إلى إخوتي المسيحيين – الكفرة – كل عام وأنتم بألف ألف ألف خير رغم انف مؤمني هذه الأيام

إلى إخوتي المسيحيين – الكفرة –  كل عام وأنتم بألف ألف ألف خير رغم انف مؤمني هذه الأيام

إلى إخوتي المسيحيين – الكفرة –  كل عام وأنتم بألف ألف ألف خير رغم انف مؤمني هذه الأيام

كتب / ابراهيم السيد كامل

هذه الأيام يحتفل إخوتنا المسيحيون بعيد الميلاد المجيد وهو عيد يختصر الفرح في صدور جمهور كبير ممن يسكن الكرة الارضية وذلك على إعتبار أن الأرض أورثها لعباده الصالحون فاذا كنا نحن الصالحون فلما يسكنون هؤلاء الكفرة معنا واذا كنا نحن الطالحون فلما لا يقضي ربنا علينا إذا كان جمهور من المتشددّين الاسلامين المفصّومين يعتقدون أن الإخوة المسيحيون كفرة وزناديق فماذا نقول عن قطعكم للرؤوس المسلمة وعن اغتصابكم محارم الناس وعن انتهاككم أبسط حقوق الانسان وهو الأمن فاذا كان بمفهومكم المريض أن لمسيحيون كفرة فماذا تركتم أنتم للكفر من بعدكم أصلاً .والله تعالى في عقيدتنا لم يحارب إبليس حين كفرّ فيه مثلاً والله تعالى لم يرسل كتيبة جرمين وقتلة مع سيدنا موسى وهارون حين أرسلهم الى فرعون كي يدعوه للهدى بل قال لهم ” فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أَو يخشى ” لم يقلّ لهم كبّروا باسمي واقتلوا وأجرموا وافعلوا أفعالكم القذرة وسأبارك لكم في الارض والسماء وقال للكفرة لكم دينكم ولى دين ولم يقطع رؤسهم وأكثر من يجادل في هذه الأمور هما نوعين من الناس نوع لا يعرف الدين إلا حسب بطاقته الشخصية وعلى أساسها يتعامل مع كل من يخالفه في هذه البطاقة ونوع يقصدّ إثارة الفتن النائمة بين البشر لأنه مريض ويظنّ أن ربه أرسله نبياً للأمة ولكن الله نسي سهواً أن يذكر اسم هذا المتخلف في قرآنه إن الجدال في الدين جدال عقيم والى الذين يشنون حرباً على الاحتفال بهذا العيد كان أولى بكم أن تشنوا حرباً على عقولكم المريضة التي تقتل الانسان كي ترشده الى طريق الله وكأن الله (حاشى لله واستغفره واتوب اليه) مجرم حرب وأنتم تباعه السفلة الذين ينهجون منهج الذبح والنحر للبشر وكأننا كنا قبل قدومكم كنا نصلي للأصنام ولم نكن نصلي على سجادة أو في مسجد

إلى إخوتي المسيحيون الكفرة كل عام وأنتم بألف خير وطالما أنكم أخوتي فواضح جداً أني لا أقل كفراً عنكم فهم يكفّرونكم لأنكم تتبعون دين غير ديننا وأيضا يكفّرونني وأنا من دينهم لأنني أرفض تشويه الدين وتحويره على مزاجهم المريض وهم يكفّرون كل واحد يخالفهم في رأيهم ويكفّرون كل من لا يتبع نهجهم الأعوج والمشلول عقلياً والمتخلف تاريخياُ حتى أنهم يكفرون بعض الانبياء يا سادتي الكرام فلا حزنوا يا إخوتي المسيحيون الكفرة فنحن وأنتم في نهاية الأمر كلنا كفار في نظرهم طالما أن ربهم الذي يعبدوه محصور بين فخذي امرأة ودينهم دين الجهل والمرض والتخلف والانفصام وشريعتهم القتل والإجرام والذبح والنحر ونهجهم ارتكاب الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية أيها الكافر في الأرض لم يعد يهم من تعبد ومن ربك ومن نبيك وما دينك لم يعد يهم أن يكون محمد رسولك أم المسيح مخلصك لم يعد يهم أن يكون ربك في السماء أو ربك مصنوع من تمر فحين تموت الإنسانية التي نادي بها سيدنا المسيح وتضيع الأخلاق التي جاء بها رسولنا محمد حينها فقط نصير قطيع من الحيوانات السعرانة التي تنهش في بعضها جوعا وحقدا وكرها فأهلاً بك في الغابة العربية ومرحبا بموتك على أرضنا الغبية ومع هذا كل عام وأنتم بألف ألف خير يا إخوتي المسيحية نكاية بكل حمار ما زال يظنّ أن الله أرسله نبياً للبشرية ونسيّ أن يذكر إسمه في كتبه السماوية من روائع ما قرأت يوماً ( لا يهمني أن يكون ربك حجراً ولكن أرجوك لا تقتلني به ..؟؟ ) حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من خان هذا الوطن رحم الله شهداء الوطن فمن لم يحمل هم الوطن فهو هم علي الوطن ولنتذكر دائما مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه وما دمنا على الحق المبين فإنا اإن شاء الله المنتصرون حفظ الله مــصــر شعباً و جيشاً و ترابا وقادة مخلصين مع خالص حبى الى وطنيين وشرفاء الامه و تحيا مصر… تحيا مصر … تحيا مصر

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 3775

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com