسرائيل وفى عام ١٩٧٨ قام برحلته الى أمريكا من أجل التفاوض لإسترداد باقى الأراضي المصرية المحتله وتحقيق السلام وتم توقيع اتفاقية السلام بين مصر و إسرائيل والتى تم إطلاق إسم كامب ديڨيد عليها حيث تمت فى كامب ديڤيد بأمريكا بحضور الرئيس الأمريكي چيمى كارتر والرئيس أنور السادات ورئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيجن وإنتهت بتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام ١٩٧٩ وتم إسترجاع باقى الأراضي المصرية بدون حرب وقد حصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وذلك على جهودهما فى تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط .
وفى ٦ أكتوبر ١٩٨١ تم إغتياله أثناء الإحتفال بعرض عسكرى يقام بمناسبة ذكرى إنتصار مصر بحرب أكتوبر وقد قام بعملية إغتياله الجماعات الماسونيه عبدة الشيطان المتأسلمين كلاب اهل النار حفظ الله مصر وشعبها العظيم منهم . 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4956

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com