الحقيقة وراء خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي

الحقيقة وراء خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي

الحقيقة وراء خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي .
بقلم اللواء / طارق الفامي .

حينما صوت الناخبين البريطانيين فى إستفتاء يونيو ٢٠١٦ لصالح خروج بلادهم من الإتحاد الأوروبي صدمت دول أوروبا من هذا التصويت الذى أيده ٥٢٪ من البريطانيين فإن ماحدث يمثل أكبر إنتكاسه لأنصار فكرة الوحدة الأوروبية فهى ضربه قاسمه لدول الإتحاد الأوروبي تجعله عاجز عن الإستمرار فى هذا الإتحاد وتجعله ضعيفا هشا لايمكن إستمراره لما سوف يتعرض له من مواقف ومشكلات تواجهه تباعا بعد خروج بريطانيا من هذا الإتحاد فهى تعتبر من أكبر أعضاء هذا الإتحاد الأوروبي ولكن هناك مشكله تعرف بالبريكست فقد إنضمت بريطانيا الى الإتحاد الأوروبي عام ١٩٧٣ إلا أنه كان هناك جدل بين الحزبين الرئيسيين في البلاد وهو حزب المحافظين وحزب العمال وإزداد هذا الجدل فى الآونه الأخيرة وفى محاوله لحسم هذا الجدل تم فى يونيو ٢٠١٦ إستفتاء على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي وبعدها أصبحت قضية خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي مشكله تعرف بإختصار بإسم Brexit أى Britain Exit أو خروج بريطانيا فيجب أن تخرج بريطانيا من تحت السيطرة الأوروبية ولكن كيف ؟؟؟
فالبعض يطالب بأن تستعيد بريطانيا سيادتها على التجارة دون قوانين الإتحاد الأوروبي والبعض الآخر يطالب بالحفاظ على علاقات إقتصادية قويه مع الإتحاد الأوروبي حتى ولو كان هناك بعض السيطرة من الإتحاد الأوروبي على بريطانيا .
وهناك مشكلة أخرى وهى الحدود مع أيرلندا وهى عضو فى الإتحاد الأوروبي وأيرلندا الشمالية وهى جزء من بريطانيا فأصبحت الحدود مشكله الأن .
ويتم إثارة كل هذه المشاكل الأن وفى نفس التوقيت إشتعلت مظاهرات فى دول الإتحاد الأوروبي لأصحاب السترات الصفراء بدأت فى فرنسا ثم إنتقلت الى دول مجاورة مثل هولندا وبلجيكا فى العاصمة بروكسل والتى تعتبر عاصمة الإتحاد الأوروبي حتى كندا تشهد مظاهرات السترات الصفراء على غرار تلك التى حدثت فى فرنسا أيضاً فى بودابست عاصمة المجر تشهد إحتجاجات على قانون العمل الجديد ….. فهل ستكون مظاهرات السترات الصفراء بفرنسا شرارة الربيع الأوروبي ؟؟؟
إن مايحدث فى هذا التوقيت ليس مصادفة أو نتيجه لظروف معينه بل إن كل ما يحدث فى العالم هو ناتج عن مؤامرة تم تدبيرها بعنايه ماسونيه شيطانيه لتحقيق أهداف الحكومة الماسونيه الخفيه التى تحكم العالم فإن ما يحدث الأن فى العالم ليس للأسباب التى جعلونا نعتقد بها ويركز عليها الإعلام فهم يريدون أن نبقى دائماً جهلاء وغير مدركين ما يدور حولنا وما يخططون له .
فخططهم هى إقامة دولة إسرائيل الكبرى المملكة الماسونيه وبناء الهيكل معبد ربهم الشيطان ليجلس على كرسى العرش مسيخهم الدجال وأن يحكم العالم وينشر الدين الجديد دين الشيطان ولتحقيق ذلك يقومون بإشعال الفوضى والثورات وإشعال الحروب والإنقلابات وإشاعة التمرد على الحكام وكل ذلك بواسطه العملاء والخلايا السريه والخونه .
