انت هنا : الرئيسية » مقالات » العرض عربي والجمهور إسرائيلي …؟؟

العرض عربي والجمهور إسرائيلي …؟؟

العرض عربي والجمهور إسرائيلي …؟؟

العرض عربي والجمهور إسرائيلي …؟؟

كتب / ابراهيم السيد كامل – نائب رئيس مجلس الادارة

حين تشرب ماء بردى تشعر بأنك تشرب ماء زمزمّ .. حين تصلي في الأقصى تشعر بأنك تصلي في الكعبة المكرمة .. حين تأكل من تفاح العراق تشعر بأنك تأكل من تفاحة آدم .. حين ترقص في المغرب العربي تشعر أنك تطير في سموات الرب .. حين تعلكّ القات في اليمن تشعر بأنك قد امتلكت أنهار الرب الأربعة كلها .. حين تسكر في كازينوهات لبنان تشعر بأن كل نهد مكشوف هو مشروع ليلة حمراء .. وحين تعيش في دول الخليج تشعر بأنك مجرد خنزير معلق في رقبته بطاقة مكتوب عليها .. وافد عربي ؟؟ … وحين تعيش في أوروبا تشعر لأول مرة بأنك إنسان له ما له وعليه ما عليه .. تلك الإنسانية التي خسرناها يوما حين صدقنا أن الرشوة أسهل وسيلة وأن الواسطة أسرع طريق ؟؟ هل صدقتم هذا الكلام حقاً … هل صدقتم كل هذا الكذب الذي قلته سابقا .. لو صدقت فأنت شخص وطني ولكنه ما زال يعيش في الوهم .. وان لم تصدق فأنت شخص عقلاني لا يعرف معنى الوطن .. فنهر بردى صار ملوناً بدم الشهداء الذي كان كل ذنبهم أنهم أمنوا أن الوطن أم .. والأقصى الشريف قبلة المسلمين الأولى صارت مسرح حقير لليهود يرقصون فيه والعرب يصفقون .. وتفاح العراق صار جريمة لا تغتفر لذا انطرد أكثر من أربعة ملايين عراقي من جنتهم .. والقات اليمني لا يجعلك رباً بل يجعلك طفلا تعاقبه دول تتصارع عليه على شقاوته … ولبنان ليس دولة العاهرات والراقصات والطائفيات.. بل هي دولة صارت تعيش تحت الوصاية السنية الشيعية … ودول الخليج ليست حقيرة كما تتصوروا .. تأكدوا أن حكامهم وأمراؤهم القادمون من الصحراء .. صاروا من يصدروا للعالم بطاقات التهنئة بالحرية والعدالة والمساواة .. في الوقت الذي فيه العربي الوافد مجرد أجير يحتاج إلى من يكفله كي يعيش في هذه البلاد المفروض هى شقيقة.. وأوروبا التي تحلمون بها .. أوروبا التي تظنون أنها مهد الإنسانية والبشرية … ما هي سوى مجرد قبر كبير وحقير لكل من يحلم أن العدالة ما زالت على قيد الحياة .. وأن من استعمر بلادنا يوما سيكون بشراً .. ولن يكون حيوانا .. أوروبا أخذت أجمل ما عندنا كعرب ثم بصقت علينا بأوسخ ما عندها كغرب .. وللأسف نحن تعلمنا منها كل شيء قذر وهي لم تتعلم منا سوى أجمل شيء .. الفرق بيننا وبينهم حين تسأل نفسك لما شوارعهم نظيفة .. الإجابة تكون لأنهم يتعاملون مع وطنهم كأنه بيتهم .. والعربي يتعامل مع بيته كأنه وطنه .. لذا شوارعنا دوماً قذرة ولكن بيوتنا نظيفة ..؟؟ كلكم تقرأون اليوم ما يحدث في سورية .. رغم أن ما يحدث في اليمن أفظع .. وما يحدث في فلسطين أوسخ .. وما يحدث في ليبيا لا أحد يعرفه .. ولكن الأنظار كلها معلقة بساحات سورية ومدنها وشوارعها .. كل الإعلام يصبّ خمره على أفواه دمشق … كل الجرائد تكتب بالحرف الآشوري .. كل المشاهير يتباكون على دماء السوريين .. ولكن لماذا لا أحد يهتم بما يحدث في اليمن أو فلسطين أو حتى ليبيا التي دمروها بدعوة الحرية … صدق الرئيس المرحوم القذافى الذي قد نختلف عليه في الآراء .. معمر القذافي .. نعم صدق حين مارس جنونه في زمن الخيانة .. صدق حين فضح الجامعة العربية لما كشف قبل انعقادها البيان الختامي لها .. يا لها من مهزلة .. هل تعرفون ماذا .. صدق حين قال كلمة واحدة .. من أنتم … حين ترى اليوم داعش وجبهة النصرة وهم يرفعون علم الإسلام وحين ترى كل تاجر حرب صار عمر المختار في زمانه وحين ترى لصوص المراحل يتسلقون على ظهور الأبرياء .. حين ترى ساحات القتل وحمامات الدم وقطع الرؤوس والأعناق .. حينها فعلا تقول في نفسك .. من أنتم .. حقاً من أنتم …؟؟ ضحكت من قلبي حتى صار أوردته تنتفض بالغضب حين قام محمود عباس بالعزاء في موت كلب اسمه يشمعون بيريز … ولكني شعرت بالخجل من غضبي حين سمعت أن قاضي القضاة في فلسطين أفتى بأن الرسول لو كان حيا لكان في عزاء بيريز متواجدا .. للحظة ضحكت ثم غضبت ثم ضحكت ثم استغربت .. فعلا لا أحد يلوم كلبا ينوح على كلبه الصديق .. ولكن العزاء في من يعتقد نفسه خليفة الإسلام ويقول على الرسول كلام .. لو سمع الرسول هذا الكلام لكان بصق في نصف وجهه .. لقد وصلنا إلى مرحلة أن عالم الدين في الإسلام صار قواد حقير يتاجر بكلام الله ويفتي على لسان الرسول ما لم يقوله .. صرنا على عتبة أن يقول كل حمار على نفسه أنا من سلالة الرسول .. وأبي من سلالة من اختارهم الله شعبه المختار .. وأمي هي أم المؤمنين من نسل آل عمران …؟؟ لا تظنون أني بكلامي هذا أدافع عن حماس .. كي أشوه ثوب فتح .. لا على العكس .. فأوسخ ممن لا يعرف الله ويكفر بالله .. هو من يعرف الله ويدعي أنه من أنبياء الله .. عن من أتكلم .. عن قواد اسمه إسماعيل هنية .. أو خنزير اسمه خالد مشعل .. عمن أتكلم حين أحدهم يقلم أظافر يهودي اسمه القرضاوي والأخر يعيش في قطر ويبيع القضية الفلسطينية كأن فلسطين أمه وأخته … كلهم أوسخ من بعضهم .. حماس .. فتح .. حماس باعت شرفها لأجل السياسة .. وفتح باعت وطنها لأجل السياسة .. ولأجل السياسة صارت فلسطين خبر عابر في صفحاتكم .. صار موت طفل فلسطيني مجرد نكتة … وقتل أسرة كاملة مجرد حادثة … واعتقال ألف طفل من قوى الاحتلال الصهيوني مجرد إجراء روتيني بداعي الأمن القومي …؟؟ أنا لا أؤمن إلا بالرصاصة التي تكون فوهة بندقيتها موجهة إلى قلب إسرائيل .. أما الذين يقتلون باسم الإسلام .. الذين يجرمون بحق البشر وهم يقولون الله اكبر .. الذين يذبحون ويقطعون الأعناق ويظنون أن ربهم يعدّ لهم حفلة عشاء .. الذين يصدقون قناة الخنزيرة أو قناة العبرية … الذين يصدقون أن الربيع العرب كان ثورة شعوب وليست ثورة مرسومة كي تحرق البلاد والقلوب .. الذين يرفعون علم ثورة على أرض سورية وهم يظنون أن هذه هي الحرية .. الذين يصلون في الكعبة ثم يدعون على من يقولون لا إله إلا الله كأنهم أبناء كلبه .. الذين يتباكون على كل جريح ودموعهم دموع تماسيح .. الذين يتاجرون بالشرف والوطن .. ومنهم تفوح رائحة العفن .. الذين اقتنعوا بأن إسرائيل دولة صديقة .. ولم يقتنعوا أن أمهم كانت زنديقة … الذين يشربون دماء البشر كأنهم حيوانات .. ثم يتكلمون عن العدل والحريات .. إلى كل هؤلاء .. إلى من لا يعترف فيهم لا رب في الأرض ولا في السماء .. إلى كل هؤلاء أقول لهم وأبصق في وجوههم .. أنا عربي .. مصر أرضي .. سورية عرضي .. فلسطين المى .. ليبيا وجعي .. العراق دمعي .. اليمن غصتي والسودان ذبحتي .. والله هو العالم والنبي هو الهادي .. يا طبلة يرقص عليها كلاب العرب اسمها السياسة .. لقد بعتم ربكم من أجل كرسي او منصب او غنيمة او مال .. الخيانة في دمكم والعمالة في لحمكم .. كل ما يحدث يصبّ في مصلحة إسرائيل .. يموت اليوم عميل فيخرج لنا ألف عميل … ولكن سنظلّ برغم كل مؤتمرات الخيانة و العمالة .. سنظل نؤمنّ بأننا باقون هنا .. وأنتم ذاهبون إلى مكبّ الزبالة …؟؟ يا طبلة يرقص عليها كلاب العرب وخنازيرها اليهود كأنه قضاء وقدرّ هذه دول تبيع ربكم لو استطاعوا تبدأ من تركيا وتنتهي في قطر لو كان الشرف فيكم ورق على الشجر لكان طلعّ الورد الجوري فوق سطح القمر رحم الله شهداء الوطن فمن لم يحمل هم الوطن فهو هم علي الوطن ولنتذكر دائما مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه وما دمنا على الحق المبين فإنا اإن شاء الله المنتصرون حفظ الله مــصــر شعباً و جيشاً و ترابا وقادة مخلصين مع خالص حبى الى وطنيين وشرفاء الامه  دمياط تحيا مصر… تحيا مصر … تحيا مصر

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

عدد المقالات : 2128

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
الصعود لأعلى