السودان و مصر فى قلب المؤامره الكبرى .

السودان و مصر فى قلب المؤامره الكبرى .

السودان و مصر فى قلب المؤامره الكبرى .

بقلم اللواء / طارق الفامي .

يتم الأن تصدير مظاهرات دول أوروبا إلى أفريقيا ويركزون الأن على السودان حيث يواجه السودان مؤامره لزعزعة إستقراره و إستكمال تفكيكه الى ثلاثة دول هى الشمال و الجنوب وهذا قد تم ويحاولون الأن لإستكمال الدوله الثالثة وهى دارفور .
فإن زيارة الرئيس السوداني عمر البشير المفاجأة لسوريا يوم الاحد ٢٠١٨/١٢/١٦ ولقاءه بالرئيس السورى بشار الأسد ضد رغبة الحكومة الماسونيه التى تحكم العالم فى الخفاء .
فهى زيارة تهدف إلى جمع وتقوية وتوحيد الصف العربى وتجاوز الأزمه السورية .
وأيضاً التقارب السودانى المصرى فى الآونة الأخيرة بعد تخطى الأزمه التى حدثت بين البلدين بسبب ملف سد النهضة الأثيوبي ومثلث حلايب ففى ٢٠١٨/٣/١٩ قام الرئيس السوداني عمر البشير بزياره الى مصر وهذه الزيارة هى بمثابة إعلان نهاية الخلاف بين البلدين وبداية مرحلة تعاون وبناء فى كافة المجالات وهذا التقارب وعودة العلاقات التاريخية بين البلدين لا يصب فى مصلحة أهداف الحكومة الماسونيه الخفيه التى تحكم العالم حيث توالت الزيارات و اللقاءات بين الرئيسين فالرئيس السوداني عمر البشير خرج عن المخطط الذى يهدف إلى تأجيج الصراعات بين الدول وبث الخلاف فيما بينهم حتى يصلوا إلى حالة حرب وأصبح هناك تقارب بين البلدين لذا أصبح من الضرورى معاقبة الرئيس السوداني عمر البشير وطبقا للخطه الزمنيه الموضوعه يجب أن يتم الإسراع لإقامة دولتهم الماسونيه الكبرى الإسرائيلية من الفرات الى النيل ولكن مصر الان هى العقبه أمامهم والعصيه عليهم لذا وجب أن يتم إحاطتها وتطويقها بدول مفككه ومهلهله لكى تؤثر على أمنها فى العمق الإستراتيجي لها وأيضاً يتم التأثير على إقتصادها فيتم إضعافها وإمكان السيطرة عليها حيث أنهم لا يستطيعون التغلب على مصر عسكريا فلو كانوا قادرين لفعلوا ولكن لا يستطيعون لذلك يتم محاولة هدم الدول المحيطة بها لكى يستطيعوا إحتلالها وإعلان دولتهم الكبرى .
فلنركز فيما يحدث على الجبهه الشرقيه ولكن القوات المسلحة و الشرطه المصريه إستطاعوا محاربة الإرهاب وفى الطريق الى القضاء عليه فى هذه الجبهه الشرقيه وأيضاً مايحدث فى الجبهه الغربيه وما يحدث فى ليبيا ولكن أيضاً مصر موجوده هناك لتأمين عمقها الإستراتيجي الغربى ولن تترك مصر هذه الجبهه الغربيه دون سيطره عليها ثم نجدهم يحاولون زعزعة الاستقرار وخلق أزمات أمنيه فى إتجاه الجبهه الجنوبية فى السودان للحصول على مكسبين فى آن واحد وهو إتمام تقسيم السودان كما كان مخطط له دوله فى الشمال ودوله فى الجنوب ودولة دارفور وخلق نزاعات بينهم لكى يتم الإقتتال فيما بينهم ومن هذه الجبهه الجنوبيه المفككه المهلهله يستطيعوا أن يخترقوا العمق الأمنى الإستراتيجي المصرى من الجبهه الجنوبية أيضاً يحاولون أن يكون لهم تواجد مؤثر فى القارة البكر سلة غذاء العالم أفريقيا فهى قاره لم يتم إستغلال ثرواتها حتى الأن بشكل جيد ولكن عيون الحكومة الخفيه الماسونيه العالميه عليها الأن وستحاول النيل منها والوصول إلى ثرواتها وفرض سيطرتها عليها ولكن مصر متواجده بقوة بعد أن عادت إلى القياده و الرياده ودورها المحلى و الأقليمى و العالمى وهذا ما إستشعر به الرئيس السوداني عمر البشير ووعى حجم المؤامرة وتقارب مع مصر مرة أخرى وعاد إلى العلاقات التاريخية بين البلدين مما أثار حفيظة الحكومة الخفيه الماسونيه التى تحكم العالم حيث أن هذا التقارب سوف يؤثر تأثيراً مباشرا على خططهم بل ويمكن أن يسقطها ولكنى أكرر بأن مصر العظمى قادمه لا محاله بل وسوف تمتد حدودها لأكثر مما هى عليه الأن ونحن لن نأخذ أراضى من أحد بل سوف يأتون إلى مصر العظمى طواعيه بمحض إرادتهم لتعود مصر إلى ماكانت عليه منذ أن خلقها الله لإنها ستكون الملجأ والنجاة وهذا هو قدر مصر ووضعها الحقيقى . 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 5150

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com