الفوضى تسيطر على القصور التاريخية فى المنيا والمسئولين لم يلتفت احد

الفوضى تسيطر على القصور التاريخية فى المنيا والمسئولين لم يلتفت احد

الفوضى تسيطر على القصور التاريخية فى المنيا والمسئولين لم يلتفت احد

كتب/كلينتون يسرى

فى نهاية ديسمبر من العام السابق اطلقه مجموعة من الشباب مبادره لتنشيط السياحه، محاولين تنشيط السياحة المصرية رافعين لافتة «beyond Egypt» .أعمارهم ما بين الـ16 و 18 عام، وضعوا أيديهم في أيدي بعضهم ناظرين إلى حلمهم في أن تصبح مصر أحلى بشبابها، مؤكدين أنها آمنة.بدأت المبادرة بعمل فيديوهات مصورة مع الأجانب في أماكن مختلفة في مصر، ونشرها بشكل موسع لإثبات عنصر الأمان، وخلال هذه الأثناء تم زيارة الأهرامات وشارع المعز والمتحف المصري والغردقة وشرم الشيخ والأقصر وأسوان وأجرى الشباب الكثير من المحادثات مع الأجانب على الانترنت لتشجيعهم وتحميسهم على زيارة مصر، كما تمكنوا من إيصال أصواتهم لبعض لاعبي كرة القدم وعدد من الشخصيات المشهورة واستبشروا اهالى المنيا بتلك المبادره .ورغم من ذلك عانت القصور التاريخية بالمنيا وخاصة ملوى من الاهمال الشديد وعلى الرغم ان محافظة محافظة المنيا إحدى اكبر المحافظات التى تضم نسبة كبيرة من الآثار والقصور التاريخية وخاصة فى مدينة ملوى، هذه القصور تعانى إهمال المسئولين. لتفنى ويفنى معها تاريخ طويل.عام وأكثر قليلا، قضاها السادات فى محبسه بقصر محمد بك الماقوسى قبل توليه رئاسة مصر، والذى يقع بقرية ماقوسة التابعة لمركز المنيا، ظل هذا القصر شاهدًا على تاريخ حظيت به محافظة المنيا.تحت الأرض قضى السادات عام فى سرداب القصر، لا يرى النور إلا من خلال شرفات صغيرة تطل على الطريق وفتحات تهوية يسمع من خلالها الراديو، ويأكل من يد “أبو راضى” البقال والذى كان يشترى له الجرنال كل يوم، حتى انتهت عقوبة السادات وخرج مجددًا إلى النور.غير أن يد الإهمال طالت القصر إبان ثورة 25 يناير، حيث تهدم القصر، لتفنى معه ذكريات ظلت لسنوات عالقة فى أذان المنياوية كلما مروا على القصر.قصر عبد المجيد باشا سيف النصر، أحد القصور الأثرية التى تم تسجيلها فى الآثار مؤخرًا عمره 102 عامًا، تم بناؤه على مساحة 18 قيراطا مكون من طابقين وبدروم ومبنى على الطراز الفرنسى، وجميع الزخارف النقوش الموجودة عليه أوربيه، وأٌنشأ عام 1914 وشهد اجتماعات كبار عائلات ملوى، وانطلقوا منه إلى لقاء الملك خلال محاولات تقسيم مصر حيث كان القصر معد ليكون مقر حكم الوالى تم تحويله مؤخرا إلى معرض ثم تم إزالته.

ولكن تم تسجيل القصر بقرار رئيس مجلس الوزراء فى 2002، وهو الآن ملك لأبناء كريم، تم بناؤه على مساحة 18 قيراطا ومكون من طابقين وبدروم ويضم فى ساحته سبيل مياه تم إنشاؤه على الطراز الفرنسى وجميع الزخارف الموجودة به زخارف أوربية.بالاضافه إلى أن بعد عام 52 ترك عبد المجيد باشا القصر إلى الورثة ووزع أملاكه على العاملين بالقصر، والقصر شهد مواقف تاريخية كبيرة منها اجتماعات كبار العائلات أثناء التدبير لتقسيم مصر إلى قسمين وكان الاجتماع الأخير نقطة انطلاق للقاء الملك فى تلك الأثناء كان قد وقع الاختيار على القصر ليكون مقر الوالى مشيرة إلى أن هناك روايات عن اغتيال مصمم القصر حتى لا يتم تصميم قصر آخر بنفس الطراز.وكما رصدت “عدسة صوت بلدنا” جحم الاهمال الذى لحقه بالقصر واصبح يحتاج إلى ترميم دقيق للزخارف المعمارية والنقوش الموجودة به، وأن الهيئة تقدمت بطلب لتحويله إلى متحف إسلامى وطالبنا باستغلاله متحف للآثار بعد حرق متحف ملوى لكن الهيئة رفضت.كما رصدنا إأن كثير من المواطنين أعربوا عن استيائهم الشديد من الإهمال الذى لحق بالعديد من القصور التاريخية، ومنها قصر عرفان باشا سيف النصر، وبيت السنجق أو قصر محمد بك أباظة، وهناك أيضا قصر أدون جوهر فى ديرالبرشا ومساحته أكثر من ألف متر وقصر فورتينيه

أما قصر عرفان فقد تحول إلى منزل سكنى ومحلات تجارية، وهو المكان الذى شهد أشهر محاكمة فى صعيد مصر وهى محاكمة خط الصعيد، وكانت برئاسة القاضى مصطفى باشا سيف النصر وبعد هجرة أصحابه للقاهرة تحول إلى مكان مهجور، حتى طالته أيادى الإهمال والجهل وفى وقت ليس طويلا، تم إزالته تمام وتحول لساحة لبيع الخضار والفاكهة، ولم يتبق منه أى شىء يدل على وجوده.أما قصر فورتنيه، فهو يقع فى الجزء الجنوبى لمدينة ملوى، مساحته ٣٧٤م٢ وتاريخ إنشائه عام ١٩١٦، وهو ملك للإصلاح الزراعى وتم تأجيره كمستشفى حميات وكان وقتها فى حوزة شركة البساتين وتم تسليمه كعهدة للإصلاح الزراعى، وحديقته كان يتم تأجيرها سنويا، حيث إن مساحتها ضخمة كمحصول حقلى، وأخيرا ومنذ حوالى سنة نشب حريق فى القصر وحرق جميع شجر الحديقة، والمبنى والحديقة حاليا مغلقان من وقتها، ولم يتبق من القصر سوى أطلال والمسئولين فى غيبوبه.

إهمال أخر تعرض له قصر حياة النفوس، أحد أهم القصور الأثرية فى ملوى، حيث هاجرها ورثتها وقاموا ببيعها لأحد التجار .وكان أهالى ملوى قد تقدموا ببلاغ سابق حمل رقم 10681 للمطالبة بالحفاظ على القصر وعدم هدمة وتحويله إلى محلات تجاريه، إلا أن مالك القصر قام بالفعل بتحويل الجزء الأرضى إلى محلات تجارية.هذا القصر الذى كان عليه تاج الملكة، وأن هذا القصر كان ملكا لأحد قريبات الملك فاروق منذ عشرات السنين، وتدعى حياة النفوس وبعد وفاتها، ورثها الخدم وقاموا ببيع حديقة القصر إلى أحد رجال الأعمال، ثم باعوا له القصر كاملا، وبعد مرور الوقت تم هدم القصر بتخريبه واستغلاله، والمتاجرة فى أرضه

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 5150

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com