فزاعة الغرب وهبل العرب

فزاعة الغرب وهبل العرب

فزاعة الغرب وهبل العرب

بقلم / تامر سعيد

هذا الوهن الذي أصاب العرب والمسلمين جرأ عليهم الغرب الذي استخدم أسلوب الفزاعة بصناعة هياكل لأشباح كل فترة يخيفون بها العرب .وهنا يبرز سؤال هام أين داعش والدواعش !؟لا تسمع و لن تسمع عنهم شيئًا هذه الفترة لأنهم صناعة غربية يُخرسونهم الآن لأن هناك إبادة جماعية في بورما لابد و أن تحقق أهدافها القذرة الخبيثة !؟أين كتائب الجماعات الإسلامية في سيناء التي تقتل جنودنا وأبناءنا لا تسمع عنهم و لن تسمع شيئًا حتى يحسم الأمر بمقدار معين في بورما !؟أين من يهاجمون و يتصيدون و يتربصون أين شجاعاتكم و تضحياتكم و فداؤكم لنصرة المسلمين بالملايين !؟كلهم الآن ثعالب في مخابئها و جحورها .أما آن لهذه الأمة أن تفيق !!؟أما آن لهذه العقول المتخلفة التي انشغلت بالمواقع الإباحية و الفساد الاجتماعي و الأقراص المنشطة و المعالج الروحاني أن تفيق لواقعها و موقعها و تعود لربها و دينها !!؟ألم يأن لحكام العرب و الدول الإسلامية أن يتحدوا و يغضبوا لدينهم و أوطانهم و شعوبهم !!؟ألم يأن لوسائل الإعلام القذرة كلها أن تكفَّ وتحترم دولها و شعوبها و امتها .. أو تجد حكومات قوية تكفها عن إجرامها و توقف بث سمومها !!؟أما آن لنا نحن المسلمين أن نرجع إلى ربنا و نتخلص من جهلنا و حماقتنا و أن نغضب لله ولنسائنا و أعراضنا و اطفالنا و عجائزنا أم أننا اكتفينا بحفظ قول الله تعالى عند رؤية مذابح المسلمين و دمائهم : ( إنا لله و إنا إليه راجعون ) وكأننا لم نحفظ غيرها أو أن الله لم ينزل غيرها في كتابه !!؟لقد بعنا الدين واشترينا الدنيا فأضعنا الدين و ضيعتنا الدنيا .نتصارع و نتسابق جميعًا بسرعة البرق إلى غيابات الجهل و التخلف و الحماقة والسفور و العصيان و التملق فأصابنا النخوع و الميوعة وصرنا أمة بلا قيمة ولا قامة ولا هوية و لا قوة و لا منزلة و لا عزة ولا كرامة أمة تتداعى عليها الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعدتها نُزع من قلوب أعدائها الرهب و قُذِف في قلوب أهلها الوهن كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم .ألا نستحي ألا نتحرك ألا نتحد ألا نفر إلى الله .والله إن لم تتحد الأمة الآن الآن الآن فلن تقوم لها قائمة بعد الآن و لا بعد مائة عام .فستذكرون ما أقول لكم و أفوض أمري إلى الله .اللهم انصر الإسلام و أعز المسلمين و اكتب النجاة والسلامة لإخواننا المستضعفين في بورما و في كل أرض و مكان .

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4865

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com