وزارة البيئة ترد علي جريدة الأخبار بعد وصفها افتتاح تطوير محمية الغابة المتحجرة ووادي دجلة ب “الفنكوش”.

وزارة البيئة ترد علي جريدة الأخبار بعد وصفها افتتاح تطوير محمية الغابة المتحجرة ووادي دجلة ب “الفنكوش”.

وزارة البيئة ترد علي جريدة الأخبار بعد وصفها افتتاح تطوير محمية الغابة المتحجرة ووادي دجلة ب “الفنكوش”.

السيد الأستاذ / محمد البهنساوى – رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم تحية طيبة وبعد،،،

أتقدم إليكم بخالص الشكر والتقدير لجهودكم وتعاونكم المثمر من أجل نشر الوعى البيئى بقيم وثروات المحميات الطبيعية وأشكر جميع العاملين ببوابة أخبار اليوم سواء منهم المساند لقضايا البيئة أو من لديه إختلاف فى وجهة النظر وإيماناً منا بأن الخلاف فى وجهات النظر مبنياً على حقائق علمية، وخبرات موثوق فيها، بهدف بناء وطن قوى بمؤسساته فى لحظات نحتاج فيها إلى تكاتف الجميع لدعم مسيرة بناء وطن قوى شامخ بأيدي أبناءه المخلصين.

وإيماناً من وزارة البيئة بأن مؤسسة أخبار اليوم بكافة إصدارتها، وبواباتها الإخبارية، منارة الصحافة فى مصر والتى لا تأل جهداً فى نشر الرأى والرأى الأخر والتى تعبر عما يدور بوجدان المصريين وتعرض وجهات نظرهم دون تشويش أو تجريح فقد طالعتنا بوابة أخبار اليوم بتاريخ 11/2/2018 بمقال تحت عنوان “تطوير الغابة المتحجرة ” فنكوش” التجميل شمل اللوحات ومناطق الزيارات ..والحفريات غائبة..

ولأن بوابة أخبار اليوم لم تلتزم بمبدأ حق الرد الذي يعد أحد الدعائم الرئيسية في ميثاق الشرف الصحفي، وحذفت من ردنا كل ما يثبت ان التحقيق الذي نشر على بوابة أخبار اليوم الإلكترونيه جانبه الصواب بشكل ييدو أنه تحقيق أعيد تجميعه وتدويره بهدف الهجوم وهدم بناء تم إنجازه في وقت قياسي لخدمة المصريين.. ووصف إنجاز واصل القائمين عليه الليل بالنهار حتى يحققوا ما حلم به ملايين المصريين على مدى سنوات طويلة مضت .. فقد آثرنا نشر الرد على الموقع الالكتروني والصفحة الرسمية لوزارة البيئة، حتى نوضح وبشفافية مطلقة الحقيقة الغائبة عن بوابة أخبار اليوم .. التي نؤكد أننا نحترمها وننأى بها عن الانسياق وراء الإثارة ومحاولات التشويه.

أشارت الأستاذة / نشوة حميدة فى مقالها إلى أن وزير البيئة خالد فهمي افتتح مشروعات التطوير المزعومة لمحمية الغابة المتحجرة، وعقد احتفالية حضرها مسئولي الوزارة، بجانب عدد من نواب البرلمان وإعلاميين، وشهدت عرض فيلمًا قصيرًا عن محميات مصر للتعريف بها.أود أن أوضح هنا أن المرحلة الأولى لتطوير محمية الغابة المتحجرة تضمنت ماعرضناه فى أبريل العام الماضى وأصبح واقعاً ملموساً على الأرض بشهادة كل من حضر فاعليات الإفتتاح، وليست مشروعات مزعومة، حيث اننا تعودنا أن نقول الحقائق ونعلن ذلك بكل شفافية ونزاهة دون تزييف، أو مراوغة.أما ما نشر عن سور المحمية الذي يعد مقلبا للقمامة ومطالبات بتحويلها لمزار سياحى فإن وزارة البيئة أعلنت عن المخاطر التى تحيط بالمحمية وقد عرضت ذلك فى مؤتمر صحفى منذ أقل من عام، وأعلنت أنها ستبدأ فى تطوير المحمية، وهذا ماتحقق بالفعل، والذى أغفلته كاتبة المقال دون أن تعرض السلبيات فى الماضى وعناصر التطوير قى الحاضر.

