عن الثقافة في دمياط محافظون عملت معهم في دمياط

عن الثقافة في دمياط  محافظون عملت معهم في دمياط

اللواء حسن رشدي محافظ دمياط

14- عن الثقافة في دمياط 
محافظون عملت معهم في دمياط
 اللواء حسن رشدي محافظ دمياط
يونية1971\سبتمبر1972

بقلم / الأستاذ – محمد عبد المنعم – وكيل وزارة الثقافة الأسبق

من نوادر اللواء حسن رشدي محافظ دمياط عندما دعوته لحضور باكورة نشاطنا الجديد في قصر الثقافة وكان حفلا متنوعا للموسيقي والغناء شارك فيه بعض الشعراء علي مسرح دمياط القومي الذى كان ملحقا بمجلس مدينة دمياط قبل هدمه مؤخرا  بعد ثورة يناير المباركة ولم يبن مرة أخرى ولكن محي من ا لوجود وانتهي إلي الأبد وعندما حضر المحافظ إلي المسرح برفقة حمزة السنباطي رئيس المجلس الشعبي للمحافظة أصر أن يجلس في الصف الأخير بالمسرح بعيدا عن صوت الموسيقي وآلات الإيقاع وجلست إلي جانبه وكان يقود الفرقة الموسيقية بقصر الثقافة موجه التربية الموسيقية علي علوي راغب وتم تقديم الطالبة ( عايدة أبو دنيا ) التي أصبحت نجمة فريق الكورال بفرقة دمياط للفنون الشعبية فيما بعد ثم تألقت واحترفت الغناء في مصر ولندن وتوفيت منذ سنوات قليلة وكانت الأغنية التي بدأت بها فاصلها ( طلعت يا محلي نورها ) للموسيقار الراحل سيد درويش ويبدو أن الأداء لم يعجب اللواء حسن رشدي محافظ دمياط وكان معروفا بشدة أدبه ورقي أسلوبه فسألني هي بتقول إيه يا أستاذ محمد قلت له طلعت يا محلا نورها فرد علي الفور لا ما بتقولش كده دي بتقول طلعت يا محلا روحها فضحك الجميع إلا العبد لله حيث كانت تلك الحفلة بداية توجه جديد في نشاط الموسيقي بالقصر الذى شهد كثيرا من التنوع في سنوات قليلة بغية الوصول إلي الهدف وهو الاهتمام بالموسيقي العربية رفضا للموسيقي الغربية الشائعة والتي كان رائدها بنجاح الفنان وفيق بيصار قائد أوركسترا فرقة دمياط للفنون الشعبية فاستعنا بعد الأستاذ علوي بالأستاذ مصطفي الفارسكوري ثم أحمد متولي ومحمود سماحة وأحمد صيام ومحسن المياح وغيرهم ثم أخيرا بالفنان الدمياطي المعاصر توفيق فوده.

أما عن مسرح دمياط القومي الذى تم التخلص منه بالهدم والإزالة فقد كان قبل انتهاء وتشطيب مبني قصر الثقافة بدمياط الملاذ الوحيد لكافة الأنشطة الفنية من مسرح وموسيقي وفنون شعبية ويعود الفضل في إنشائه وإقامته لمجموعة من شباب المسرح الهواة بدمياط في أوائل الستينيات كان منهم المهندس الراحل عبد الكريم عبد الباقي ونبيل عمر وأحمد شبكة ومحمد ناصف وأبو المعاطي حبة والسيد مسحة وغيرهم وتحمس لهم وساعدهم في ذلك الوقت الدكتور كمال مرعي مدير عام الصحة في دمياط والذى لعب دورا كبيرا ومهما بعد ذلك في إنشاء وتأسيس فرقة دمياط للفنون الشعبية في عهد اللواء محمود طلعت محافظ دمياط وتألقت فرقة دمياط ا لمسرحية فأنتجت العديد من  المسرحيات في إطار محافظة دمياط إداريا وماليا وأخرج لها كبار المخرجين المسرحيين في مصر مثل نبيل الألفي وسعد أردش وعبد الحفيظ التطاوي ومحمود شركس وعباس أحمد كما تألقت فرقة دمياط للفنون الشعبية وفازت في عامها الثالث بكأس التليفزيون المصري عام 1966 وقدمت عروضها في القاهرة وسرادق رمضان بالحسين التابع للثقافة الجماهيرية وعلي مسارح سيد درويش بالإسكندرية وفي جبهة القتال بطول القناة إبان حرب الاستنزاف وقد تناوب إبراهيم الشاذلي مدير عام الشئون الاجتماعية بدمياط رئاسة مجلس إدارة تلك الفرقة بعد كمال مرعي وتألقت ا لفرقة في عهديهما حيث كانت تعتمد في توفير العنصر النسائي للفرقة من راقصات ومطربين علي فتيات مدرسة التمريض في عهد كمال مرعي وفتيات مؤسسة البنات في عهد إبراهيم الشاذلي وما أن نقل الشاذلي من دمياط وتولي بعده إدارة الشئون الاجتماعية محمد المصري ابن دمياط حتي منع بنات المؤسسة وتوقفت الفرقة وتقلص نشاطها بشكل كبير وتفرق شبابها فأسسوا فرق الزفة الدمياطي وكان محمد محفوظ وأصدقاؤه محمود أمين ومصطفي السنباري والسيد الغطاس روادا سباقون في هذا المضمار

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4668

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com