قنابل موقوتة بقلم سوزان احمد

قنابل موقوتة  بقلم سوزان احمد

قنابل موقوتة

بقلم سوزان احمد

الاخلاق هو التخصص الوحيد الذى لن تجده يدرس فى جامعات العالم ……وقد يحمله عامل النظافة …ويرسب فيه المدرس والدكتور فليس كل متعلم خلوق وليس كل ذو منصب يدرك وليس كل قناع يستطيع ان يخفى دناءة النفوس وفراغ العقول وتدنى الاخلاق انتشرت جرائم الاغتصاب للاطفال والتحرش من ذئاب بشرية وهناك نوع اخر من الاغتصاب وهو اغتصاب النفوس للطفولة والتى تنتشر داخل اغلب المدارس بطرق مباشرة وغير مباشرة…. بمختلف اشكالها وانواعها وممثليها من نماذج باختلاف وظيفتهم داخل المؤسسة الواحدة ….واحيانا يكون المحرك الاساسى لهذا نفوس مريضة حقودة واعتبارات شخصية دفينة يلبسونها ثوب غير ثوبها الحقيقى لتكون مشروعة ومنطقية…. طبعا من وجهة نظرهم…. الخلاصة يتم حبكة تلك الافلام من تمثيل واعدا د وسيناريو واخراج ….ويعتقدون ان الناس جميعهم سفهاء ويبتلعوا هذا الطعم الساذج فمن يبتلعه اما يكون بينهم مصالح مشتركة او عمل مشترك او نفس مريضة مثلهم او او او فما يحدث داخل معظم المدارس الان بمثابة قنابل موقوتة ستدمر كل معانى التربية والتعليم والاخلاق والسلوكيات وخاصة عندما تخص اطفال وهنا وجب الرقابة الشديدة على هؤلاء واستبعاد الجزء الفاسد فى الجسد حتى لا ينتشر الفساد فيه اى البتر فورا للجزء الفاسد بلا تردد فلو تم البتر لاى عنصر فاسد داخل المنظومة التعليمية سنحافظ على بقية جسد المنظومة ونستطيع بعدها ان نضعه فى مرحلة نقاهة ليتعاافى سريعا الخلاصة هو الاعدام لمغتصبى الاطفال جسديا ….والبتر لمغتصبى الاطفال نفسيا داخل المدارس… فانها احيانا تتم بمنتهى المهارة والحبكة التى من وجهة نظرهم تكون منطقية واعيدها هذا فقط يتجلى لمن قصد ان يقتنع… اما الاسوياء فقط هم من يكشفونهم على حقيقتهم واشدد واقول ان معظم العناصر الفاسدة تتواجد فى البطانات داخل كل مؤسسة تعليمية سواء ديوان وزارة او مديريات او ادارات او مدارس فلن يجدى تغيير وزير طالما تركت تلك العناصر الفاسدة والحشرات الضارة فلن يجدى تغيير الباب الخاص بالمنزل وداخل المنزل غير نظيف ….بمعنى عامى (ودارج من برا ما شالله ومن جوا يعلم الله)واعيد واكرر البطانات هى مديرو المكاتب وطقام السكرتارية ولجان المتابعة ولجان التحقيق وتقارير الموجهين هؤلاء داخل الوزارة والمديريات والادارات ىولا ننسى البطلة المتالقة لجان التعليم الخاص ثم بعد ذلك بعض مديروا المدارس فى الحكومى والخاص وطبعا لا ننسى مافيا المدارس الخاصة وغالبية اصحابها والمهازل التى تتم تحت مظلتها بلا رقيب ولا حسيب …فخيرهم يغرق الجهات المعنية تحت بند المثل الشعبى ( اطعم الفم تستحى العين )نظفوا المنزل اولا من الداخل وطهروه ثم بعد ذلك قوموا بعمل الديكورات اللازمة

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 3775

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com