التعليم بين التطوير والتوفير وغياب تحسين حال المعلم عن المعادلة

التعليم بين التطوير والتوفير وغياب تحسين حال المعلم عن المعادلة

التعليم بين التطوير والتوفير وغياب تحسين حال المعلم عن المعادلة

كتب / محمد غنيم

منذ مجيئه في منصب وزير التربية والتعليم الفني، ظل طارق شوقي، يردد أنه يملك رؤية لتطوير التعليم بشكل كامل، ليتضح من حين لاخر  أن الهدف أغراض أخري ليس من بينها تطوير التعليم.

وحين بررت التعليم  إلغاء الشهادة الابتدائية بزعم توفير النفقات والكنترولات التي تستنزف الكثير من الأموال الطائلة على مدار فترة تصحيح أوراق الامتحانات ورصد الدرجات وفق حديثهم.

 لم يكن المعلم أو تحسين ظروف المعلم هاجس لهم عند التفكير في هذا التطوير المزعوم فالي الآن والحكومة تتنصل من أي وعود لتحسين ظروف المعلم المادية أو حتي علي الأقل تنقية البيئة الإدارية والمالية المحيطة بالمعلم وراتب المعلم من التناقض بين ما يتقاضاه علي أساسي 2014  وما يتم خصم من حوافزه علي حساب أساسي 2017

وتجاهل العديد من الأحكام القضائية الصادرة لصالح المعلمين بل والتفاوت في مرتبات الدرجة الواحدة من محافظة لاخري بل واحيانا من ادارة لاخري في نفس المحافظة وعلي الرغم من كبر حجم المعلمين وتأثيرهم القوي علي أي انتخابات تجري إذا أرادوا ولكن لا المعلمين مستوعبين أهمية حجمهم ولا  الحكومة لديها من الحماس ما يؤدي لعلاج  هذه السلبيات في الوقت الذي لا تتأخر ولا تتواني عن رصد الزيادات والمكافآت لفئات اقل عددا واقل تأثيرا في الشأن السياسي باستثناء الجيش والشرطة .

 




Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4424

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com