مخطط الشرق الأوسط الجديد جري التنفيذ له قبل 2001 و بدء من فلسطين 2006 وليس من تونس 2011

مخطط الشرق الأوسط الجديد جري التنفيذ له قبل 2001 و بدء من فلسطين 2006 وليس من تونس 2011

ليعلم الجميع أن مخطط الشرق الأوسط الجديد جري التنفيذ له قبل 2001 و بدء من فلسطين 2006 وليس من تونس 2011 كما يتوهم الكثير وليدرك القاصي والداني أن كلمة السر في كل المؤامرات القدس الشريف

كتب / ابراهيم السيد كامل – نائب رئيس مجلس الادارة

فالقضية الفلسطينية تعرضت إلى مؤامرة كبرى لتصفيتها وتفريغها من مضمونها الوضع السياسى الداخلى الفلسطينى تم تجهيزه تدريجيا لكى يمكن إحداث هذا الانقسام بسهولة ويسر بعد تفريغ المنطقة من القيادات الفاعلة وذلك بالتخطيط والتآمر بإغتيال الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات والشيخ أحمد ياسين حتي أصبح الوضع على الأرض الفلسطينية مهيأ تماما للعبث به بعد أن أُدخل على المسرح بعض الكومبارس جاءوا بدلا من الأبطال فنشأ الانقسام على أيديهم ولم يستطيعوا أن يلعبوا أدوار القادة الراحلين وكانت الفرصة سانحة أن يتحرك العملاء الصغار بدافع من الجهل والحقد وحب المال فى تنافس مريض أعمي وجاء تينت للمنطقة كوسيطا دوليا لعب دورا محوريا لضرب الوحدة الفلسطينية يماثل دور لورانس العرب وإستخدمت قطر أموالها وأراضيها لتنفيذ هذا المخطط القذر وإستخدمت منظمات فلسطينية وقيادات حماس عن جهل لإحراز الانقسام دون أن تدري وبعضها عن عمالة لإلحاق الأذى بقضية العرب الأولى وتفريغ القضية من مضمونها اختلطت فية الرؤية بين مصلحة القضية الفلسطينية والمصالح الضيقة التنظيمية التى تحركها قوى خارجية تخفى المصالح الإسرائيلية فى النهاية لتصفية القضية الفلسطينية بأيدى أبنائها وعلى مسمع ومرأى من العالم العربي فيتم توزيع المسئولية وتختفى القضية الفلسطينية تماما وتفريغ قضية العرب المحورية من مضمونها وحدث فى غزة بين فتح وحماس لا يمكن أن يصدق ولا يقبله منطق ولا ضمير إنسانى في الفترة مابين 2006 -2007 اقتضت الضرورة أن يكون لمصر تواجد فى الداخل الفلسطيني حفاظا على أمنها القومى وبوابتها الشرقية من ناحية واستكمالا للمسئولية و للدور المصري الأصيل في إحتضان القضية الفلسطينية أوفد المغفور له بإذن الله اللواء عمر سليمان وفدآ أمنيآ رفيع المستوي بتعليمات وعلم الرئيس مبارك ضم عناصر متميزة من خيرة رجال المخابرات العامة المصرية الأكفاء بقيادة اللواء برهان حماد وتحمل الوفد ما لا يتحمله بشرلوقف الاقتتال ووقف نزيف الدم الفلسطيني. وتعرض أعضائة لمخاطر جمي أثناء فض الإشتباكات المتكررة بين الأشقاء الفلسطينين ونجح الوفد الأمني في وقف الإقتتال بين الأشقاء في الوطن مرات عده وكلما نجح ممثلين مصر في وقف الإقتتال كان سرعان ما ينشب من جديد وكانت هناك أياد خفية تعبث و تصر على استمرار هذا النزيف المستمر  وتعيد إشعال الساحة الأحداث كلما نجحنا فى التهدئة حتي جاء يوم كان لابد من تبادل للأسرى بين الطرفين المتقاتلين لوقف حجج استمرار القتال الدامي.
وبالفعل تمت المصالحة علي إنهاء مظاهر التسلح وتسليم الأسري في إجتماع بمقر السفارة المصرية بقطاع غزة ونجحت مصر فى نزع فتيل الأزمة.وعند خروج موكب رئيس الوفد الأمني تعرض لمحاولة إغتيال وإنهمر عليه الرصاص من أحد المباني المرتفعة علي بعد 300 متر من مقر السفارة المصرية وبعناية الله نجي الموكب من الإستهداف وهنا لا يوجد أدني شك أن من حاول القيام بهذه العملية كان يحاول أن تشتعل الأوضاع ويعود الإقتال مرة أخرى بين الطرفين ليزيد الموقف تأزمآ ويصعب الرجوع علي ماكانوا عليه .بل وأن يتخلص من ممثلى مصر الذين كانوا ينجحون فى إيقاف الإقتال في كل مرة يتجدد فيها ولايوجد أدني شك أيضآ أنه بذلك كان يريد إنهاء الوجود المصري بقطاع غزة ليبقي الوضع علي ماهو عليه وتسيطر حماس علي القطاع لقد إستمر الوفد الأمني طيلة عام كامل منذ منتصف 2006 وحتي منتصف 2007 فعلوا فيه المستحيل وعرضوا حياتهم للخطر والمصريين من كانوا ينزلون للشوارع لوقف الإقتتال ووقف إطلاق النار وإنزال القناصه من أعلي المباني وحاولوا جاهدين أن ينئ الجميع بالقضية من إنقسام وتشرزم ظهر أثره علي سائر بلداننا العربية حتي الأن وعلي القضيه الفلسطينية بشكل خاص ..وقد غادر الوفد قطاع غزة منتصف 2007 بعد إنقلاب حماس الدامي 15 يونيو 2007ما جرى في قطاع غزة في يونيو 2007 رسم أبعاد مرحلة معقدة وخطيرة في تاريخ النضال الفلسطيني قوامها تفكيك القضية الفلسطينية وإضعاف قدرة الفلسطينين على الفعل والتأثير سواء في إطار المقاومة أو التسوية السياسية  وترك تداعيات كان لها انعكاساتها لسلبية على القضية الفلسطينيه  على كافة المستويات المحلية والأقليمية والدولية ولذلك عمدت مصر علي محاولات عده لدرء الصدع ومحاولة لم الشمل الفلسطيني لتوحيد الجهود وتعزيز الإصطفاف الداخلي الفلسطيني وتحت رعاية المغفور له عمر سليمان عقدت عشرات الإجتماعات بين مختلف الفصائل الفليسطينية لإتمام المصالحة والتفرغ للعدو المتربص مصر وطن يعيش فينا وليس وطن نعيش فيه

 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4970

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com