انت هنا : الرئيسية » اخبار مصر » مهازل الاسكان الاجتماعي … والنساء يستغثن بالرئيس

مهازل الاسكان الاجتماعي … والنساء يستغثن بالرئيس

مهازل الاسكان الاجتماعي … والنساء يستغثن بالرئيس

مهازل الاسكان الاجتماعي .. والنساء يستغثن بالرئيس

كتبت / آية فايد

مهزلة بشتي المقاييس تحدث ضمن مهازل الإسكان الإجتماعي ببورسعيد عقب تأخر تسليمه لما يزيد عن خمسة أعوام.في الوقت الراهن يتم تسليم المرحلة الأولي وتمم التعاقد والإستلام عدد قليل يتراوح بين 1500 ل 2000 أسرة بالنسبة لتعداد المتقدمين للمشروع.ومن إجراءات التسليم أن يقوم الزوج بعمل تنازل وتوكيل فالشهر العقاري للبنك عن الوحدة السكنية وإمضاءه لإيصالات أمانة بقيمة الأقساط الشهرية ، بمعني آخر يقوم المواطن ببيع الشقة للبنك قبل أن يتسلمها دون اي ضمان لحقوق المواطنين إذا وجدوا الغدر والتعسف من البنوك.وفوجئت الزوجات عقب إتمام إجراءات التسليم أن الشقة كاملة من حق الزوج فقط وأن الزوجة سواء كانت موظفة أو لا مجرد ضامن وأن جميع العدادات وخلافه بإسم الزوج فقط وكأن البنوك لم تكتفي بكل تلك الضمانات السابق ذكرها لحقوقها ، بل تفننت في كيفية تدمير المرآة ضاربة بعرض الحائط حقوقها في هذا المجتمع ، غير عابئين بما يقع علي كاهل المرآة المصرية عامة والبورسعيدية خاصة من ضياع لأغلب حقوقها.وبكت جميع النساء هذا الخبر المشئوم معبرين عن صبرهم لسنوات لسوء أخلاق بعض الأزواج ومعاناتهم في شقق الإيجار أو مزاحمتهم الأهل في سبيل حلم الإستقرار وأن تشعر الزوجة أمام قسوة أزواجهم ببعض الأمان.وشعرت أهالي الزوجات ممن قاموا بإستضافة بناتهن بأسرهن عندهم لحين تحصلهم علي الشقة بالندم الشديد ، هل يُعقل بعد كل تلك المعاناة أن يدفعوا هم فاتورة تحصّل الزوج علي الشقة وحده؟

هل يُعقل أن المحافظ ووزارة الإسكان والسادة نواب بورسعيد يوافقوا علي إهدار حقوق الزوجة البورسعيدية؟!هل يُعقل إن لاقت الزوجة الظلم والجحود من الزوج تجد نفسها مُطلّقة بالشارع بلا مأوي ولا حق لها في هذا المسكن الذي تملكه الزوج وحده بعد ما صبرت معه بالمساكن الإيجار وعند الأهل علي أمل الحصول علي نصف الشقة للشعور ببعض الأمان ويتفاجئوا بعد خمس سنين صبر بتغير الشروط والقرارات دون وضعهم في الإعتبار؟هل يُعقل عدم ضمان أحقية الزوجة في الشعور بالأمان من الزمن وتغير الأنفس والقلوب وضمان وجود منزل يضم أولادها في حالة جحود الزوج وظلمه؟؟!!ما موقف الإسكان الإجتماعي بهذه الشروط التي لا تنظر سوي للماديات في حالات طلب الشقة للحضانه في حالات الطلاق؟!لما لم يتم التفكير في هؤلاء الرجال الظالمين واللذين للأسف كثر عددهم ممن يستسهلوا الطلاق ضارباً بعرض الحائط اولاده ليودعهم في عهدة الزوجة والتي تجد نفسها بصحبة أولادها بالشارع بمباركة قانون البنوك ، والزوج يتزوج بأخري لتكمل مسيرتها كضامنة؟!وبهذا تعالت أصوات السيدات والبنات برفضهم للزواج لرؤيتهم أن النظرة أصبحت للزوجة مادية ومما يعنيه ذلك من إستكمال لسلسلة ضياع حقوق الزوجة المصرية ، ونشبت الخلافات في العديد من الأسر.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

عدد المقالات : 1625

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
الصعود لأعلى