انت هنا : الرئيسية » تحقيقات » ابراهيم الحلبي يكتب عن مدينة الاثاث … تمخض الجبل فولد فأرا

ابراهيم الحلبي يكتب عن مدينة الاثاث … تمخض الجبل فولد فأرا

تمخض الجيل فولد فأرا

مين يقدر على الدمايطة لو اتحدوا ومادورش كل واحد على مصلحته الشخصية فقط

كتب / ابراهيم الحلبي

رجاء ركز معايا فى مشاهدة الفيديو ( وخاصة عند الجزء الخاص بنماذج المنتج النهائى لهذه المدينة المزمع انشائها ) ..

بعد الهيصة والزيطة اللى انت شوفتها فى بداية الفيديو وطبعا ده مجرد تخطيط محتاج تكلفة استثمارية 5 مليار جنيه – هتلاقى المنتج نهائى نمطى مسطح يخلو من الابداع والتنوع الذى يتميز به الاثاث الدمياطى الحالى وانتم ادرى منى بتقييم منتج المشروع اللى شوفتوه واللى بتنتجه بعض المصانع الصغيرة فى القاهرة اللى بنشوفه فى اعلاناتها فى التلفزيون .

معنى الكلام ده ايه – معناه بكل وضوح ان هذا المشروع لايمكن ينافس صناعة الاثاث الحالية بدمياط لان الاثاث الدمياطى يتمتع بميزة تنافسية غير موجودة فى اى دولة لصناعة الاثاث على مستوى العالم — اللمسة الفنية لاصابع المعلم والاسطى الدمياطى التى اكتسبها من الاجداد والاباء على مدار السنين والذكاء الدمياطى النادر بتطعيم هذه الخبرة بالتطوير والتقاط الافكار الجديدة التقاط الصقر للفريسة .

هذه الميزة التنافسية ضمنت للاثاث الدمياطى التنوع فى التصميم ومن الاعجاز انك عندما تدخل اى معرض للاثاث على كثرتها بدمياط لاتجد غرفة اثاث مشابهة للاخرى فى الشكل والتصميم والمقاسات سواء كانت غرفة نوم او سفرة او صالون ( سبحان الله ) .

 

طيب معنى الكلام ده ايه تانى

— معناه ان منظومة صناعة الاثاث الحالية بدمياط لن يمكن القضاء عليها ولكنها تعانى من عدد من المشاكل والازمات منذ سنوات لايريد الدمايطة ان يتعاونوا لمواجهتها بصورة جماعية بدل من الطريقة الحالية (اخطف واجرى وانا ومن بعدى الطوفان ) .

طيب كيف يواجه الدمايطة مشاكل وازمات صناعة الاثاث الحالية لتقف الصناعة على اقدامها بثبات تحافظ على تميزها وتسبق فى حلبة المنافسة الداخلية والدولية

اقول لكم ازاى

المقترح والطريقة ليست جديدة وقد طرحها محافظ دمياط الاسبق الدكتور احمد جويلى وهو استاذ اقتصاد عندما كان محافظا لدمياط وكنت حاضرا جميع الاجتماعات التى تمت فيها مناقشة المقترح ومحاولات تطبيقه — طالب الدكتور جويلى من الحاضرين فى اكثر من اجتماع بمجلس ادارة الغرفة التجارية وعدد كبير من تجار الاثاث واصحاب الورش والمعارض الصغيرة بتاسيس شركة مساهمة من الجميع بحد اقصى لعدد الاسهم لمنع احتكار الشركة من الكبار وتكون هذه الشركة باسم شركة دمياط لانتاج وتسويق الاثاث كى تقوم بتنظيم الحالة العشوائية للصناعة والمساهمة فى حل مشكلات الانتاج والتسويق مع بقاء المنظومة الانتاجية الحالية التى تعتمد على الورش الصغيرة كثيفة العمالة والتى تستوعب حوالى 200 الف صانع يعملون فى اكثر من 37 الف ورشة .

ماذا حدث بعد ذلك

كبار تجار الاثاث لم يتحمسوا لانشاء هذه الشركة لان فى هذا الوقت كان كل واحد منهم بيحقق ارباح كبيرة ولاداعى لوجع الدماغ والورش الصغيرة شغالة لمصلحته ولامستقبل صناعة ولايحزنون .. ( انا ومن بعدى الطوفان )

ولكن الان وبعد انشاء مدينة شطا للاثاث عن طريق شركة ايادى وهى اسثمارية كبرى تتقاسم الكعكة مع بعض كبار التجار بدمياط وخارج دمياط –

واصبح الخطر يداهم الجميع والسفينة مهددة بالغرق بكل من عليها اصبح مقترح الدكتور جويلى مطروحا ولامفر من تنفيذه اذا ارادوا لصناعة الاثاث الدمياطى المنافسة والبقاء على قيد الحياة .

وهذا الموضوع مطروح امام مجلس ادارة الغرفة التجارية بدمياط واصحاب الورش والصناع واصحاب المعارض –

الا هل بلغت اللهم فاشهد ..

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

عدد المقالات : 1124

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
الصعود لأعلى