كم مليون مرة …. ؟

كم مليون مرة …. ؟

كم مليون مرة….؟

كتب / محمد الشريف

كم مليون مرة فتحت القبور ببلاد المنطقة العربية و مصر ليتم دفن أجساد ضحايا و شهداء إنتهت حياتهم بسبب ثورات الخراب؟

.كم مليون مرة فتحت القبور بالعراق منذ 1990 و حتى اليوم لتضم أجساد ضحايا خدعة غزو الكويت و ما بعدها؟

.كل شيئ بدأ بالشعارات التي يرددها الخائنين من بيننا….شعارات و تحريض و تحريك…و كل خطوة تم الإعداد لها بعناية فائقة و دقة محسوبة بأوكار معاهد تخطيط إستراتيجي بواشنجطون و لندن و تل أبيب… متعاقدين مع حكومات هذه العواصم بطبيعة الحال.

..إذا كنت ممن تمت السيطرة علي عقولهم و وجدت نفسك تعادي بلادك…و تتطاول علي مصر بالأخص… فأعلم أن المعلومات التي قرأتها و شكلت أفكارك و توجهاتك،  ليست معلومات بحثت أنت عنها فوجدتها…و إنما معلومات بحثت هي عنك و وجدتك لأنها تستهدفك بالأساس… معلومات تم تصنيعها بمعهد واشنجطون و راند و بروكنجز و جالوب و الجمهوري و الديموقراطي و تافيستوك.

.هذه الأوكار تخطط للنزاعات الدولية و تصنع الفتن العالمية بين الدول و الشعوب و تدير معارك الوعي الزائف الذي يستهدف العقول و يسممها و يوجهها ضد بلادها..معهد تافيستوك هذا بالذات….كان ضلع أساسي من أضلاع تصنيع الحرب العالمية الثانية و إدارتها من لندن…. و مازال يدير حرب المعلومات الكاذبة التي تصلك عبر الإنترنت و بالتحديد عبر مواقع عصابات التحريض التي تتخفي تحت ستار الدين و التنشيط السياسي و المجتمع المدني و حقوق المرأة و الفنون و القنوات الفضائحية كما نعلم جميعاً.

.الإختيار لك…كان يجب أن  الولاء لوطنك غريزة فطرية لا تحتاج إلى من يقنعك أو يعلمك…. كان يجب أن تكون قوة ضاربة في تأييد بلادك و جيشها و رئيسها…..و أنت ترى و تعيش الحرب عليها منذ يناير 2011…. و تشاهد الحرق و التخريب و قتل الأبرياء بأيدي قناصة خونة و أجانب… و تشاهد شهداء القوات المسلحة و الشرطة يرتقون بأعداد لم تشهدها مصر منذ سنوات الحروب المعلنة….

.كان يجب ألا تحتاج لمثل هذه المقالات كي تدرك المخاطر التي تحدق بأرض بلادك و سلامتك و سلامة من حولك…. و لكن للأسف… هناك من وصلوا إلى عقلك قبلي و عبثوا به و سيطروا عليه و سمموه….فوجب على كل واعي و مدرك أن يستمر في التوعية….

.إذا كنت مصري يؤيد أعداء بلاده….: سواء إقتنعت أم لم تقتنع…مصر باقية و مستمرة….و منتصرة بإذن الله تعالى…. أما اذا عربي: فأعلم أن لولا مصر و صمودها لكانت الأمور ببلادك وصلت إلى إبادة تامة لشعبك….إقرأ تاريخ العالم الحديث و المعاصر….تفهم….. وسننتصر

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4191

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com