لفت التحقيق أيضا إلى أن الوزير فى كلمته بالاحتفالية، قال إن محمية «الغابة المتحجرة» تحتوى على سيقان وجذوع أشجار متحجرة، تأخذ أشكال قطع صخرية أسطوانية تتراوح أبعاداها من سنتيمترات إلى عدة أمتار، ويتراوح سمكها من 70 – 100 متر. وهذا مالم يرد على الإطلاق فى كلمة الوزير، حيث أن ماذكرته هو نقل من مقالات سابقة، وهذا إن دل فإنما يدل على أنها لم تتابع عن كثب فاعليات أو كلمة الوزير والتى تركزت فى الرد على أسئلة السادة الإعلاميين.

كما شار التحقيق إلى أنه على أرض الواقع، تبين أن مشروع التطوير «فنكوش» رغم «البروباجندا»، حيث توجهت «بوابة أخبار اليوم» إلى موقع المحمية الذي يبعد عن القاهرة بمسافة 30 كم، وتجولت فيها لأكثر من 3 ساعات، وتبين أنها أرض صخرية أُدرجت تحت مسمى «محمية»، وتقع على مساحة 9 كيلو متر مربع، ولا تحتوى إلا على صخور ورمال كأي منطقة صحراوية، وقليل من بقايا أشجار متحجرة تعد على أصابع اليد الواحدة، فحرص الوزير على إظهارها للإعلام خلال احتفاليته، دون التطرق إلى الحفريات النادرة، والصخور التي يرجع عمرها إلى 35 مليون سنة.يتبن من خلال العبارات التى وردت بالمقال أن بوابة أخباراليوم لم تقم بزيارة الموقع كما زعمت لعدة أسباب .. أولها: أن المحمية عبارة عن أرض صخرية ولا يوجد بها إلا قليل من بقايا أشجار متحجرة تعد على أصابع اليد، فهو زعم يجافي الحقيقة، كما يخالف كل المراجع العلمية، والأبحاث التى أطلقت على هذا المكان جبل الخشب، والتى تضم كثافة كبيرة من الأشجار المتحجرة، كما أن خبراء الجيولوجيا والحفريات يعلمون جيدا أنها ليست كأى أرض صحراوية، فالحفريات النادرة هى تلك الأشجار التى يرجع عمرها إلى 35 مليون سنة والتى تمثل صفحة من التاريخ الجيولوجى لمصر والعالم.، كما أن مساحة المحمية لم تبلغ تلك المساحة منذ إعلانها .كما أن كاتبة المقال لم تلاحظ رفع المخلفات والتى وصلت إلى حوالى 35 ألف متر مكعب من حول المحمية، والتى تراكمت منذ فترة الإنفلات الأمنى .وأخيراً نود الإشارة إلى أن مايثار دائماً من أن المحمية معروضة للبيع، أو أن وزارة البيئة تبيع المحميات فهذا كلام عار من الصحة، لأن أراضى المحميات هى ملكية عامة، وأن ماتقوم به الوزارة هو إدارة تلك المحميات، لما تحتويه من ثروات – من أجلها أعلنت المحمية-.ولا يحفى على كثير من الخبرات المصرية في مجال البيئة والجيولوجيا، أن الأشجار المتحجرة منتشرة فى أماكن كثيرة فى مصر وتمتد من البحر الأحمر شرقاً حتى الحدود الغربية مع الشقيقة ليبيا غرباً.ولاشك أن أي خطوة تتخذ في تجاه تطوير المحميات والنهوض بها، تجد كثيرا من المقاومة لصالح من يهدمون كل بناء، ويصفون الجمال بالقبح، والنهضة والتطوير بالتخلف، وهذا لن يثنى الوزارة على أن تمضى قدماً نحو تطوير المحميات والحفاظ عليها وتحويلها إلى متنفسا لسكان المنطقة المحيطة.. وللقاهرة الكبرى كلها.

وتفضلوا بقبول وافر التحية.

الإدارة المركزية للاعلام بوزارة البيئة

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

عدد المقالات : 2429

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com