في عام الحرب السابع .. سوريا تنعم بالكهرباء المتواصلة والدولار يخسر 12% أمام الليرة لهذه الأسباب

في عام الحرب السابع .. سوريا تنعم بالكهرباء المتواصلة والدولار يخسر 12% أمام الليرة لهذه الأسباب

في عام الحرب السابع .. سوريا تنعم بالكهرباء المتواصلة والدولار يخسر 12% أمام الليرة لهذه الأسباب

وكالات

شهدت معظم المحافظات والمناطق السورية تحسنا ملحوظا في التيار الكهربائي الواقع الكهربائي في الأشهر الأخيرة حتى وصل اليوم إلى تغذية من 22-24 ساعة في إغلب المحافظات السورية، كما أغلق سعر الدولار اليوم في أسواق دمشق اليوم على 471 ليرة سورية مسجلا انخفاضا جديدا بعد أن وصل إلى عتبة 530 ليرة واستقر على هذا المستوى لفترة طويلة.وأكد مدير الشركة السورية لكهرباء حلب محمد الصالح لـصحيفة  “الوطن” السورية عودة التيار الكهربائي إلى المحافظة اليوم بشكل كامل، وذلك بعد الانتهاء من إصلاح العطل الذي تعرض له البرج المغذي للجزء الجنوبي الغربي من المحافظة ومدّ شبكاته وإيصالها، “بعد استهداف العصابات الإرهابية المسلحة للمحطة الحرارية بمدينة «محردة» بريف حماة بعدة قذائف صاروخية نهاية الأسبوع المنصرم”، لافتاً أنه تم تأمين جزء من التيار باستطاعة 120 ميغا كانت تغذي المدينة كحل إسعافي على مدار الأيام الثلاثة السابقة.وأكّد صالح أنه ستتم العودة إلى تطبيق نظام التقنين 3 ساعات نهاراً منذ اليوم وبقائها من الساعة 12 ليلاً إلى 8 أو 10 صباحاً حسب الحمولات المرتبة على الشبكة. وبالنسبة لخطط عمل الشركة بداية 2018، بين الصالح أن هناك مشاريع ضخمة سوف يتم البدء بتنفيذها وخاصة بالريف الشرقي، مؤكداً أنه تم ربط مطار الكلية الجوية بخط توتر عال ما سوف يسهل البدء بمد الشبكات الكهربائية لمدينة دير حافر والمناطق التابعة لها بداية العام القادم (2018).وذكرت وكالة “سانا” أن مدن ومناطق محافظة الحسكة شهدت تحسناً ملحوظاً بواقع الكهرباء وزيادة ساعات التغذية بالتيار للمشتركين بعد وصول كميات من الطاقة الكهربائية من سد الفرات إلى المحافظة، ونقلت الوكالة عن مدير عام شركة كهرباء الحسكة عبد العزيز الحسين أن كميات الطاقة الواصلة من سد الفرات يتم نقلها إلى سد تشرين بريف حلب ومنها إلى محطة مبروكة بريف رأس العين في محافظة الحسكة وذلك عبر خط 66 ك. ف لافتاً إلى أن الكميات التي بدأت بالوصول منذ يوم أمس يتم توزيعها عبر برنامج تقنين جديد لعدد من مدن ومناطق المحافظة إضافة إلى توزيع ما يتم إنتاجه من طاقة من محطة السويدية بريف القامشلي.يذكر أن سوريا تمر في العام السابع من الحرب المدمرة، وساهم تحرير الجيش السوري لمناطق واسعة في الفترة الأخيرة واستعادة مئات آبار النفط والغاز في توفير الطاقة اللازمة لإنتاج الكهرباء بالشكل الكافي والمناسب، من جهة أخرى يعزى انخفاض الدولار مقابل الليرة إلى زيادة التحويلات من العملات الأجنبية من خارج البلاد بالإضافة إلى تحسن الواقع الإنتاجي الصناعي والزراعي في سوريا بسبب عودة الكثير من المنشآت إلى الإنتاج الأمر الذي خفف من حدة الطلب على الدولار من أجل الاستيراد، وهذا ما ساهم في استقرار سعر صرف الليرة السورية.




Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4438

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com