فهم يحاولون الإسراع لإعلان دولتهم الكبرى من النيل إلى الفرات كما وعدهم الرب فى تلمودهم كتاب الشيطان وتوراتهم المحرفه فبعد قيام دولتهم بسبعون عام يجب أن تقام دولتهم الكبرى وإلا الرب (الشيطان) سيغضب عليهم .
وإعلان دولة إسرائيل كان عام ١٩٤٨ وبعد سبعون عام كما جاء فى تلمودهم كتاب الشيطان أى فى عام ٢٠١٨ يجب أن تقام الدولة الكبرى التى سيتم حكم العالم من خلالها ولكن مصر دائماً وكعادتها تقف ضد مخطط الشيطان فتم تعديل الخطه وإعطائهم مهله من ٢ الى ٤ سنوات أخرى أى تنتهى فى عام ٢٠٢٢ كحد أقصى وهى أن يتم تفتيت العالم من التكتلات العظمى فبعد الحرب العالمية الثانية تم الإطاحه بالأمبراطوريه التى لاتغيب عنها الشمس وهى بريطانيا العظمى ثم بعدها تم تفتيت الإتحاد السوفيتي واليوم سوف نشهد تفكك الإتحاد الأوروبي حتى لا يكون هناك دول كبرى أو عظمى خلاف إسرائيل الكبرى وأمريكا ذراعها المسلح والشرطى العالمى لها وهى أيضاً سوف يكون لها نفس الشأن ولكن بعد أن تحصل على جائزتها الكبرى وهى طبعاً مصر .
ولكن مصر عصيه عليهم فتم تعديل دراماتيكي للخطه الشيطانيه وهى أن تكون مصر هى المرحله الأخيرة فى الخطه فسوف يشهد العالم تفكك فى كل التكتلات والقوى الكبرى فسوف تخرج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي دون إتفاق وستكون أيرلندا الشمالية جزء تابع لبريطانيا كما كانت قبل الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي ثم سوف نشهد تفتيت الإتحاد الأوروبي وتفكيكه ثم سوف يتدخلون بأفعالهم الشيطانيه لزرع الفتن بين الدول لكى تتصارع فيما بينها ويشهد العالم حروب وصراعات لكى يصلوا إلى الحرب العالمية الثالثة ويتم إبادة أعداد كبيره من البشر وتخرج دول العالم من هذه الحرب منهكة القوى مدمره إقتصاديا وضعيفه يمكن السيطرة عليها آملين فى أن يصيب مصر ما أصاب باقى الدول من الإنهاك والضعف حتى يسيطروا عليها ويتم إحتلالها لإعلان دولتهم الكبرى وفى نفس التوقيت يتم الإطاحة بأمريكا وتفكيكها كما فعلوا مع الإتحاد السوفيتي فلا يبقى فى العالم إلادولة الشيطان الكبرى وطبعا تلك أحلامهم ..!!!
فلاىننسى أن بعد الحرب العالمية الأولى تجمع اليهود من شتات الأرض وتواجدوا فى فلسطين ثم بعد الحرب العالمية الثانية تم إعلان قيام دولة إسرائيل ومن الواضح أنه بعد الحرب العالمية الثالثة سيعلنون قيام دولتهم العظمى وبناء هيكلهم هيكل الشيطان الماسونى تلك هى خططهم التى يعملون عليها الأن ولكن مصر بقيادتها السياسية تعى هذه المؤامرة الكونية وتعمل على إفشالها ولكن السؤال الأن هل سوف يستسلم الشيطان الماسونى لأفعال مصر التى أفشلت له كل مخططاته الشيطانيه و يتنازل عن خططه ؟؟؟
إن الأربع سنوات القادمة هى من أخطر واصعب السنوات التى سوف نشاهد فيها تغير سريع للأحداث فى العالم …وهذه هى رؤيتى وتحليلى للأوضاع الراهنة .
حمى الله مصر وشعبها العظيم .

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 5150

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com