العقاب … بقلم اللواء / طارق الفامي

العقاب … بقلم اللواء / طارق الفامي

العقاب .

بقلم اللواء / طارق الفامي .

شهدت فرنسا وسط العاصمة باريس منطقة الشانزليزيه صدامات بين الشرطة الفرنسية ومتظاهرين من حركة السترات الصفراء إحتجاجا على زيادة الرسوم على المحروقات وقد إستخدمت الشرطه الغاز المسيل للدموع و خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين هاجموا مؤسسات الدولة و قاموا بنزع حجارة الأرصفة و الأرضيات وأقاموا الحواجز على الطرق كما حاولوا الإقتراب من قصر الأليزيه ولكن قوات الأمن منعت المتظاهرين من الوصول إليه حيث أنه مقر الرئاسة .
وتشكل هذه التظاهرات تحديا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حيث طالته الهتافات وطالبته بالرحيل .
كل هذه الأحداث والصور تجعلنا نسترجع من الذاكرة ما تعرضت له دولنا العربية وخاصة مصر وحينما نشاهدها نشعر وكأننا نشاهد أحداث ميدان التحرير فى أحداث يناير ٢٠١١ فى مصر .
إن المخطط لهذا هى جهه واحده بنفس الفكر وأسلوب التنفيذ إن من يخرج من تحت عبائتهم ويعارض قراراتهم سوف يتم عقابه وهذا مايحدث الأن فى فرنسا إنها عملية عقاب للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لسياساته الغير مطابقة للسياسات الماسونيه الصهيونيه ويعتبرونها عائق لمشروعهم لتحقيق أهدافهم فيجب أن يعاقب كل من لا ينفذ أوامرهم وسياساتهم وهذا مافعلوه مع ايمانويل ماكرون حيث أنه فى الفترة الأخيرة كانت العلاقات الفرنسيه المصريه نموذجا للتعاون والإقتراب بين البلدين خاصه فى المجال العسكري حيث أمدت فرنسا مصر بالعديد من الأسلحة الحديثة مثل طائرات الرافال الحديثه وحاملات الطائرات من طراز ميسترال وأيضاً الفرقاطة فريم و ٤ فرقاطات من طراز جو ويند ونقل التكنولوجيا العسكرية و التصنيع الى مصر وأيضاً التعاون المشترك بين البلدين فى مجال مكافحة الإرهاب والحد من الهجرة غير الشرعية والتنسيق الدائم بين البلدين فى الملفات الأقليميه و الدوليه وتطابق وجهات النظر فى كل المحافل الدولية .
وكل هذا لا يرضى الحكومه الخفيه الماسونيه التى تحكم العالم فى الخفاء لأن مصر هى الجائزة الكبرى بالنسبة لهم ومع هذا التقارب مع فرنسا وغيرها من الدول لن يستطيعوا تنفيذ مخططهم الشيطاني على مصر التى يريدون لها العزله لكى تكون بالنسبة لهم سهلة المنال فهم يسعون الأن ويخططون لعزل مصر و الوقيعه مع الدول التى تدعمها بل ويحاولون شق الصف الداخلى بين أطياف الشعب الواحد وأيضاً بين الشعب و الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس مصر وحتى الآن كل محاولاتهم تبؤ بالفشل بفضل الله و وعى الشعب المصري العظيم .
وأيضاً حينما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تأسيس جيش أوروبى حقيقى للدفاع عن أوروبا والحد من الإعتماد على أمريكا وهيمنتها على أوروبا وأشار بأنه لن تكون هناك حمايه للأوروبيين إذا لم يتم تأسيس جيش أوروبى حقيقى قوى حيث علينا حماية أنفسنا من روسيا و الصين و أمريكا وكل هذا ضد مصالح الماسونيه العالميه فقد قرروا معاقبته وحتى يكون عبره لكل من تسول له نفسه أن يحذوا حذوه من رؤساء و حكومات الدول الأخرى التى تحاول الخروج من تحت العباءة و القرارات الماسونيه العالميه التى تفرضها الحكومة الماسونيه الخفيه التى تحكم العالم فنحن نعلم بأن إنجلترا هى معقل الماسونيه وبها اكبر محفل ماسونى الذى تتبعه باقى المحافل الماسونية فى العالم وقد إنتقلت الماسونيه العالميه الأن مؤقتاً الى أمريكا والتى سوف يكون بينها وبين إنجلترا تحالف قوى للعمل على تحقيق أهداف الماسونيه العالميه والتى سوف تنتقل بعد ذلك إلى إسرائيل الكبرى وهذا فى تخطيط الشيطان الماسونى لتحقيق السيطرة على العالم ونشر دينه الجديد دين الشيطان فهم بصدد إدخال الإتحاد الأوروبي فى دوامة الفوضى بعد خروج إنجلترا من الإتحاد الأوروبي وسوف نشهد قريبا دول أخرى تخرج من هذا الإتحاد الأوروبي و سوف تكون هناك تحالفات بين العديد من الدول ضد دول أخرى إستعدادا لتهيئة العالم للدخول فى الحرب العالمية الثالثة التى يجهزون لها الأن وينسجون خيوطها وسوف تكون بعض هذه التحالفات وقتيه ومبنيه على المصالح المشتركة ولن يتنازلوا عن هدفهم الرئيسى وهو حكم العالم ونشر الدين الجديد وإنشاء إسرائيل الكبرى وسوف يتم معاقبة كل من يقف ضد مشروعهم الشيطانى من زعماء ورؤساء وحكومات الدول حتى ولو تم التضحيه بشعوب دول بأكملها وتعى القيادة السياسية المصرية لذلك فنراها تحسن العلاقات مع كل دول العالم وتنفتح عليهم دون معاداة حتى الدول التى تعاديها وتقوم بدور سياسى واعى تجاههم إستعدادا لما هو قادم . 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4957

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com