الخطايا السبع للإمام الأكبر …

الخطايا السبع  للإمام الأكبر …

الخطايا السبع للإمام الأكبر …

بقلم إسلام مصطفى

الخطيئة الأولى : أعاد المناهج الأزهريه التى تحض على العنف والكراهيه

فى عام 2010 تولى الدكتورأحمد الطيب مشيخة الأزهر وقام بإلغاء الفقه الميسر الذى كان وضعه شيخ الأزهر السابق د/محمد سيد طنطاوى بديلا عن الفقه الذى يحض على العنف والكراهيه وأعاد الشيخ احمد الطيب الفقه القديم ولعل ” كتاب الإقناع فى حل ألفاظ أبى شجاع ” كان ومازال حديث الصحف والبرامج وهذا غيض من فيض يدرس داخل الأزهر حاليا .

الخطيئة الثانيه : أعاد هيئة كبار العلماء

فى عام 2012 أصدر المعزول محمد مرسى قرارا بتشكيل هيئة كبار العلماء فهى لم تكن موجوده فى عهد الرئيس الأسبق مبارك وكان تشكيلها برئاسة شيخ الأزهر وبموافقته عليها ولا ادرى مادورها سوى ترسيخ لكهنوت وسيطرة بااسم الدين فهناك مجمع البحوث الإسلاميه فما الحاجه لتلك الهيئة !! والاخطر أيضا ما تضمنته تلك الهيئة من أسماء أبرزها ( يوسف القرضاوى،محمد عماره،محمد المهدى،حسن الشافعى ) والتى سنتحدث عنها وعن اخرين فى الفقرة التالية .

الخطيئة الثالثه : عين عناصر شديدة الخطورة فى مراكز حساسه داخل المشيخة

ضمت المشيخة فى عهد الشيخ احمد الطيب عناصر شديدة الخطورة فى اماكن قياديه داخل الدولة فمن ضمن هيئة كبار العلماء كان يوسف القرضاوى وهو غنى عن التعريف وهو زعيم الاخوان ومفتى النيتو اما الدكتور محمد عماره فكان رئيس لتحرير مجلة الازهرى وهو من ضمن الاخوان وله كتاب يسمى ” الامام الشهيد حسن البنا” وكتب مقدمة كتاب اسمه “الشهيد سيد قطب”وقد اخرج بيان ضد الدولة المصرية بعد واقعة الحرس الجمهورى بعد 30 يونيو واذيع على قناة الجزيرة ، محمد المهدى هو محمد المختار محمد المهدى وكان رئيس الجمعيه الشرعيه وهى على قوائم الارهاب حاليا وله فيديو شهير عن تزويره للتمويلات التى تأتى للجمعيه حتى لا يتضح حجم التمويل ان الجمعيه دوله داخل الدوله وقد توفى الشيخ ولم يحاسبه احد !! اما حسن الشافعى فهو الاخوانى حسن محمود عبد اللطيف الشافعى كان محكوم عليه بالاعدام حيث كان احد المتهمين فى محاولة إغتيال الرئيس جمال عبد الناصر سنة 54 واحد المقبوض عليهم مع سيد قطب وكان معه مرشد الاخوان محمد بديع وخرج بعفو رئاسى من الرئيس السادات !! وهو رئيس المكتب الفنى لشيخ الازهر ايضا وقد خرج ببيان مذاع ضد الدوله المصريه بعد واقعه الحرس الجمهورى ونحيطكم علما أن تلك الهيئة الان اغلب اعضائها قد وافتهم المنيه الامر الذى يدعونا للتساؤل كم عضو فى تلك الهيئة اخرج بيان وقوع الطلاق الشفوى ؟ واذكركم بمستشار شيخ الازهر وحفيد رفاعه الطهطاوى محمد رفاعه الطهطاوى والذى عينه المعزول مرسى رئيسا لديوان رئاسة الجمهوريه وهو الان يحاكم بتهمة التخابر مع دولة اجنبية ضد الدولة المصريه ثم الرجل الثانى فى المشيخه الان وهو عباس شومان والذى كل كتاباته على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” تأييدا لجماعة الاخوان ونظامهم بالاضافه لخطبته الشهيرة ودفاعه عن قرارات المعزول

الخطيئة الرابعه: لقائه بمرشد الاخوان محمد بديع داخل المشيخة

التقى شيخ الازهر بمحمد بديع مرشد الاخوان بعد ثورة يناير فى المشيخة وكان له تصريح خطير فى هذا اللقاء جاء ذلك وهو الذى نشرته صحيفه اليوم السابع على موقعها يوم الثلاثاء 3 مايو 2011 جاء فيه قوله ” أن الأخوان هم جزءا من الأزهر فنصفهم أزهريون ” ونتسأل إن كنت تعلم تلك الحقيقة فلما لم تقوم بتطهير الازهر منهم خاصة بعدما اتضح للعيان انهم ارهبييون وجماعة دم ؟

