ماذا تعرف عن عزبة البرج بدمياط .. الامكانيات والعقبات

ماذا تعرف عن عزبة البرج بدمياط ..  الامكانيات والعقبات

ماذا تعرف عن عزبة البرج بدمياط … الامكانيات والعقبات

اعدها للنشر / ايمان خضر

“عزبة البرج” بدمياط … تضم 65% من الأسطول البحرى لمصر .. تمتلك1680‏ مركب صيد .. مٌصدرا أساسيا للأمن الغذائى .. أكبر مصنع للسفن بمصر .. تلجأ لهم السوق الأوروبية لتصنيع المراكب لرخصها وكفاءتها‏ .. يوجد‏ 10‏ ورش لتصنيع المراكب والسفن‏ و6‏ مصانع للثلج تغذي السفن‏  أحد النماذج المشرفة بمصر واليوم نموذجنا هي مدينة ” عزبة البرج” بمحافظة دمياط ” :

  • عزبة البرج على شاطئ نيلي صغير تقع مدينة عزبة البرج التي تعد أشهر مدينة للصيادين بمصر، فالأغلبية العظمى في هذه المدينة من الصيادين أو الذين يعملون في مهنة أخرى تتصل بمهنة الصيد.

  • تقع عزبة البرج شمال مدينة دمياط بنحو 15 كلم على الضفة الشرقية لنهر النيل عند مصبه بالبحر المتوسط، وتوجد بها طابية عرابي الأثرية، وفي عام 1869 أنشئت بها منارة لإرشاد السفن المارة في البحر المتوسط بارتفاع 180 قدما

  • قد تم إنشاء بوغاز جديد بمنطقة الصفارة بعزبة البرج بتكلفة 16 مليون جنيه ويساهم فى تجديد المياه بمنطقة المثلث من البحر المتوسط لتنمية الثروة السمكية بالمنطقة ويبلغ عرضه 108 وطول 1900م .

  • عزبة البرج من أهم مدن دمياط‏,‏ بل مصر كلها‏,‏ تأتي عزبة البرج في مقدمة مدن دمياط في مجال صيد الأسماك، إلى جانب مدينة رأس البر. فالمدينتين تمتلكان الحصة الأكبر من أسطول الصيد المصري الموجود في البحرين الأحمر والمتوسط.

  •  يوجد بها‏1200‏ مركب حديد للصيد في أعالي البحار‏,‏ و‏200‏ مركب من مواني البرلس والمعدية وإدكو ورشيد وبلطيم والعريش تعمل في موسم السردين من عزبة البرج‏,‏ وتأتي‏30‏ سفينة من الدول المجاورة لعمل عمرات‏,‏ و‏27‏ مركبا شراعيا درجة أولي‏,‏ و‏86‏ درجة ثانية‏,‏ و‏473‏ درجة ثالثة‏,‏ والخدمات المتاحة لتغذية المراكب هي‏4‏ محطات وقود بسعة‏350‏ ألف لتر‏,‏ بمتوسط استهلاك‏26‏ ألف لتر سنويا‏,‏ ويوجد‏6‏ مصانع للثلج تغذي السفن‏,‏ بمتوسط إنتاج من‏300‏ ـ‏700‏ بلاطة في الساعة حسب الموسم‏,‏ ويوجد‏10‏ ورش لتصنيع المراكب والسفن‏,‏ ولكل ورشة قزق لطلوع ونزول المركب‏,‏ بالإضافة إلي اثنين للعمرات‏,‏ وهو يحمل‏150‏ طنا‏

  • مهنة الصيد هي الأساسية في مدينة عزبة البرج التي يتعدي تعدادها الحقيقي‏100‏ ألف نسمة‏,‏ وجميع المهن الأخري مرتبطة بمهنة الصيد‏,‏ وعلي رأسها بناء السفن والمراكب لأغراض الصيد والسياحة‏,‏ ويدخل في هذه الصناعة النجارة والحدادة والميكانيكا والإلكترونيات‏,‏ بالإضافة لتصنيع وتجارة أدوات الصيد‏,‏ حتي البقالة واللحوم تخدم مهنة الصيد لأن السفن التي تسرح للصيد لمدة عدة أيام في وسط البحر تحتاج لتموين غذائي‏,‏ حيث يوجد‏1680‏ مركب صيد يتم إمدادها بقطع الغيار والوقود والمواد الأساسية والعدد والغزول والمواد الحديثة لحرفة الصيد‏,‏

