هل يصل تيار استقالات مستشاري البيت الابيض الى الرئيس نفسه؟

هل يصل تيار استقالات مستشاري البيت الابيض الى الرئيس نفسه؟

هل يصل تيار استقالات مستشاري البيت الابيض الى الرئيس نفسه؟

وكالات

تعاني الادارة الامريكية خللا غير مسبوق يكمن في استقالات لمستشاري الرئيس الامريكي اضافة الى اقالات قام ترامب بها بنفسه لمن عينهم باختياره.وربما استقالة ستيف بانون كبير المستشارين الاستراتيجيين كانت اخر الحلقات حتى الان الا ان الاسبوع الماضي شهد استقالة 3 مستشارين على خافية احداث فرجينيا.فقد استقال مستشاران من “لجنة المصنعين الأمريكيين” التي تقدم النصح للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ليرتفع إلى 3 عدد المستشارين المستقيلين من اللجنة خلال 24 ساعة، على خلفية أحداث العنف التي شهدتها مؤخراً ولاية فرجينيا.وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة “إنتل” للتكنولوجيا، بريان كرزانيتش، والرئيس التنفيذي لشركة أندر أرمور للمنتجات الرياضية، كيفن بلانك، مساء الاثنين، استقالتهما من اللجنة، لينضما إلى رئيس مجلس إدارة ومدير شركة “ميرك وشركاه” للأدوية، كينيث فريزر، الذي أعلن استقالته من رئاسة اللجنة في وقت سابق من اليوم ذاته.

و”لجنة المصنعين الأمريكيين” هي مجلس استشاري في البيت الأبيض، يُسدي النصح للرئيس الأمريكي حول أفضل سبل تطوير الصناعات وإنعاشها في البلاد.وقال بيان صادر عن كرزانتيش: “استقلت لألفت النظر إلى الضرر الذي يلحقه المناخ السياسي المليء بالاستقطاب بالعديد من المسائل العامة، ومن بينها الصناعات الأمريكية”.بدوره قال بلانك في تغريدة على موقع تويتر: “تعمل أندر أرمور في الإبداع والرياضة لا في السياسة. أعرب عن شكري لإتاحة الفرصة لي للمشاركة في اللجنة، إلا أنني اتخذت قراراً بالانسحاب”.وكان فريزر قال إن استقالته تأتي احتجاجاً على “التعصب والتطرف”، في أعقاب أحداث العنف التي شهدتها مؤخراً ولاية فرجينيا.وقال في بيان نشره على حساب الشركة بموقع “تويتر”: “قوة بلادنا تنبع من تنوعها، والمساهمات التي قدمها رجال ونساء من مختلف الأديان، والأعراق، والميول الجنسية، والمعتقدات السياسية. على القادة الأمريكيين أن يكرّموا قيمنا الأساسية عن طريق رفضهم الواضح تعابير الكراهية والتعصب والجماعات التي تدعي تفوقها، والتي هي بالضد من المثل الأمريكية العليا في أن كل الناس خلقوا متساوين”.

ويوم السبت الماضي لقيت امرأة (32 عاماً) حتفها وأصيب 19 آخرون، عندما دهس رجل بسيارة مجموعة تحتج على مسيرة لعنصريين بيض في مدينة تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا، في حين أصيب 15 آخرون في اشتباكات بين الجانبين.مراقبون يرون أن هذه التغييرات المتتالية في إدارة الرئيس إنما تعبر عن خلل عميق، وصل إلى التساؤل بشأن احتمال وصول هذه التغييرات إلى الرئيس نفسه.وجاءت آخر الاستقالات استقالة مستشار الرئيس الأمريكي ستيف بانونورصد تقرير ليورو نيوز تاريخ الاستقالات وشخوصها والاسباب المعلنة فيما يلي:

ستيف بانون

ستيف بانون مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثير للجدل قدم استقالته الجمعة 18/08/2017 وغادر البيت الأبيض.اليميني المتطرف غادر وسط الضجة التي تحيط بالإدارة الأمريكية بسبب تصريحات ترامب حول تجمع دعاة تفوق العرق الأبيض.بانون شغل منصب كبير المستشارين الاستراتيجيين لترامب، وهو دور سمح له التواصل مباشرة مع الرئيس، ومكنه من التأثير في بعض القرارات الرئيسية التي اتخذها ترامب.

