مخاطر.. أساتذة الجامعات الإخوان

مخاطر.. أساتذة الجامعات الإخوان

مخاطر.. أساتذة الجامعات الإخوان

بقلم / فتحي حسين

عزل أساتذة اجامعات المنتمين للجماعة بإجراء مسح شامل على الجامعات لتنفيذ القانون على كل من يثبت انتمائه بشرط ثبوت مشاركته فى الفعاليات التى قام بها الإخوان داخل الجامعة أو خارجها تتعدد المخاطر التي تسببها وجود أعضاء هيئة تدريس بالجامعات المصرية، منتمون للجماعة الإخوان، على العملية التعليمة برمتها وما يدرسه الطالب الجامعي وتكّون شخصيته المستقبليه فيما بعد.لا يختلف أحد في ان الجامعات هي منبر للتعليم والثقافة او ينبغي ان تكون هكذا، وليست الجامعات مكان للتحزب السياسي او الاستعراض الإخواني عبر طلاب الجامعات وعمل مظاهرات وإحداث قلاقل وفوضي داخل الحرم الجامعي دون داعي وتعطيل العملية التعليمية، وانما ينبغي ان تكون الجامعات مكان للحوار والتسامح الفكري والانفتاح مع الأخر وليس للتعبير عن أفكار سياسية بعينها تؤدي الي الانقسام داخل الجامعة بين الطلاب من ناحية وبين اعضاء هيئة التدريس من ناحية اخري وحتى يتفرغ الأكاديمي لعمله.وألا يكون عمله لأجل أجندات سياسية خارجية، ويردد في عقول أبنائنا بافكار اخوانية لا تؤمن بالدولة القطرية الوطنية ومن ثم فقد حظي قرار جامعة القاهرة مؤخرا بإنهاء خدمة خمسة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، لانتمائهم لجماعة الإخوان الإرهابية بارتياح شديد في الاوساط الجامعية والسياسية وربما الشعبية ايضا بسبب ما يمثله اعضاء هذه الجماعة الارهابية من خطورة علي عقول شبابنا في الجامعات وربما علي المجتمع كله فلا ننس واقعة اساتذة الجامعات الإخوان الذين ادخلوا المولوتوف في سياراتهم.علي أي حال طالب النواب بان يتم تطبيق هذا القرار على الجامعات الخاصة التي تكثر بها اعضاء جماعة الإخوان مثل جامعة 6 اكتوبر والتي تضم الآن احدى الكوادر الإخوانية المعروفة والنشطة وكانت رئيس لجنة المرأة بحزب الحرية والعدالة الإخواني السابق بكلية الاعلام وهي من كليات الرأي المؤثرة علي عقول شباب الجامعة.فشباب الجامعات هم أمل المستقبل وهذه المرحلة الجامعية يتم تشكيل الشباب بها وهو ما يستهدف القيام بحمايتهم من أصحاب الأفكار المتطرفة وأنصار الجماعة الإخوان الإرهابية من اعضاء التدريس بها الذين يوظفون الشباب لأبعاد سياسية وتحركهم بغرض إحداث فوضى في الجامعات، للفت أنظار العالم أن الأوضاع غير مستقرة في مصر.من اجل هذا قدم بعض أعضاء لجنة التعليم بمجلس النواب طلب إحاطة لوزير التعليم العالي خالد عبد الغفار لمناقشة قضية عزل أساتذة الجامعات المنتمين لجماعة الإخوان وطالبوا بإجراء مسح شامل على جميع الجامعات لتنفيذ قانون الإرهاب وقانون الخدمة المدنية والجامعات على كل من يثبت انتمائه لجماعة الإخوان.بشرط أن يثبت مشاركته فى أى من فعاليات التى قامت بها الجماعة داخل الجامعة أو خارجها، أن يثبت تحريضه على الدولة المصرية، أن يكون حرض بالقول أو الفعل داخل المحاضرات بالاضافة الي ان إنهاء خدمات أساتذة الجامعات الذين يثبت انتمائهم للإخوان يعتبر تطبيقًا لأحكام القانون رقم 8 لسنة 2015 فى شأن قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين، ولابد من إدراجهم وإبعادهم عن المناصب العامة بسبب فقدهم شرط حسن السير والسمعة والسيرة اللازمة لتولي المناصب العامة.نريد هيئة تدريسية تكرس مفهوم المواطنة الحقة والتسامح مع الآخر، هذه ليست دعوة للفوضي أو لقطع الأرزاق، ولكنها لحفظ سلمنا الاجتماعي على المدى الطويل، وكلنا يعرف أن بعض الجامعات الغربية تنهي عقود بعض أساتذتها بسبب تغريدات لهم تحمل معاني عنصرية أو خارجة عن أخلاقيات العمل الجامعي الذي قبلوا العمل فيه.فلابد من ضرورة تنفيذ القانون على كل من ينتمى للجماعة الإرهابية المحظورة، سواء من الموظفين الإداريين أو أساتذة الجامعات فى أسرع وقت حتى لا نبكي في المستقبل القريب علي اللبن المسكوب.




Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4424

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com