  • اليوم لا تعمل العزبة في حرفة صيد تقليدية‏,‏ بل حرفة حديثة ومتقدمة‏,‏ فالاتصالات بين السفن تتم بالأقمار الصناعية‏,‏ والمراكب المصنعة في العزبة تجوب العالم في إفريقيا والدول العربية والأوروبية‏,‏ حيث يجري تصنيع مراكب وسفن متكاملة‏,‏ فيوجد في العزبة‏30‏ ألف شاب علي الأقل يعملون علي مراكب الصيد في دول أوروبا‏,‏

  •  عزبة البرج يوجد بها‏ اكثر من 65%‏ من أسطول الصيد في مصر‏,‏ ومراكبها التي تعمل في أعالي البحار تحصل في الغالب علي تصاريح من وزارة الخارجية وهي مشهورة ولها سمعتها‏,‏ وتصنيع كل مركب ليس مثل الآخر فهناك مراكب خشبية وأخري حديدية والمركب الكبير يتكلف بتجهيزه نحو مليوني جنيه‏.‏

  • تعتبر حرفة صيد الأسماك من أقدم الحرف التى مارسها أهالي دمياط نتيجة لموقع دمياط والذي تحيطه المسطحات المائية من جميع الجهات ونتيجة التبادل التجاري بين أهل وسكـان بلاد الشــام والبلقــان منــذ أن كانت دميــاط مينــاء مـصر الأول .

  • اشتهرت عزبة البرج منذ القدم بصناعة سفن الصيد ويرجع ذلك لخبرة أهاليها بفنون الملاحة والبحار فضلاً عن هجرة عدد كبير من صيادي المحافظة للعمل بأساطيل الصيد فى بعض البلاد الأوربية مما أكسبهم خبرة عالية فى هذا المجال .

  • ويختص أهالي عزبة البرج بهذه الصناعة وقد تم تطوير صناعة السفن من سفن خشبية إلى سفن حديدية مزودة بأحدث التجهيزات للعمل فى المياه الإقليمية والدولية وأعالي البحار

  • وفى عام 1989 بدأت ظهور صناعة اليخوت فى مدينة عزبة البرج بمحافظة دمياط وفى الآونة الأخيرة زاد الإقبال على شراء اليخوت السياحية نظراً لمهارة الصانع الدمياطي فى هذا المجال

  • أكبر مصنع للمراكب :

يؤكد أهالي عزبة البرج انهم أكبر مصنع علي مستوي الجمهورية لتصنيع السفن والمراكب‏,‏ فهم يعملون بنظام مختلف عن التصنيع في الترسانة البحرية بالاسكندرية فهي لها نظام خاص في التصنيع ومكلفة لا يتحملها الصيادون‏,‏ لذلك تلجأ لهم السوق الأوروبية لتصنيع المراكب في عزبة البرج لرخصها وكفاءتها‏,‏ فاليوم المراكب مزودة بأجهزة اتصالات حديثة بالأقمار الصناعية وأسطول أعالي البحار جميعه مجهز بوسائل الاتصال الحديثة و‏80%‏ من أسطول الصيد في البحر المتوسط به وسائل اتصال حديثة‏.

صناعة متوارثة :

بالانتقال لأكبر مصنع للمراكب وسفن الصيد والسياحة في مصر يقول اهالي عزبة البرج نحن توارثنا الصنعة من زمان‏,‏ وتأثرت الصنعة في الفترة الأخيرة لأن التراخيص متوقفة‏,‏ وثمن الرخصة القديمة‏80‏ ألف جنيه‏,‏ فزادت التكلفة‏,‏ ويتم الحصول علي الرخص بالتحايل‏.‏

