قوات سوريا الديمقراطية تحصر تنظيم “داعش” في آخر بلدتين عند ضفة الفرات الشرقية

قوات سوريا الديمقراطية تحصر تنظيم “داعش” في آخر بلدتين عند ضفة الفرات الشرقية

 قوات سوريا الديمقراطية تحصر تنظيم “داعش” في آخر بلدتين عند ضفة الفرات الشرقية

وكالات 

تمكنت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قبل الولايات المتحدة الامريكية من محاصرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في آخر بلدتين عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، بالتزامن مع 300 شخص مهجر من بلداتهم إلى دير الزور، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان والاعلام الرسمي السوري.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن (الأحد) إن “تنظيم الدولة الإسلامية لم يعد يحكم سيطرته سوى على بلدتي السوسة والباغوز فوقاني، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، فيما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على كافة المناطق في جيب التنظيم، فيما عدا البلدتين سالفتي الذكر” .

ونقل المرصد عن مصادر ميدانية قولها إن ” قوات سوريا الديمقراطية رفعت جاهزيتها لصد أي هجوم معاكس من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، في استغلال للعاصفة الرملية التي تضرب المنطقة في هذه الأثناء “.

وأكد المرصد السوري أن تنظيم الدولة الإسلامية ينقسم فيما تبقى من عناصره، في جيبه الممتد على جزء من الضفة الشرقية لنهر الفرات، إلى قسمين رئيسيين أحدهما يؤيد عم الاستسلام لقوات سوريا الديمقراطية، فيما يرفض القسم الآخر الاستسلام، ويعمد لقتال قوات سوريا الديمقراطية بشكل عنيف، في محاولة صد تقدمها ضمن ما تبقى من الجيب، الذي في حال خسارته سيفقد التنظيم على آخر المناطق المأهولة بالسكان له ضمن الأراضي السورية.

وكان مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية بمساعدة قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، تمكنوا من شن هجوم ساحق ضد آخر جيب لتنظيم (داعش) منذ سبتمبر أملا في طرده من الضفة الشرقية لنهر الفرات بريف دير الزور الشرقي القريب من الحدود العراقية.

في غضون ذلك، قال المرصد إن 300 شخص معظمهم من النساء والأطفال فروا من المناطق التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في الفرات الشرقية باتجاه المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

وأضاف المرصد السوري أن حول 13.250 شخص، بينهم 550 من تنظيم (داعش) فروا من مناطق الفرات الشرقية منذ 19 ديسمبر من العام 2018، في وقت أعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب قرار سحب قوات الولايات المتحدة من سوريا.

إلى ذلك، ذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) أن نحو 300 شخص من أهالي دير الزور عادوا عبر ممر الصالحية اليوم إلى قراهم وبلداتهم التي تهجروا منها بفعل اعتداءات تنظيم (داعش) الإرهابي من ضمنهم العشرات من العسكريين الفارين أو المتخلفين عن الخدمة الإلزامية من أبناء المحافظة تمت تسوية أوضاعهم مستفيدين من مرسوم العفو تمهيداً للالتحاق بالقطعات والتشكيلات العسكرية وذلك وسط احتفال جماهيري أقيم في قرية الصالحية بمشاركة فعاليات شعبية وأهلية.

ولفت اسماعيل الصالح المسئول عن التنسيق والتواصل مع الأهالي إلى أن هذه هي الدفعة الثانية التي تعود الى حضن الوطن في غضون أسبوع واحد ، مشيرا إلى أن العائدين إلى بلداتهم وقراهم والملتحقين بقطعاتهم العسكرية بعد تسوية أوضاعهم من المستفيدين من مرسوم العفو جاؤوا بناء على رغبتهم بالعودة إلى كنف الدولة السورية لأنها الضامن الوحيد للأمن والاستقرار ولا سيما العسكريين الفارين أو المتخلفين عن أداء الخدمة الذين أبدوا رغبتهم بالعودة لأداء واجبهم الوطني ضمن صفوف القوات المسلحة للدفاع عن الوطن.

ويأتي هذا بعد اعلان الجيش السوري دخوله إلى مدنية منبج بريف حلب الشمالي والتي كانت تحت سيطرت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيا لافشال الحملة العسكرية التي تنوي تركيا شنه على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وكان الآلاف من المهجرين بفعل الإرهاب عادوا خلال الفترة الماضية إلى قراهم وبلداتهم في مختلف المناطق وهم اليوم يمارسون حياتهم الطبيعية ويعملون في أراضيهم التي حاول الإرهاب حرمانهم منها وذلك في إطار الجهود الحكومية لإعادة المهجرين بفعل الإرهاب إلى مناطقهم وبالتوازي مع عمليات الجيش السوري المتواصلة لتطهير ما تبقى الأراضي من رجس الإرهابيين.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 5150

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com