المستندات تكشف حقيقة تراخيص التصنيع الوهمية التي تردد انها تصدر بمعرفة رئيس  الإدارة الهندسية بمجلس مدينه الزرقا

المستندات تكشف حقيقة تراخيص التصنيع الوهمية التي تردد انها تصدر بمعرفة رئيس  الإدارة الهندسية بمجلس مدينه الزرقا

المستندات تكشف حقيقة تراخيص التصنيع الوهمية التي تردد انها تصدر بمعرفة رئيس  الإدارة الهندسية بمجلس مدينه الزرقا

كتب/ إبراهيم البشبيشي

مع تزامن التحقيقات التي تقوم بها هيئة الرقابة الإدارية والجارية حاليا و المتهم بها مديرة الادارة الهندسية بمجلس مركز ومدينة الزرقا بمحافظة دمياط و يطال بها بعض رجال الاعمال  تمكنت مصادرنا من الحصول علي صورة لرخصه تصنيع صادره من الادارة الهندسية و محدد لها مكان بمدينة الزرقا خلف مسجد قباء و هذا لا وجود له فلا يوجد مصنع بهذه المنطقة مما يؤكد علي انها وهمية وصدرت لكي يستفيد الشخص بكل مميزات الاستيراد من الخارج من اعفاءات و امتيازات توفرها و تدعمها الدولة لتشجيع المستوردين.

و ترجع التفاصيل و الاحداث الملتهبه عندما قامت هيئة الرقابه الإدارية باستدعاء مديرة الإدارة الهندسية بمجلس مدينة الزرقا و ايضا بعض رجال الاعمال حيث دارت التحقيقات حول اصدار رخص تصنيع لبعض رجال الاعمال وكبار المستوردين بهدف الاستفادة من الدعم المقدم من الدولة و الحصول علي كافه الامتيازات و اكتشف انه لا يوجد مصنع بهذه الهناجر و المخازن.

وجاء هذه الصورة لتؤكد انه مازال هناك العديد من المخالفات حيث يتضح في الرخصه وهي ايضا رخصه تصنيع انها صدرت لشخص و بمكان وهمي حيث انه لا يوجد مصنع بمدينة الزرقا و تحديدا بالمنطقة المزكوره خلف مسجد قباء و كانت المفاجاه انه لا يوجد حتي مخزن بتلك المنطقه لهذا الشخص الامر الذي يجعل الامور واضحه للجميع و من المنتظر ان تظهر مزيد من المخالفات في تلك الواقعه التي تشغل الشارع الزرقاوي حيث ان الجميع كان قد طالبوا مرارا من السيد  محافظ دمياط ان يقوم بنقلها وكانت استجابته بان قام بالتجديد لها و كأن الله أراد ان تظل بموقعها حتي يتم كشف فسادها الذي تفشي و متوقع ظهور العديد من المفاجآت في هذه القضية

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تعليقات facebook

تعليقات facebook

عن الكاتب

صوت بلدنا الاخباري

عدد المقالات : 4933

اكتب تعليق

© 2017 جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت بلدنا الاخباري

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com