أما عن بداية تصنيع المركب فيشيرون إلي أن أول شيء تحديد العرض والطول وفقا للطلب والعمل الذي تقوم به‏,‏ ونبدأ في التصميم في رءوسنا دون استخدام أوراق أو أي شيء‏,‏ فهناك ثوابت تعلمناها‏,‏ فالمركب الذي يبلغ طوله‏30‏ مترا يكون عرضه الثلث ونطرح منه‏20‏ سم‏,‏ ونقوم بعمل طبعة باليد‏,‏ ونبدأ في التنفيذ‏,‏ وللعلم لن تنقرض الصناعة‏,‏ فهناك الكثير من الأبناء نقوم بتدريبهم‏,‏ بل ونعلمهم في الجامعة في التخصص نفسه‏,‏ لكن تنقصهم الخبرة‏,‏ فالعملية فنية جدا حتي يكون هناك توازن في المركب‏,‏ وأحيانا يأتي البعض برسومات ونماذج خاصة من الدول الأوروبية وننفذها بدقة‏,‏ وفي صناعة المراكب تستخدم خشب التوت والسنط والكافور في الشاسيه‏,‏ والسويدي في التجليد‏,‏ وكل الخشب محلي ما عدا السويدي‏,‏ ويقولون نحن نصنع مراكب لأغراض أخري غير الصيد وقمنا بتصنيع العديد من المراكب للدول الأوروبية والعربية والإفريقية‏,‏ ومشكلاتنا الحالية ملكية المكان أو إيجاره‏,‏ فنحن نودع الإيجار لأملاك الدولة باستمرار‏,‏ لكن الآن أصبحنا معرضين للحبس لأن وزارة الري تريد أن ندفع لها أيضا‏,‏ وقد اصدرت ضد البعض أحكام بالسجن فكيف تكون هناك ازدواجية؟‏!‏

مشاكل صيادي عزبة البرج :

 مشكلة الارتفاع أسعار السولار وأسعار الشباك يهدد مهنة الصيد فى دمياط ويحولها من مهنة أساسية تلعب دورا كبيرا فى توفير الأمن الغذائى المصرى إلى مهنة تحتضر، هذا بخلاف زيادة أسعار الزيت الماكينات أن هذه الزيادات ترهق كاهل أصحاب المراكب وتحملهم أعباء إضافية لا يتحملونها.

ويقول صيادي عزبة البرج أننا مصدر من مصادر الأمن الغذائى وتوفير السولار المدعم لنا يسهل عملنا ويحد من ارتفاع أسعار الأسماك بالأسواق وطالبوا بتوفير حصة من السولار المدعم لأصحاب المراكب كما كان يحدث فى الماضى.

يضيف رئيس رابطة الدفاع عن حقوق الصيادين فى عزبة البرج، أن الزيادة المستمرة لأسعار الخامات مثل أسعار الشباك يؤثر على مهنة الصيد حيث ارتفع سعر كيلو الشباك من 80 جنيها إلى 250 جنيها وتحتاج مراكب الشنشلة وحدها إلى 1000 كيلو من الشباك وهى مبالغ كبيرة لا يستطيع أن يتحملها أى صحاب مركب.

أن جميع مراكب الصيد تشكو من تحصيل الضرائب حيث يتم تقدير الضرائب جزافيا وانه من المفارقات العجيبة أن الضرائب تعفى صاحب المركب الوحيد وتعامل شركاء المركب الواحد كأنهم شركة ويتم حسابهم على السرحة الواحدة وتبلغ قيمة الضرائب الجزافية عن كل مركب فى العام ما يقرب من 5 آلاف جنيه.

يقول صيادي عزبة البرج أن مهنة الصيد مهملة ولا يوجد فى مصر جهة مسئولة عن رعاية الصيادين حيث يواجهه اغلب أصحاب المراكب مشاكل عديدة فى التأمين الإجبارى الذى يفرض على المراكب ولا يستفاد منه احد ولا يوجد معاش للصياد أو أسرته أو تامين صحى على الصيادين

وأضافوا أن جميع المراكب تواجه مشاكل متعددة بعد ارتفاع الأسعار وزيادة سعر الدولار وأشاروا أن عزبة البرج بها جمعيتين “الجمعية التعاونية لأصحاب مراكب الصيد وجمعية أصحاب سفن الصيد “وهى جمعيات كانت توفر مستلزمات المراكب ولكن بعد ارتفاع الأسعار امتنعت هذه الجمعيات عن توفير المستلزمات الخاصة بالمراكب وأصبح صاحب المركب عرضه لاستغلال أصحاب محلات قطع الغيار

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4949

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com