الخطيئة الخامسة: دعى للمصالحه مع الاخوان وادعى ان هناك معتقلين سياسين فى سجون مصر

بعد واقعة الحرس الجمهورى وقبل اى تحقيق خرج الشيخ احمد الطيب ببيان يشق الاصطفاف الوطنى مما جاء فيه (شعب مصر العريق ايها العقلاء من ابناء مصر انا هنا فى الازهر الشريف نستنكر وندين ونتالم اشد الالم بما حدث فجر اليوم من سفك للدماء المصريه الذكيه ، تشكيل لجنة للمصالحه الوطنية خلال يومين على الاكثر حفظا للدماء ، اطلاق صراح جميع المحتجزين والمعتقلين السياسين ، وعدم الملاحقه السياسيه لااى منهم ، )

الخطيئة السادسه: ادان فض رابعه ووصف المشهد بانه صراع سياسى !!

بعد فض رابعه خرج شيخ الازهر ببيان يدين فض الاعتصام فى بيان اقل مايوصف انه ضد الدوله المصريه واصفا بعد كل هذا الارهاب من تلك الجماعه ان مايحدث فى مصر هو مجرد صراع سياسى !! ولا ادرى لماذا لم يستقيل الشيخ كما استقال د/محمد البرادعى فكلاهما لهما نفس الموقف بل شيخ الازهر موقفه اشد ومؤسف مما جاء فى البيان ( يكرر الازهر تحذيره من استخدام العنف وإراقه الدماء،ولايزال الازهر على موقفه من ان استخدام العنف لايمكن ابدا ان يكون بديلا عن الحلول السياسيه ،ويدعو الازهر جميع الاطراف الى ضبط النفس ، يعلن الازهر للمصرريين جميعا انه لم يكن يعلم باجراءات فض الاعتصام الا من خلال وسائل الاعلام ،كما يطالب الجميع بالكف عن محاولة اقحام الازهر فى الصراع السياسى !) ولا ادرى اى اطراف فهما طرفان الشعب والاخوان!! هذا البيان يكشف رؤية القائمين على مؤسسة بحجم الازهر اليوم فهم يروا ان مؤسسة الازهر فوق الدولة وليست تابعة لها ويظهر ذلك فى كلام الامام عن الكف عن محاولة اقحام الازهر فى الصراع ، ونتسائل لو كان الازهر يعلم بفض الاعتصام ماذا كان سيفعل ؟ وهل الدولة استخدمت العنف واراقة الدماء كما يدعى شيخ الازهر ؟ هل شيخ الازهر كان يخاطب المصريين بتلك البيانات ام الخارج ؟ لماذا لم ينتفض شيخ الازهر ببيان واحد استنكارا للحوادث التى تحدث لأقباط مصر من حرق للكنائس والمنازل وتفجير الكنائس ؟ اليس هذا سفك للدماء أسئله لابد ان يجب عليها الامام ويسئلها له كل مسؤل وكل مصرى على هذه الارض الطيبة

الخطيئة السابعة : لم يكفر داعش رغم كل جرائمها

حيث قال انه لايستطيع ان يكفر داعش لاانهم يؤمنون بالله ومن اهل القبله ويمؤنون بالملائكة والرسل بالرغم من انها ارتكبت كل الفظائع ،قائلا ان جزائهم جزاء المفسدين فى الأرض مستشهدا بقوله تعالى

(إنما جزاؤا الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الارض فسادا أن يقتلوا او يصلبوا او تقطع أيديهم وارجبهم من خلاف أو ينفوا من الارض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الاخرة عذاب عظيم ) “المائدة 33”

ونتسائل كيف ياإمام من يحارب الله ورسوله كما استشهدت يطلق عليه كلمة (مؤمن)؟!نحن فى معركة ضروس مع الإرهاب واللحظه الراهنه لا تحتمل مجاملات او تجميل لابد ان نستئصل هذا الورم السرطانى من جذوره ونحمى مصر والعالم والانسانيه من شره فإن كنت لا تستطيع تلك المواجه معنا فلا تكن علينا ياإمام واعتقد انه حان الوقت لاان تستشعر الحرج وان ترحل عن المشهد ليقوم بالمهمه من يستطيع ان يكون مع الدوله المصريه لا ضدها وان يرى نفسه جزء لايتجزأ من مؤسسات الدوله لا فوقها،،

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4949

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com