مايكل فلين

مايكل فلين مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استقال في شباط/فبراير 2017، إثر فضيحة اتصالات مع روسيا. فلين واجه اتهامات بمناقشة موضوع العقوبات الأمريكية مع السفير الروسي في الولايات المتحدة قبيل تولي ترامب مهام الرئاسة.وبذلك اعتبرت تقارير أن فلين ضلل مسؤولين أمريكيين بإخفائه حديثه مع السفير الروسي.وكانت وزارة العدل قد حذرت البيت الأبيض بشأن هذه الاتصالات، مضيفة أن فلين قد يكون هدفا للابتزاز من قبل الروس.فلين ذكر في رسالة استقالته، أنه قدم إيجازا بمعلومات غير كاملة من دون قصد لنائب الرئيس المنتخب وآخرين بشأن اتصالاته الهاتفية مع السفير الروسي.وكانت الدول الأوروبية قلقة جداً من علاقة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين تقفز فوق المصالح المشتركة للغرب على جانبي المحيط الأطلسي وتنسف قواعد الحلف الذي يتصدى لروسيا وتصدى قبلها للاتحاد السوفياتي.

شون سبايسر

المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر يقدم استقالته في 21 تموز/يوليو الماضي، بعد أن عين الرئيس دونالد ترامب أنطوني سكاراموتشي في منصب مدير الاتصالات في البيت الأبيض.وقد تعرض سبايسر لانتقادات واسعة من قبل الصحافة لما وصفوه بـ “تصريحاته المضللة أو الكاذبة”.

رينس بريبوس

في نهاية شهر تموز/يوليو أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة أمين عام البيت الأبيض رينس بريبوس، من منصبه، وتعيين وزير الأمن القومي، الجنرال جون كالي مكانه، وبذلك أصبح بريبوس المسؤول الرابع الذي يغادر منصبه في إدارة ترامب خلال ستة شهور.الإعلان عن إقالة بريبوس جاء بعد أسبوع متوتر في البيت الأبيض، وقع خلاله خلاف بين بريبوس ومدير الاتصالات الجديد في البيت الأبيض، أنطوني سكاراموتشي، الذي لم يمض على تعيينه في المنصب أكثر من أسبوع.وكان سكاراموتشي قد ادعى، في الأيام الفائتة، أن بريبوس قام بتسريب أنباء ضده إلى الصحافة، ووصفه بأنه مصاب بـ“انفصام الشخصية وجنون العظمة”.وقبل شهرين، استقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، مايك دوبكي.

أنطوني سكاراموتشي

قرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إقالة مدير الاتصالات الجديد في البيت الأبيض، أنطوني سكاراموتشي، من منصبه بعد عشرة أيام فقط على تعيينه.وتنضم هذه الإقالة المفاجئة إلى سلسلة من التغييرات في طاقم الرئيس.

جيمس كومي

الرئيس ترامب كان قد أقال جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي)، في أيار/مايو الماضي، في تطور مفاجئ قائلًا إن كومي لم يعد قادرا على قيادة المكتب بفاعلية.وأضاف في رسالة إلى كومي نشرها البيت الأبيض “من الضروري أن نجد زعامة جديدة لمكتب التحقيقات الاتحادي تستعيد الثقة العامة في مهمتها الحيوية لإنفاذ القانون”.البيت الأبيض أوضح أنن الإقالة جاءت بناء على توصية من وزير العدل جيف سيشنز.مدير مكتب التحقيقات الفدرالي المقال جيمس كومى، كان قد أقسم اليمين في واشنطن شاهدًا أمام جلسة استماع للجنة القضائية في مجلس النواب حول “الرقابة على مكتب التحقيقات الفدرالي”، وذلك في واشنطن، 28 أيلول/سبتمبر الماضي.المستشار شغل في السابق في منصب مدير موقع “بريتبارت نيوز” الإخباري اليميني، وكان يعتبر أحد القوى المؤثرة الرئيسية في البيت الأبيض برئاسة ترامب.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 3529

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com